إعــــلانات

هـذا مـا قاله بوتفليقة للغنـوشي

هـذا مـا قاله بوتفليقة للغنـوشي

رئيس   حركة النهضة: فرحت لمّا احتضنت بوتفليقة وقال لي إن أمن تونس من أمن الجزائر

ثمّن رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، دور الجزائر في مساعدة تونس للخروج من أزمتها وتحقيق الوفاق الوطني، قائلا إن اللقاء الذي جمعه بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة يمثل دعما للاستقرار في تونس، ويساعد على وضع البلاد على طريق الوفاق الوطني، كون الجزائر دخلت بقوة للوساطة في الأزمة التونسية التي تواجه صعوبات لحلها.وأكد الغنوشي في حوار على قناة «نسمة» عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، يوم الأربعاء المنصرم، أنه سُرّ وفرح كثيرا لرؤيته للرئيس «العزيز»، قائلا: «لما احتضنت الرئيس بوتفليقة شعرت بفرح كبير وكأنه عاد من العالم الآخر، الحمد لله على ذلك»، قبل أن يؤكد أن زيارته إلى الجزائر تندرج في إطار الجيرة والأخوة حيث قال: «نحن مسلمون وجيران والله أوصى على الجار، وبوتفليقة صديق حميم منذ عشرات السنين وأصابه ما يصيب البشر من مرض والحمد لله  رجع معافى وكل التوانسة فرحوا وهللوا لذلك»، مشيرا إلى أن الجزائر تعد من أهم الدول في المنطقة وأن من أهم انشغالاتها استقرار تونس وخيرها وأمنها، لأن أمنها من أمن الجزائر. وأكد رئيس حركة النهضة، أن زيارته للجزائر كانت بهدف توثيق العلاقة مع «الجار الكبير» الذي يرأسه رئيس لم يتوان في السؤال عن حال تونس والتونسيين، حيث أوضح أن الرئيس بوتفليقة بدا منشغلا وقلقا لحال الشعب التونسي ولما آلت إليه الأوضاع في تونس، مفيدا أن بوتفليقة شدّد حرصه على الوفاق الوطني، وكان شديد اللهجة فيما يخص الوضع الأمني، ما جعله يتعهد بأن الجزائر وبكل ثقلها تدعم الاستقرار في تونس، من خلال دعوتها إلى مكافحة الإرهاب لتحقيق السلم، وتدعم الوفاق الوطني عبر عدم انحيازها إلى حزب على حساب حزب آخر. وعن زيارة السبسي، أكد الغنوشي أنها تندرج في نفس السياق، كونه زعيما تونسيا ويمثل المعارضة التونسية، وقال إن الزيارة جاءت ليطمئن بوتفليقة وليطمئن على التوانسة وتونس، كون المصلحة العليا للجزائر هو أن تكون تونس آمنة وأهلها متفقين، قائلا: «اليوم قطعنا العزم أنه لا يمكن البقاء على حالة الاضرابات وعدم التوافق، وهناك إرادة من قبل كل الأطراف السياسية لغلق ملف عدم التوافق، وفتح ملف الانسجام والوصول إلى حكومة وفاق وطني»، مردفا «نحن نسير بخطى  ثابتة نحو انتخابات حرة ونزيهة وفي بضعة أشهر، سيتم ذلك في إطار مصلحة تونسية، مغاربية ودولية». وعلى صعيد مواز، أشار ذات المتحدث إلى أن تونس متأكدة من أن هذه الزيارة  خطوة إيجابية، تؤكد أن الجزائر الجارة الكبرى، لها إرادة جازمة في مساعدة التوانسة أمنيا في حربها على الإرهاب بفضل تجربتها في هذا المجال، كما أنها مستعدة لمساعدتها ومؤازرتها اقتصاديا، خاصة من ناحية تدفق السياح بفضل إمكانياتها الهائلة، وعليه ستسترجع تونس أمنها ومجدها واستقرارها وكل ما عاشته سيكون من الماضي، «إذ نتعهد أن نكون نموذجا للديمقراطية والوفاق، لأن الباخرة التونسية ستحمل كل التوانسة من دون استثناء وما تونس إلا شمعة تضوي في الربيع العربي».

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/K6Yjo