إعــــلانات

هكذا اقتحم “كاماتشو” و”بيكسو” فيلا وسرقا أموالا ومجوهرات بقيمة 1 مليار ببرج الكيفان

هكذا اقتحم “كاماتشو” و”بيكسو” فيلا وسرقا أموالا ومجوهرات بقيمة 1 مليار ببرج الكيفان

تعرض مسكن مسير شركة خاصة إلى عملية سطو طالت مسكنه العائلي الكائن بحي برج الكيفان شرق العاصمة من طرف عصابة تضم 4 افراد ثلاثة منهم موقوفين بسجن الحراش.

وكان على رأس المتهمين  المكنى “كاماتشو” و”بكسو”، بحيث تمكن الجناة بعد تسلق جدار الفيلا في، جنح الظلام من الولوج إلى الداخل عبر النافذة الخارجية، وقام بالسطو على خزنة حديدية مليئة بالمجوهرات الذهبية الثمينة تقدر قيمتها بحوالي 600 مليون سنيم، ومبلغ من المال بقدرب 445 مليون سنتيم ثم لاذوآ بالفرار.

وتمكن المحققون من توقيف الفاعلين تباعا، بعد شكوك حامت حول أحد المتهمين وهو قريب الضحية ويقيم به بنفس المسكن، لتفضي التحريات إلى توقيف كل المتهمين ومن له علاقة بالجريمة.

ونسبت للمتهمين الذي يقدر عددهم بـ9 منهم 3 موقوفين، تهما تتعلق بجناية تكوين جمعية أشرار من أجل الاعداد لارتكاب جناية ،السرقة المقترنة بالتعدد والكسر والتسلق مع ظرف الليل، واستحضار مركبة، واخفاء اشياء مسروقة متحصل عليها من جناية.

هذه التهم  سيجيب عنها المتهمون امام هيئة محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، خلال الدورة الجنائية المقبلة ،بعدما تقرر تأجيل محاكمة المتهمين بطلب من دفاع أحدهم.
وتنقل بعدها الجناة إلى شاطئ الضفة الخضراء ببرج الكيفان أين اقتسموا المسروقات مناصفة فيما بينهم.

تلخص وقائع القضية أنه بتاريخ 20 ماي 2020 ،في حدود الساعة الثالثة مساء، تلقت مصالح الفرقة الجنائية للمقاطعة القضائية نداء من قاعة العمليات لأمن ولاية الجزائر، مفاده تعرض مسكن ببرج الكيفان ملك للمدعو “ز. اسماعيل” للسرقة بالتسلق.
على إثر ذلك تنقلت عناصر الفرقة مرفقة بفرقة تحقيق إلى عين المكان أين تبين من خلال المعاينة الأولية ان المنزل عبارة فيلا كات ثلاث طوابق.
ومنزل الضحية يقع في الطابق الأول، وأن الفاعل قام بالتسلق والدخول إلى للمنزل عبر النافذة الخارجية ثم كسر النافذة الداخلية المؤدية إلى الغرف عليها آثار التخريب.
وعند سماع الضحية “ز. اسماعيل” صرح أنه بتاريخ 17 ماي 2020، انتقل رفقة أفراد عائلته إلى منزلهم الكائن بولاية تيبازة ،وبتاريخ 20 ماي 2020.
وتوجه اخوه “ز. سيف الدين” إلى منزلهم ببرج الكيفان،بغرض جلب بعض الأغراض وفور دخوله لاحظ أن كل الأغراض المتواجدة بغرفة نومه مبعثرةـ حينها تنقل إلى غرفة نوم والده ليتبين له أن الخزانة الحديدية الصغيرة الحجم غير موجودة، والتي كانت تحوي على مبلغ 300 مليون سنتيم،خاص بوالده.
وباقي المبلغ ملكه، إضافة إلى كمية معتبرة من المجوهرات الذهبية يقدر ثمنها بحوالي 350 مليون سنتيم، ومبلغ مالي أخر قدره 145 مليون سنتيم.
وعند انطلاق التحريات حامت الشكوك حول مشتبه فيه ” ز، ع إسلام” وهو قريب الضحية ” المقيم معه بنفس الفيلا بالطابق السفلي.
وأثناء التحقيق معه صرح أنه لا علاقة له بالقضية وأن كل تحركاته خلال الفترة اقتصرت على مسار واحده هو مابين منزله ومحل بيع الحلويات لصديقه المدعو ” ب. أ” بالضفة الخضراء لمساعدته، ولدى سماع المدعو ” ب، أ” نفي علمه بقضية السرقة ومن قام بهامؤكدا أقوال صديقه ” ز، ع. إّ” السابقة.

وأفضت التحريات الميدانية والتقنية التي باشرها محققي الفرقة الجنائية إلى تحديد هوية المشتبه فيهم ويتعلق الأمر بكل من ” ز.ع.إسلام” ،”س، ع. الكريم” ّ ح،ك” ، ” أ. سمير” المكنى “بكسو”،”ب، رفيق” ، “ب، أحمد” وعند مواجهة المشتبه فيه ّ “س، عبد الكريم” بنتائج التحريات التقنية خصوصا عند مساءلته عن سبب تواجدهم بالمكان المسمى ” شاطئ الباخرة المحطمة “.
اعترف بكلّ أفعاله المنسوبة إليه ، وصرح أن المدعو ” ز،إسلام” تقدم أليه وطلب منه مرافقته إلى غاية منزله ىالعائلي، وفور وصولهم.
وجد المدعو “سمير” المكنى ” بكسو” ينتظره هناك حينها قام المدعو ” ز.ع. إسلام” بمساعدة هذا الأخير للصعود عبر الجدار الخارجي لمسكن الضحية.
ثم قام هو بمساعدة ” عادل” ودخل المسكن عبر النافذة في حدود السعة الثانية صباحا.

مواصلا المشتبه فيه أنه خلالها طلب منه أن يبقى بالمكان لمراقبة كل التحركات مرة ، فبقي في انتظارهم إلى غاية الساعى 10 صباحا.
وقاموا بإخراج الخزنة الحديدة عبر نفس النافذة، مستعملين بعض من الاٌقمشة المتواجدة بالمنزل،حيث سقطت على الأرض محدثة بعض الضجيج
، فقاموا بحملها ومغادرة المكان باتجاه الطريق السريع أين كان في انتظارهم المدعو ” ح،عادل” الذي كان على مستن سيارة بيضاء اللون من نوع ” أ10″.
أين قاموا بركوب السيارة جميعا، وتوجهوا إلى حي الباخرة المحطمة أين قاموا بتحطيم الخزنة الحديدة باستعمال نازع المساميرـ الذي أحضره صاحب السيارة، بينما بقي هو يراقب من بعيد المكان.

وبتاريخ 2 جوان 2020، انتقلت الضبطية القضائية برفقة المشتبه فيه ” س، عبد الكريم” إلى شاطئ الباخرة المحطمة ، وبعين المكان تم تحديد موقع الخزنة الحديدية.التي رميت في البحرـ وبعد عملية البحث بلوازم الغطس ثم استرجاع الخزمة وهي محطمة .

ياسمينة دهيمي