هكذا أطاح الأمن العسكري بـ«ميڤري جهادي» طاردته مخابرات 3 دول!

هكذا أطاح الأمن العسكري بـ«ميڤري جهادي» طاردته مخابرات 3 دول!

كان على علاقة بـ15 إرهابيا من كندا والهند وأفغانستان وسوريا والعراق

 سلطنة عمان احتجزت المشتبه فيه 34 يوما للتحقيق معه ثم خيرته بين الترحيل إلى كندا أو الجزائر

كشف ملف قضائي جنائي عن تورط شاب مزدوج الجنسية يشتغل تقنيا ساميا في الإعلام الآلي وصاحب شركة اتصالات بكندا عن أخطر الإرهابيين المطلوبين دوليا الذين نفذوا اعتداءات خطيرة باسم تنظيم «داعش» الإرهابي، حيث ضبطت مصالح الشرطة المتهم بمطار هواري بومدين وبحوزته قرص مضغوط يتضمن محاضرات وخطبا تحريضية، إلى جانب فيديوهات لاعتداءات انتحارية.

وحسب مصدر قضائي مطلع، فإن المتهم من مواليد 1986، وهو تقني في الإعلام الآلي، حيث توبع بجناية الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط خارج الوطن بعد تحويله من طرف القضاء الكندي، حيث صرح المتهم على محضر رسمي أنه في الفترة التي كان يقيم فيها بكندا وبالضبط خلال سنة 2007، قرر الالتزام وأصبح يتردد على الحلقات والخطب التي تقام في مصلى، وهناك تعرّف على العديد من الشباب المسلمين وأصبحت تربطهم علاقة صداقة، ليتمكن فيما بعد من الدخول إلى سوريا فمصر سنة 2013 بغية الاستثمار، ثم بقي على اتصال دائم مع بعض أصدقائه عبر «السكايب»، وخلال عودته إلى الجزائر قرر الالتحاق بصديقه في سوريا، خلال شهر أكتوبر 2013، مرورا بتركيا.

وقد انكشفت خيوط وملابسات قضية الشاب المغترب بتاريخ 24 ماي 2016، بعد ضبط المتهم من طرف مصالح الأمن العسكري متلبسا بمطار هواري بومدين، بعد ورود معلومات مؤكدة حول علاقة شخص مزدوج الجنسية بإرهابيين انضموا إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، وبتحويل المتهم إلى الاستجواب من طرف مصالح الضبطية القضائية أكد أنه تعرف على إرهابيي «داعش»، خلال ترددهم على المسجد الذي كان يلقي فيه دروسا ومحاضرات حول التنمية البشرية بكندا، وأفاد المتهم أنه تعرض للاستجواب والتحقيق المعمق من طرف مصالح الأمن الكندية وكذا بدولة سلطنة عمان، أين مكث عندهم 34 يوما، حيث واجهوه بعلاقته مع الـ15 إرهابيا الذين كانوا من جنسيات مختلفة منهم كنديون، هنود ، أفغان، وسوريون وعراقيون، نفذوا هجمات لصالح التنظيم الإرهابي «داعش»، فأجابهم المتهم أنه كان يعرفهم من سنة 2012 إلى غاية 2014، وأنهم توجهوا إلى سوريا من أجل الانضمام إلى التنظيم الإرهابي»داعش»، وأنه كان يتواصل معهم عبر شبكة «الفايسبوك»، وأضاف المتهم أنه بعد تعرضه إلى الضغوط من طرف دولة كندا، قرر والده التوجه به إلى دولة الإمارات المتحدة، غير أن المخابرات الكندية بقيت تتبعه، مضيفا أنه في دولة الإمارات التقى بشخص مصري عرض عليه فتح مطعم بسلطنة عمان لكنه لم يوافقه، وأضاف المتهم أنه خلال فترة تواجده في الخليج أسس شركة تدعى «أحلام الخليج» كانت مختصة في تركيب كاميرات المراقبة. وفيما يخص ابن عمته المتورط رفقته، فقد اعترف المتهم خلال التحقيق القضائي معه أنه، خلال شهر أكتوبر 2013، حاول رفقة المتهم الأول الالتحاق بالجماعات الإرهابية التي تنشط بدولة سوريا مرورا بتركيا، ومن بين ما كشفه المتهم أنه سبق له أن توجه إلى مصر خلال الثورة، وأن مصالح الأمن الكندية بقيت على اتصال دائم به، حيث استفسروه عن الإخوة ‘قوردن»، كما أنه تمكن من العبور إلى اليونان عن طريق الحدود، وهناك اتصل بأحد الأكراد وسهل له الدخول مقابل 300 أورو، غير أن شرطة الحدود كشفتهم وحولتهم إلى أحد المراكز المخصصة للمهاجرين غير الشرعيين، بحكم أنه لم يكن يحوز على وثائق وصرح بأنه من جنسية فلسطينية. ومن المقرر أن تعرض القضية بتاريخ 21 الشهر الجاري على محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة للفصل فيها.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة