هشام عبود لـ”النهار”: “حسني الموجود تحت الرقابة القضائية بباريس لا علاقة له بقضية الاغتيال.. وشهادة سمراوي كذب وزور”

هشام عبود لـ”النهار”: “حسني الموجود تحت الرقابة القضائية بباريس لا علاقة له بقضية الاغتيال.. وشهادة سمراوي كذب وزور”

قال إن الصور التي تم بثها ليست للمتورط في قضية اغتيال مسيلي…”اندهشت لما رأيت سمراوي يدلي بشهادته قبل رؤية وجه الدبلوماسي”

أكد الكاتب الصحفي، الضابط السابق في صفوف الجيش، هشام عبود، أن الصورة التي تم بثها في الشريط المصور على قناة “فرانس 3” التلفزيونية، ليست للمتورط في قضية اغتيال المحامي علي مسيلي، موضحا أنه يعرف المتورط الحقيقي حساني حق المعرفة، والصورة التي أظهرتها القناة والمتعلقة بالدبلوماسي محمد زيان حسني، لا علاقة لها به لا من قريب ولا من بعيد.
وقال عبود، أمس، في اتصال مع “النهار” إن تصريحات سمراوي لصحفي القناة الذي التقاه وعرض اللقاء مساء أمس، بأن الشخص الظاهر على الصورة هو الشخص المتورط في قضية الاغتيال، هو شهادة زور لا أساس لها من الصحة، مضيفا أن شهادة الضابط الفار سمراوي كذب، بدليل أنه قال أن صاحب الصورة المعروضة على الشريط الدبلوماسي، محمد زيان حسني، هو المتورط في القضية، قبل أن يرى الشريط المصور كليا، بعد ما تدخل عندما كانت الصورة تظهر الجانب الخلفي من جسم الدبلوماسي. وقال عبود “اندهشت لما رأيت سمراوي يدلي بشهادته قبل رؤية وجه الدبلوماسي، لقد تكلم بعد أن رآه من الخلف، وقال إنه هو وأنه فقد قليلا من شعره”.
وأوضح عبود أنه تأكد أنه يعرف محمد زيان حسني، بعد أن رآه في الشريط، موضحا أن لا علاقة له لا بالجيش ولا بالأمن العسكري ولا بالمؤسسة العسكرية، مشيرا إلى أن المتورط الرئيسي في قضية الاغتيال كان يشغل منصب ضابط بالجيش. وأضاف عبود “حسني الموجود تحت الرقابة القضائية بباريس لا علاقة له بقضية الاغتيال، لقد تعرفت عليه، كان يشغل منصب مستشار لوزير السكن عبد الرحمن بلعياط، ثم انتقل للعمل برئاسة الجمهورية، ولا علاقة له بالأمن ولا العسكر”.
وشدد عبود على أن تصريحات سمراوي كلها شهادة زور ولا علاقة لها بالصحة، موضحا أنه أدلى بشهادته سابقا، ووقع في التناقض عندما عرضت عليه صور مغايرة وقال إنها للمتورط في قضية الاغتيال، ولم تكن تلك الصور للدبلوماسي الجزائري حسني، ثم تلاها بهذه الشهادة، وأكد أن الصورة للمتورط في قضية الاغتيال.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة