هكذا أطاح محتال وعضو بجمعية للملحدين بضابطة في الدرك واستولى على سيارتها

هكذا أطاح محتال وعضو بجمعية للملحدين بضابطة في الدرك واستولى على سيارتها

الضحية سُحِرت برسائل الغرام باللغة الفرنسية عبر «المسنجر» و«الفايسبوك»

ads-desktop

ads-mobile

انبهرت بطريقة وكيفية كتاباته لرسائل الغرام باللغة الفرنسية عن طريق «الفايسبوك»، وسحرها بكلامه المعسول عبر «المسنجر»، فقررت أن تواعده بالمركز التجاري بباب الزوار، بعدما أكد لها أنه يملك محلا تجاريا راقيا لبيع الساعات ويود إهداءها واحدة، فالتقت معه، وبحكم أنها كانت تقود مركبة قضت النهار معه، وفي حدود الساعة الواحدة صباحا طلبت منه التوجه إلى مسكنها بعد اتصالات صديقتها الدائمة لها والمستمرة، بحكم أنها مالكة المركبة، فطلب منها النزول فلاذ بالفرار بالسيارة، لكن الملف القضائي الحالي الذي عالجته محكمة الجنح بحسين داي كشف الوجه الآخر للإيقاع بالطبقة المثقفة وعن كيفية النصب على إطارات الدولة، خاصة أن المتهم طالب جامعي في السنة الثانية فرنسية، والضحية إطار وضابط بالدرك الوطني  .

الملف القضائي الحالي يخص المتهم المدعو «م.حسام الدين»، شاب عشريني جامعي ينحدر من عائلة ثرية بالعاصمة، والأخطر من كل هذا أنه متزوج وزوجته على وشك الولادة، حوّل الفضاء الأزرق إلى وسيلة للنصب على الفتيات الراقيات من أجل استدراجهن لسرقتهن تحت غطاء ربط علاقة غرامية، حيث أكد دفاع الضحية خلال المرافعة أن المتهم نصب على أكثر من 40 ضحية، بل كشفت التحريات والتحقيقات أنه عضو بارز في شبكة الملحدين، لكنه وخلال استنطاقه أمام هيئة المحكمة بدا هادئا جدا، وأكد أن نيته لم تكن سلبها هاتفها النقال، بل الفضول دفعه لمعرفة الأشخاص الذين كانوا على اتصال بها إن كانوا ذكورا، الضحية المدعوة «س.هاجر» أكدت بدروها أنه بفعلته المتمثلة في تركها لوحدها بنفق وادي أوشايح على الساعة الواحدة صباحا، بعدما جردها من المركبة، كان بمثابة محاولة قتل لها، خاصة أن المكان معروف لدى العام والخاص بخطورته، وأن الساعة كانت جد متأخرة، وأن المتهم نصّاب محترف ولم تشكّ يوما فيه، خاصة أنه كان مثقفا وطبيعة الرسائل التي كانت تتلقاها هي ما عززت ثقتها فيه وملاقاته وجها لوجه، ويضم الملف الحالي ضحية أخرى، وهي صديقة الضحية التي كانت معها ليلة 29 من الشهر المنصرم، أين ضرب لها هي الأخرى موعدا من أجل لقائها، بحكم أنه كان على تواصل معها هو الآخر عبر شبكة التواصل الاجتماعي لكن بهويات مختلفة، ويتابع المتهم بتهم السرقة وانتحال صفة الغير أدت لتقييد حكم بصحيفة السوابق العدلية بحكم أنه استعمل شريحة شخص آخر خلال مواعدة الفتيات، دفاع الضحية ركز على الضرر الذي تعرضت له موكلته والتمس دينارا رمزيا، ليرد عليه دفاع المتهم بالقول إن القضية أخذت منحى آخر بعدما قامت مصالح الدرك بالتحري فيها، بحكم أن المتهم ركن المركبة بحظيرة السيارات ولاذ بالفرار تاركا فيها جميع أغراض الضحية، والتمس إعادة تكييف الوقائع مع إفادته بأوسع ظروف التخفيف، وعليه وأمام هذه الحقائق الصادمة التمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 100 ألف دج.

 

 

التعليقات (0)

الإستفتاء

سوق النهار

أخبار الجزائر

حديث الشبكة