إعــــلانات

هذه شروط دخول حاملي التأشيرة السياحية إلى فرنسا

هذه شروط دخول حاملي التأشيرة السياحية إلى فرنسا

التلقيح ضدّ الفيروس وفحص “PCR” إجباريان

وضعت دول الاتحاد الأوروبي شرطين أساسيين أمام المواطنين الجزائريين الراغبين في دخول أراضيها والحاملين للتأشيرة السياحية، وذلك بإلزامهم بالتلقيح ضد فيروس “كورونا” وإجراء تحاليل طبية تؤكد عدم الإصابة بالفيروس قبل موعد الرحلة بثلاثة أيام.

لا تزال سلطات أغلب الدول الأوروبية ترفض اللقاحات الروسية والصينية المضادة لفيروس “كورونا” مقابل السماح لمواطني مختلف الدول الدخول إلى أراضيها على اختلاف تصنيفاتها، بما فيها الجزائر المصنفة في الخانة البرتقالية، وتقبل باللقاحين الأمريكيي الصنع “فايزر” و”جونسون أند جونسون” والإنجليزي “أسترازينيكا” وغيرهم، على غرار “مودرنا”، حيث فتحت هذه الدول الباب أمام المسافرين الحاملين للتأشيرة السياحية من صنف “C” من أجل السفر إليها مقابل شروط وضعتها، تقضي بإلزامية التلقيح بجرعتي أحد اللقاحات سالفة الذكر والمعترف بها من طرف الوكالة الأوروبية للصحة قبل خمسة أيام على الأقل قبل موعد الرحلة الجوية، بالإضافة إلى إلزامية إجراء تحاليل “PCR” أو تحاليل التأكد من عدم الإصابة بالفيروس “ANTIGINIQUE” باثنين وسبعين ساعة أيضا قبل موعد الرحلة.

وكانت حكومة عبد العزيز جراد، قد أعطت تعليمات لإدارة شركة الخطوط الجوية الجزائرية من أجل الاستمرار في تنظيم الرحلات الجوية الدولية خلال شهر جويلية، بعدما كانت مبيعات التذاكر تقتصر فقط على سفريات الشهر المنصرم.

وقد استلمت الجزائر مؤخرا شحنة اللقاحات من دولة الصين بمليون جرعة، سيتم توزيعها على كافة الولايات من أجل تلقيح ساكنيها، حماية لهم من فيروس “كورونا” الذي يعرف انتشارا في الآونة الأخيرة، وأدخل البلاد في موجة ثالثة، بعدما أظهر السلالة الجزائرية.

وقال مدير النشاطات الطبية وشبه الطبية في المستشفى الجامعي “مصطفى باشا”، رشيد بلحاج، في تصريحات إذاعية له، أمس، إن “سيناريو” الموجة الثانية الذي ضرب الجزائر شهري جويلية وأوت من السنة الماضية، يتكرر هذه السنة مع إصابات كثيرة ذات أعراض خطيرة، خاصة ما تعلق منها بعجز المصابين عن التنفس.

وأضاف البروفيسور بأن المستشفى يمر بحالة التشبع والطاقة الاستيعابية القصوى، وأنه تم تخصيص 11 مصلحة على مستوى المستشفى لمرضى “كوفيد”، أين تم تخصيص 300 سرير استشفائي، بالإضافة إلى 80 سريرا خاصا بالإنعاش.