هكذا تم احتجاز المستثمر الجزائري بمصر وهذه ظروف تجريده من وثائقه

هكذا تم احتجاز المستثمر الجزائري  بمصر وهذه ظروف تجريده من وثائقه

كشف شيحة جمال

مسير شركة ”واسيمومن” للاستيراد والتصدير، عن ملابسات احتجاز ممثل الشركة الجزائري تحت التهديد بسلاح ناري فيمكان مجهول بمحافظة طنطا بمصر، حيث أكد لـ”النهار” أن تفاصيل القضية تعود إلى شهر أفريل، أين أرسلت الشركة ممثلهانورالدين. ن” إلى جمهورية مصر للوقوف والاطلاع على السوق المصرية في مجال تصدير المواد الفلاحية والإجراءاتالمعمول بها، إلى جانب إجراء اتصالات مع المصدرين المصريين، موضحا أن ذلك ما تم فعلا، حيث أبرم صفقة مع شركةالزهراء المتواجد مقرها الاجتماعي بمحافظة طنطا  بمصر، وأوضح المتحدث أن الصفقة تتمثل في شراء أربع حاويات ”96 طن” من البرتقال ذي النوعية الرفيعة.وقال، شيحة، أن السيد نايلي قال إنه اتفق مع الشركة على كل الإجراءات والوثائق، غيرأن الملف الذي تلقته الشركة كان منقوصا من وثيقة اعتبرها محدثنا هي الأساسية، وهي شهادة مراقبة الجودة والنوعية، تحررمن قبل مكتب معترف به دوليا مختص في ذلك، وعلى إثر ذلك يضيف مسير شركة ”واسيمومن”، تم الاتصال بالشركةالمصدرة وإخبارها بهذه الوثيقة، وتمت المفاوضات عن طريق الهاتف، غير أنها لم توصل إلى أي حل، لذلك يقول المتحدث أنهوبهدف تفادي تضييع الوقت تم الاتفاق على عودة السيد نايلي إلى جمهورية مصر لإيجاد حل لتغيير طريقة التسديد، وهو ما تمبالفعل، حيث تم الاتفاق على استبدال الطريقة الأولى للتسديد المتمثلة في تسليم الوثائق مقابل القيمة، بطريقة ثانية هي تسليمالوثائق بدون قيمة.وإثر الاتفاق على ما سبق، قال شيحة إن الشركة باشرت الإجراءات القانونية الخاصة بجمركة البضاعةوإخضاعها للمراقبة، ليتبين أن البضاعة المستوردة غير صالحة للاستهلاك نهائيا، كما أنها ليست بالنوعية المتفق عليها فيالسابق، وأضاف المتحدث أن المفاجأة كانت كبيرة عند ظهور نتائج مخبر التحليل التابع لوزارة الفلاحة التي أثبتت عدمصلاحيتها للاستهلاك نهائيا، وهو ما أكد أن الشركة المصرية غشت مسؤولي الشركة الجزائرية، وعقب ذلك أعلمت شركةاوسيمومن” الشركة المصرية للتصدير بالمستجدات، وأرسلت لها تقريرا عن نتائج التحاليل عبر البريد الإلكتروني، يضيفشيحة، فكان رد الشركة حسبما ذكر ممثل الشركة الذي كان بمصر، احتجاز هذا الأخير وتجريده من كل وثائقه الشخصية،والاستيلاء على مبلغ مالي بالعملة الصعبة، كان بحوزته، حسبما ذكر ممثل الشركة في اتصال له مع مسؤوليه، وإثر ذلك قامالمسؤولون بإشعار السفارة المصرية عن طريق ممثلها التجاري، وتم تسليمه احتجاجا كتابيا على ما صدر من أفعال من طرفشركة ”الزهراء المصرية”، وأضاف المتحدث أنه بالمقابل تمت مراسلة وزارة الخارجية الجزائرية بنسخة من الاحتجاج، وتمإيداع شكوى ضد الشركة لدى العدالة، التي فتحت تحقيقا في القضية.وفي سياق آخر، أشار السيد شيحة أن الشركة التي يمثلها لمتقدم أي تسبيق للشركة المصرية، كما تكفلت بدفع مصاريف تذكرة الذهاب والإياب لممثلها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة