إعــــلانات

هذه قصة الإرهابي “أبو الدحداح” ورفقائه الذين انضموا إلى سارية “درودكال” للقتال بمعاقل بجاية

هذه قصة الإرهابي “أبو الدحداح” ورفقائه الذين انضموا إلى سارية “درودكال” للقتال بمعاقل بجاية

تفتح محكمة الجنايات الإبتدائية بالدار البيضاء اليوم الأربعاء، أهم قضية جنائية، وتتعلق وقائعها بأفعال إرهابية مجرمة. حيث يتعلق الأمر بقضية الإرهابي “زرقان أحسن” المكنى “بأبو الدحداح” أحد أبرز وأخطر العناصر الإرهابية.

وستفتح المحكمة ملف الإرهابي “أبو الدحداح” الذي يملك أسرار وخبايا عن العمل المسلح بالجزائر، منذ بداية التسعينيات إلى غاية منتصف الألفينيات ،وهي الفترة التي عرفت بالعشرية السوداء. كما يتابع في القضية 45 متهما، يتواجد بينهم 15 إرهابيا موقوفا، أما البقية فمنه من تقضي في حقه المحكمة بانتفاء وجه الدعوى بسبب الوفاة. ومنهم من يحاكم غيابيا بحكم فرارهم. ووجهت لهم تهما ثقيلة تتعلق بجنايات الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة. حمل سلاح حربي وذخيرة من الصنف الرابع دون رخصة. وحيازة مواد متفجرة، جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد وجناية المشاركة في جماعة إرهابية مسلحة.

ويستخلص من وقائع القضية، أنه بناء على محضر التحريات الأولية، المنجز من قبل فرقة البحث والتحري بالمصلحة الولائية لولاية تيزي وزو. أنه بتاريخ 18 جوان 2017، على الساعة السابعة مساء. تمكنت ذات الفرقة التي كانت مرفوقة بعناصر من الجيش الوطني الشعبي. وبعد عملية الترصد من محاصرة إرهابيين كانا متواجدين بمدجنة بقرية “هندو” منطقة عزازقة، وبعد انذارهما بضرورة الاستسلام ،تم إلقاء القبض عليهما وبحوزتهما أسلحة حربية. وبعد التحري عن هويتهما تبين أنهما المبحوث عنهما. كل من “عباس لوناس” المكنى “سلمان” و”ولزول اسماعيل” المكنى “جلابيب”.

“جلابيب” من راعي غنم إلى إرهابي خطير

وصرح الإرهابي الموقوف “ل. اسماعيل المكنى “جلابيب” بأنه تم إيقافه وبحوزته سلاح كلاشنكوف و3 مخازن وذخيرة بإجمالي 89 طلقة حية ولغمين تقليديين مضادين للأفراد. بالإضافة إلى جهازي هاتف نقال، وخمس خشبي” croose خاص بسلاح كلاشنكوف. ومعدات تنظيف الأسلحة وبعض الأسلحة العسكرية. وبخصوص اللغمين صرح أنه عثر عليهما بإحدى المخابئ القديمة للجماعات الإرهابية.

وفيما يتعلق بإلتحاقه بهذه الجماعات، فأكد “جلاليب “بأنه إلتحق ماي 2007 بجبال سيدي علي بوناب. حيث كانت تتمركز سارية “سيدي علي بوناب”. أما بخصوص توقيفه، فأكد أنه لما اطلق عليه النار وسمع جهاز الانذار من قبل قوات الأمن، سلّم نفسه من دون إطلاق أية رصاصة. ليتم سماعه في محضر مجددا أين أكد أنه كان يهوى رعي الغنم رفقة صديقه “ب، حسان” الذي يعمل كعنصر دعم وإسناد لدى الإٍهابي المقضي عليه ” ل، الجيلالي” والإرهابي”ب. عمر” المكنى ” الروجي” المقضي عليهما، والأرهابي ” بن عدة زكرياء” الذين سبق وأن التقي بهم في غضون سنة 2007.

“شد الرحال من تيزي وزو إلى دولة ليبيا للتدريب على السلاح “

وصرّح الإرهابي الموقوف “ل. اسماعيل المكنى “جلابيب”، أنه تنقل ليلا رفقة 9 إرهابيين من دولة ليبيا برفقة الإرهابي ” ب، حسان” بأمر من المكنى ” جيلالي عبد الفتاح”. وتوجهوا إلى معاقل “عين الحمام” أين إلتقوا بقرابة 60 إرهابي. فخضعوا للتدريب لـ 6 أشهر وبعد انقضاء التدريب في شتاء 2008، تم تحويله رفقة 10 إرهابيين أخرين إلى كتيبة ” طارق بن زياد” ببونعمان. ليتم تحويله بمفرده إلى سارية ” تردمت” ببجاية. وخلالها التقى بإرهابيين أخريين، جلهم تم القضاء عليهم فيما مكث هو هناك لمدة 3 سنوات.

“إغتيالات دموية إستهدفت رجال الأمن وأفراد الجيش “

واعترف الإرهابي “جلابيب” في تصريحاته أنه شارك في عملية وضع قنبلة يدوية على مستوى الطريق المستعمل من طرف أفراد مفرزة الحرس البلدي بأمريج ببجاية، سنة 2009. كما شارك في عملية اغتيال عسكري وحرس بلدي بمنطقة السبت ببني كسيلة سنة 2009. كما وضعوا قنبلة أخرى للدرك الوطني بالطريق الساحلي بواد الداس ببجاية.

“درودكال” ينظم بيته بضم أكبر عدد من العناصر الإرهابية

وفي أواخر 2010 تنقل رفقة جميع أفراد السارية وسارية لقصر إلى منطقة “أكفادو” للالتقاء بأمير التنظيم الوطني “مصعب عبد الودود” المكنى “درودكال” بناء على طلبه. أين تم اللقاء بحضور عدد كبير من الإرهابيين، وتم تقديم توجيهات جديدة، من طرف الإرهابي “درودكال”. وقرّر الأخير إنشاء سارية قتالية في شتاء 2015، بقيادة الإرهابي “مخفي رابح” المكنى الشيخ عبد الناصر المقضي عليه. وخلالها اتخذوا منطقة “أكفادو” معقلا لها. وكان هو ضمنها أين مكث فيها 4 اشهر ليقدم طلب تحويله إلى سارية “واد الحمام” رفقة عناصر أخرى.

و يواصل المتهم “جلابيب” قوله”أنه بعد حوالي شهر ظهرت خلافات في هذا التنظيم كون أمير السارية “مخفي رابح” قرر الانفراد بالقرار فتم حل السارية لتبقى تابعة قيادة التنظيم “لأبي مصعب عبد الودود”. وبعدها بأيام توجه نحو سارية “مسرور بلقاسم”رفقة آخرين بمنطقة “تلا الحجرة” تحت إمارة “ترقي عمار” ليمكث لمدة شهرين. ويتنقل بعدها رفقة عناصر إرهابية إلى منطقة بغلية أين كان أمير السارية “مسرور محمد” عنصر دعم واسناد ليمكث لبضعة ايام، قبل أن يقرر التنقل إلى المسكن العائلي والتقى بافراد العائلة ثم عاد إلى ساريته، مضيفا أنه بعد شهرين تنقل إلى عيادة الأندلس ” ليلتقي بالارهابي” نشار مختار “و” جوهرة إبراهيم “وجفاف عبد العزيز” المقضي عليه. وبعدها إلى منطقة بونعمان المتاخمة ،لولاية بجاية. لتكون اخر محطة له معاقل ولاية بومرداس إلى أن تم توقيفه.

رابط دائم : https://nhar.tv/GXG91
إعــــلانات
إعــــلانات