وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد أمر، بإجلاء ابناء الجالية المقيمة بمقاطعة يوهان الصينية ومعظمهم من الطلبة.
هكذا تم إدخال الرعايا العائدين من الصين إلى فندق الرايس بالعاصمة
وصل، أمسية اليوم الإثنين، 60 رعية العائدين من ووهان الصينية، بؤرة فيروس كورونا، إلى فندق الرايس بالعاصمة.
وخصّصت السلطات الجزائرية، طائرة للجوية الجزائرية، لنقل الطلبة الجزائريين، ورعايا تونسيين، مورتانيين، وليبيين.
وتوجه، الرعايا التونسيون إلى بلادهم، مباشرة على متن طائرة عسكرية تونسية من مطار هواري بومدين، في حين بقي الرعايا الموريتانيين والليبيين رفقة الجزائريين.
ووصلت، اليوم الإثنين، الطائرة التابعة للخطوط الجوية الجزائرية، إلى مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة.
وحطت الطائرة التي سيتم إجلاء فيها 36 جزائريا ورعايا تونسيين، ورعايا ليبيين، وموريتانيين في العاصمة، بحدود الساعة منتصف النهار.
وقامت السلطات المعنية، بعزل طائرة الجوية الجزائرية القادمة من ووهان، في “T1” بالمطار القديم.
وحسب بيان من الرئاسة الجزائرية، فإن رئيس الجمهورية أمر بترحيل الرعايا الليبيين والتونسيين والموريتانيين ضمن نفس الرحلة الجزائرية الخاصة، بطلب من سلطات بلدانهم.
وشرعت السلطات الجزائرية، أمس الأحد، في إجلاء أبناء الجالية الجزائرية بمدينة ووهان الصينية.
للإشارة الرحلة الخاصة ستتكفل بإجلاء الجزائريين العالقين بمدينة ووهان الصينية، البالغ عددهم 36 شخصا ومعظمهم طلبة.
للتذكير، ناشد الطلبة الجزائريين المتواجدين بمدينة ووهان الصينية السلطات الجزائرية بإجلائهم بعد تأزم الوضع في المنطقة بعد انتشار فيروس كورونا.