هكذا أرادها سعدان‮…

هكذا أرادها سعدان‮…

ظهر جليا، أمس

، في المباراة الافتتاحية للمنتخب الجزائري النقص البدني الكبير ونقص التحضير إلى جانب التششت وعدم التنسيق بين الخطوط الثلاثة للمنتخب، ويعود السبب الحقيقي للظهور المحتشم لمحاربي الصحراء أمام المنتخب المالاوي المنظم والذي اظهر احترافية كبيرة فوق الميدان رغم أن أغلب لاعبيه ينشطون في البطولة المحلية، إلى التحضير الذي أقامه المنتخب الجزائري بجنوب فرنسا في منطقة باردة جدا ولعب منافسة افريقية في منطقة حارة جدا ورطوبة عالية يكون بالدرجة الأولى السبب الرئيسي لظهور رفقاء زياني بهذا المستوى، فقد عجز اللاعبون التحرك كما ينبغي فوق الميدان وهم المتعودون على البرودة، فبالرغم من الانتقادات اللاذعة التي وجهت للمدرب سعدان من قبل التقنيين الجزائريين بسبب برمجة تربص تحضيري لمدة قصيرة بفرنسا إلا أن الناخب الوطني أكد انه يدرك جيدا ما يفعله ولكن على ما يبدو أن سعدان لم يعد يعلم ما يفعله أمام الأهداف الثلاثة المسجلة على مرمى الحارس شاوشي الذي أكد مرة أخرى أنه لازال بحاجة إلى عمل كبير وشتان بينه وبين الحارس قاواوي المشبع بالخبرة والحنكة، حتى وإن كان المدرب الوطني قد أخطأ في تقديره عندما حضر اللاعبين تحت درجة برودة قارسة إلا انه كان عليه التدارك أمس في الشوط الثاني وإظهار الحنكة المعروف بها وإحداث التغييرات اللازمة قصد إحداث التوازن في المنتخب، إلا أنه انتظر مرور أكثر من نصف الشوط الثاني حتى قام بإخراج صايفي الذي لم يقدم أي مستوى وأقحم واحدا من أحسن هدافي العالم عبد المالك زياية إلا أن الأخير وجد نفسه أمام ضغط رهيب ما جعله يعجز عن تقديم أي شيء هو الآخر.

عدم لعب مباراة ودية ساهم كثيرا في تدهور مستوى “الخضر”

أخطأ الناخب الوطني كثيرا هذه المرة في حساباته فقد أكد في أكثر من مناسبة أن المنتخب الجزائري ليس بحاجة إلى مباراة ودية لأن اللاعبين متعودون على بعضهم البعض وليس لديهم الوقت الكافي قصد برمجة مباراة ودية مع منتخب جيد للتباري معه وديا، في وقت كانت فيه أغلب المنتخبات الإفريقية تحضر بجدية أكثر وبرمجت مباريات ودية بالجملة على غرار المنتخب المصري الذي لعب ضد منتخبي مالاوي ومالي وحضروا في منطقة مشبعة بالرطوبة وفي نفس أجواء انغولا حتى يتعود الفراعنة على الأجواء الإفريقية الساخنة، وقد ظهر جليا حاجة محاربي الصحراء إلى مباراة ودية فمنذ المباراة الرسمية التي خاضها المنتخب الوطني أمام المنتخب المصري يوم 18 نوفمبر الماضي بأم درمان السودانية لم يلعب بعدها الجزائريون أي مباراة أخرى وهذا ساهم كثيرا في تدهور مستوى اللاعبين الذين ظهروا مشتتين وكأنهم يلعبون لأول مرة مع بعضهم البعض.

سعدان فقد الكثير من حنكته والمصريون “يستشفاو فينا”

أكد الناخب الوطني رابح سعدان خلال خياراته التكتيكية لمباراة أمس أنه فقد الكثير من حنكته التي عود الجزائريين عليها والتي جعلته يتفوق على منتخب الفراعنة والتأهل على حسابهم إلى نهائيات كاس العالم، ولم يظهر أمس أي حنكة بل اكتفى بتوجيه لاعبيه من كرسي الاحتياط ولن تكون لديه أي مبررات مقنعة هذه المرة لا حرارة ولا رطوبة ولا هم يحزنون، كل الظروف كانت مهيأة للمنتخب الجزائري سواء في الجزائر أو فرنسا أو حتى في انغولا، وحتى الملايير كانت جاهزة ليحصل عليها اللاعبون فأين هو الخلل في المنتخب الذي لم يقدم المستوى وقد يشكك العديد من المتتبعين في العالم في المستوى الحقيقي للأفناك.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة