هذه خطتي لكي ألقي القبض على أميرتي سر سعادتي

هذه خطتي لكي ألقي القبض على أميرتي سر سعادتي

تحية طيّبة وأزكى سلام، أبعث به إلى روّاد هذا المنبر الكرام، وأسأل الله أن يرزقهم السداد والرشاد، إن شاء الله .

قبل الشروع في طرح انشغالي، أردت أن أخبر إخواني القراء من أبناء جنسي، وأقول لهم إنّ العنوسة لم تعد تقتصر على النساء فحسب، فحتّى الرجال أصبح لديهم نصيب من ذلك، وأنا واحد من الذين يصنّفون ضمن هذه الخانة، لأنّ أهلي وأصدقائي وحتّى جيراني يتساءلون عن سبب تأخري عن الزواج، وقد بلغت من العمر 40 سنة، ولديّ كل المؤهلات المادية والمعنوية لذلك، لهذا السبب اخترت أن أشرح لهم عبر هذا المنبر ومن ثم اغتنام الفرصة لكي أوجّه ندائي لامرأة طيّبة، أمنحها اسمي وقلبي وأجعلها أميرة حياتي.

نعم، بلغت الأربعين ولم أتزوّج، لأنّني منذ البداية كنت أخطّط لهذا الأمر وسألت الله أن يعينني، أردت أن أبلغ درجة النضج لكي أتمكن من فتح بيت وتأسيس أسرة، وحتّى أتمكن من مواجهة كل الطوارئ، التي تظهر أثناء العلاقة حتّى أحميها من الانهيار.

لم أتزوّج ولم أفكر في هذا المشروع من قبل، لأنّني لو فعلت في سنوات الثلاثينات لا محالة سأرتبط بمن تصغرني، والمرأة من دون هذه السن غير مؤهلة للاقتران، قد يكون هذا رأيي الشخصي، لكنّني مقتنع به تمام الاقتناع، أمّا الآن وقد كوّنت نفسي، ماديا ومعنويا، أصبح لديّ بيت جميل ومنصب عمل مرموق -إطار بالدولة- قرّرت الزواج وإتمام نصف ديني بما يُرضي الله.

سمير من سكيكدة، في 40 من العمر، إطار سامي في شركة وطنية طويل القامة، أبيض البشرة، بصدد البحث عن زوجة كريمة وأمينة، لا يتعدى عمرها 35 سنة، أقبلها أرملة أو مطلقة من دون أولاد، أشترط أن تكون متفهمة وذات قلب كبير، خال من الكره والغل، فأنا رجل لا يهمني المظهر بقدر ما يهمن الجوهر، أفضل أن تكون من إحدى مدن الشرق الجزائري، عاملة إو ماكثة بالبيت.

 

سمير/ سكيكدة

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة