إعــــلانات

هذه هي‮ ‬الطريقة التي‮ ‬ستنجز بها الملاعب في‮ ‬الجزائر

هذه هي‮ ‬الطريقة التي‮ ‬ستنجز بها الملاعب في‮ ‬الجزائر

‮❊ ‬كراسي‮ ‬من الإسمنت المسلّح عليها أغطية من حديد مضادة للحريق‬اكتشاف فوري‮ ‬لأية محاولة شغب وتكليف شرطي‮ ‬بإخراج‮ ”‬المشاغب‮” ‬من المنصة‮ ❊ ‬تغطية الملعب بسقف معدني‮ ‬به كاميرات لمراقبة تحركات المتفرجين‮ ❊ ‬سكانير بالمدخل الرئيسي‮ ‬للملعب وكاميرات على مستوى الطرقات المؤدية إلى الملعب سيتم اتباع طريقة جديدة في‮ ‬بناء الملاعب عبارة عن تقليد بنسبة 100 ‬في‮ ‬المائة للطريقة المعتمدة في‮ ‬الدول الأوربية وكبرى الدول الأسيوية،‮ ‬حيث سيكون ملعب براقي‮ ‬المنجز من طرف المؤسسة الصينية‮ ”‬‮CRCEG” ‬الذي‮ ‬انطلقت به الأشغال وتنتهي‮ ‬به سنة 2014 ‬منجزا على الطريقة الأجنبية والشأن نفسه بالنسبة لملعب الدويرة الذي‮ ‬سيتم إنجازه من طرف مؤسسة صينية أيضا تدعى‮ ”ZGCEC‬‮” ‬وغيرها من الملاعب الأخرى التي‮ ‬تتواجد قيد الدراسة‮.أفاد،‮ ‬حميد عزوز رئيس مجمع المراكز التقنية للبناء الذي‮ ‬يتابع طريقة إنجاز ملعبي‮ ‬براقي‮ ‬والدويرة بالعاصمة،‮ ‬بأن الطريقة التي‮ ‬يتم بها إنجاز هذه الملاعب مطابقة تماما للمعايير الدولية المعمول بها في‮ ‬المجال ومضادة للزلازل،‮ ‬مؤكدا أن ملعب براقي‮ ‬الذي‮ ‬انطلقت به الأشغال من طرف المؤسسة الصينية‮ ”‬‮CRCEG”’ ‬وستنتهي‮ ‬به بحلول 4102 ‬يرتكز على ألف عمود منجز بالإسمنت المسلح بعمق 30 ‬مترا تحت الأرض بسبب نوعية التربة الطينية ويعلو سطح الأرض بثلاثة أمتار تجنبا للكوارث التي‮ ‬قد تنجم عن الفيضانات‮.‬وأوضح المتحدث في‮ ‬لقاء جمعه بـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬بأن ملعب براقي‮ ‬الذي‮ ‬يتوفر على 50 ‬ألف مقعد ويتسع لـ80 ‬ألف متفرج به مداخل من كل الجهات،‮ ‬حيث إنه وبغض النظر عن عدد المتفرجين فإن دخول الملعب ومغادرته‮ ‬يتم في‮ ‬ظرف خمس دقائق بدعوى أن الرفع من عدد المداخل‮ ‬يسهل مهمة مراقبة الأنصار من طرف قوات الأمن،‮ ‬مشيرا إلى أن الملعب‮ ‬يتكون من ثلاثة طوابق ومغطى كلية باستثناء أرضية الملعب وأن الأنصار المتواجدين بالطابق الثالث الذي‮ ‬يغطي‮ ‬الطابقين الأول والثاني‮ ‬يشاهدون المباراة عن قرب ومطالبون بالجلوس لأن أنظارهم تكون متجهة نحو الأسفل‮. ‬وسيتم تزويد الملعب بقاعة محاضرات كبيرة الحجم ومرشات عمومية‮ ”‬دوش‮” ‬للحكم واللاعبين وقاعة مخصصة للصحفيين مزودة بأنترنت بتدفق عال جدا،‮ ‬كما أن طريقة إرسال تغطية المباريات من طرف صحفيي‮ ‬قطاع السمعي‮ ‬البصري‮ ‬تتم خلف شاشات عملاقة مخصصة للومضات الإشهارية الخاصة بممولي‮ ‬المباراة والفرق الرياضية‮.‬شركة ألمانية عالمية لإنجاز حظائر الملاعب كشف حميد عزوز،‮ ‬عن أن أشغال إنجاز الحظائر للملعب وكافة الملاعب الأخرى التي‮ ‬لم تنطلق بها الأشغال بعد،‮ ‬ستكون من طرف مؤسسة ألمانية عالمية متخصصة في‮ ‬إنجاز الحظائر فقط،‮ ‬حيث سيتم تزويد ملاعب براقي‮ ‬والدويرة ووهران بحظيرة للصحفيين وأخرى للمسؤولين وحظيرة للاعبي‮ ‬الفريقين وأخرى للمتفرجين،‮ ‬مؤكدا هنا أن ملعب براقي‮ ‬الذي‮ ‬يعلو سطح الأرض بثلاثة أمتار‮ ‬يكون مزودا بحظيرة للمتفرجين تحت أرضية‮.‬
منصة الملعب مدمجة في‮ ‬السقف وتظهر فقط عند دخول‮ ”piv‬‮”
كراسي‮ ‬من الإسمنت المسلّح عليها أغطية من حديد مضادة للحريق
وأكد حميد عزوز رئيس مجمع المراكز التقنية للبناء‮ ”‬الذي‮ ‬يضم خمسة مراكز جهوية‮”‬،‮ ‬استحالة تمكن أي‮ ‬مناصر من مناصري‮ ‬مختلف الفرق مهما بلغ‮ ‬درجات التطور في‮ ‬مجال‮ ”‬التخريب‮” ‬أن‮ ‬يكسر كرسي‮ ‬الملعب،‮ ‬لأن طريقة إنجاز كراسي‮ ‬الملاعب بما فيها ملعب براقي‮ ‬ستتم باستعمال الإسمنت المسلح عليها أغطية من حديد مثبتة ببراغي‮ ‬توفر الراحة للمتفرج وتكون مضادة للحريق والتلف مهما كان نوع المادة المستعملة لذلك‮. ‬أما بخصوص المنصة الشرفية فستكون مدمجة في‮ ‬سقف الملعب تظهر فقط عند دخول الشخصيات المدعوة‮ ”‬‮PIV”. ‬
اكتشاف فوري‮ ‬لأية محاولة شغب وتكليف شرطي‮ ‬بإخراج‮ ”‬المشاغب‮” ‬من المنصة
تغطية الملعب بسقف معدني‮ ‬به كاميرات لمراقبة تحركات المتفرجين
ومن أجل تأمين الملعب وما بداخله من أشخاص،‮ ‬فإن سقف الملعب الذي‮ ‬سيكون منجزا بالمعدن مضاد للتلف مهما تغيرت الأحوال الجوية‮ ”‬كمطر أو شمس أوثلج‮”‬،‮ ‬سيثبت به كاميرات تكشف عن كافة محاولات التخريب من طرف المتفرجين وهي‮ ‬كاميرات‮ ”‬تسجيلية‮” ‬تربط مباشرة بالقاعة المركزية للمراقبة التي‮ ‬تكون تحت إشراف قوات الأمن،‮ ‬فكل متفرج‮ ‬يحاول ارتكاب عمليات تخريب أو اعتداء فإنه ستكتشف أمره بصفة فورية ويكلف المشرفون على القاعة المركزية للمراقبة أحد رجال الشرطة لاستدعاء المتهم بمحاولة التخريب وتحرير محضر ومتابعته قضائيا‮.‬
سكانير بالمدخل الرئيسي‮ ‬للملعب وكاميرات على مستوى الطرقات المؤدية إلى الملعب إلى جانب ذلك،‮ ‬أفاد المتحدث بأن كافة الطرق المؤدية إلى الملعب كالطريق السريع والطرقات الوطنية ستنصّب بها كاميرات لمراقبة حركات السير أثناء أية مباراة،‮ ‬كما أن المدخل الرئيسي‮ ‬للملعب سيزود بجهاز سكانير‮.‬
لا فضاءات خضراء في‮ ‬محيط الملعب للسيطرة الكلية على المشاغبين عقب المباراة
وقد تقرر منع إنشاء فضاءات خضراء في‮ ‬محيط الملعب‮ ”‬أشجار‮”‬،‮ ‬حتى لا‮ ‬يستغلها أنصار الفرق في‮ ‬الاعتداءات والرشق بالحجارة ويكون محيط الملعب سهل المراقبة من طرف قوات الأمن وتسهيل مهمة تحديد هوية المناصر المشاغب‮.‬
مشاتل للعشب الطبيعي‮ ‬في‮ ‬الملاعب‮ ‬يستعان بها عند الحاجة
وسيتم تزويد أرضيات مختلف الملاعب بعشب طبيعي‮ ‬غير قابل للتلف وملاعب صغيرة لتدريب الفرق ومشتلات بها أعشاب‮ ‬يستعان بها عند الضرورة وحسب الطلب‮.‬
مطاعم ومحلات وأكشاك داخل الملعـــــــب لفائدة مناصري‮ ‬الفرق
وسيتم تزويد ملعب براقي‮ ‬وغيره من الملاعب الأخرى التي‮ ‬لم تنطلق بها الأشغال بعد بمطاعم ومحلات تجارية وأكشاك لفائدة المتفرجين،‮ ‬كما سيزود الملعب بأحواض مائية وبحيرات ضمانا لراحتهم النفسية‮.  ‬
منصة ملعب الدويرة تتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة وتتجمد عند الزلزال
أما بخصوص ملعب الدويرة الذي‮ ‬يتسع لـ50 ‬ألف متفرج،‮ ‬فإن منصة الملعب ستزود بآخر التكنولوجيات المضادة للزلازل،‮ ‬حيث ستتمدد بارتفاع درجات الحرارة وتنكمش بانخفاضها وتتجمد عند تسجيل أية هزة أرضية،‮ ‬حيث سيكون جدار المنصة مزودا بتقنية‮ ”‬شوك ترونسميتر‮” ‬أي‮ ‬عوازل للزلزال‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/taA5D