إعــــلانات

هكذا حاول 4 متورطين في مقتل جمال بن اسماعيل الهروب إلى خارج الوطن

بقلم م .فيصل
هكذا حاول 4 متورطين في مقتل جمال بن اسماعيل الهروب إلى خارج الوطن

كشفت المديرية العامة للامن الوطني تفاصيل جديدة ومثيرة في مقتل الشاب جمال بن اسماعيل بمدينة الأربعاء ناث إيراثن بتيزي وزو. وذلك بعد أن تم توقيف عدد من المتورطين في الجريمة الشنعاء التي أثارت إستنكار الراي العام الجزائري.

وحسب ذات المديرية فقد تمكنت مصالح الشرطة القضائية في وقت قياسي من توقيف 4 متورطين حاولوا الفرار إلى المغرب. عن طريق الحرڨة من أحد الولايات الغربية للوطن. ومنهم من تنكر بلبس ملابس نسائية حتى لا يتم التعرف عليه وتوقيفه

وتعود تفاصيل الجريمة التي هزت المجتمع الجزائري إلى تاريخ 11 أوت الماضي أين قام مجموعة من الشاب بقتل وسحل وحرق الشاب جمال. وهذا بعد أن تم إتهامه زورا بحرق الغابات بتيزي وزو ليتم قتله بطرقه بشعة والتنكيل بجثثه وسط مدينة الأربعاء ناث إيراثن.

وعلى إثر ذلك قامت مصالح الأمن بعملية تحقيق واسعة للقبض على الجناة أين تم توقيف 38 شخصا منهم 3 نساء ومن بينهن تلك اللتي كانت تحرض على ذبح وسلخ الشاب جمال وهو ميت.

وكان عدد اخر من بين المتورطين فر إلى وجهات مجهولة ومختلفة ظنا منهم انهم نجوا بفعلتهم الشنيعة. مصالح اللشرطة القضائية كثفت التحريات ومساعدة المواطنيني الذين قدموا العون من خلال نشر صور المتورطين عبر صفحات التواصل الإجتماعي حتى يتم التعرق على القتلة.

مصالح الامن وفي وقت قياسي اوقفت المتورطين الـ4 الذين حاولا الفرار إلى المغرب عبر السواحل الغربية وبالضبط في وهران. ليتم إلقاء القبض عليهم متنكرين إثنين منهم قاما بصبغ شعر رؤوسهم من الأسود إلى الأصفر او من الأصفر إلى الأسود. في حين قاما إثنين اخرين بالتنكر بالزي نسائي واحد تم القبض عليه لابس جلباب وأخر جلابة.

وعقب التحقيق معهم إعترف  المشتبه فيه “ز.أغيلاس” والبالغ من العمر 30 سنة صاحب القميص الذي يحمل رمز x، والذي إنهار قائلا: “دفعوني للمرحوم، وقمت بضربه، وقلت له لماذا قمت بإشعال الحرائق، فحلف بأنه لم يقم بذلك”.

كما إتهم “ز.أغيلاس” صاحب القبعة الزرقاء، والذي كان حاضرا في مسرح الجريمة ونشر فيديو بعد الحادثة، بأنه هو من سلمه السكين.

وأضاف “ز.أغيلاس” دخلت مركبة الشرطة vito عبر النافذة فأعطاني المسمى “الطاهر. خ ” ذو العينين الزقاويتين والمسم السكين. لأقوم أنا بضربه بطعنتين اسفل بطنه.

وبخصوص هروبه قال المشتبه فيه “قمت بالتنكر لأنني خفت أن يعرفني الناس، وأمي خافت علي، غلطت ندمت وبكيت، الله يرحمو، لم أنوي قتله”.

وتابع المشتبه فيه حلقت شعري حتى لا يتعرف عليّ الناس حيث خافت امي على أن يصيبني مكروه ما بعدما ما حدث.

وإعترف المشتبه فيه “ق. أحمد” والبالغ من العمر 22 سنة والذي يعمل ناذل في حاسي مسعود أنه ضرب الشلب جمال في قدمه كما أضاف أنه قام بوضع الكرتون فوق جسدة الضحية حتى يلتهب ويحترق.

كما صرح المشتبه فيه أن شخصين لا يعرفهما قاما بجر الضحية. بينما قام كل من المسمى التيارتي ورمضان ذو البشرة البيضاء ومعهم أخر يعمل tolier  “ع .محمد” بحرق الشاب جمال . وواصل “ق. أحمد” قمت بعد ذلك بتغطية وجهي بمنديل حتى لا اكشف.

المشتبه فيه إنهار بالبكاء اطلب من ام الضحية وأمه السماح أخطأت وضميري يأنبني.

بينما قال المشتبه فيه  “ق.ز”، الذي قام بسحب المرحوم جمال بن اسماعيل: “وصلت لمركز الشرطة، وجدت الكثير من الناس هناك، كان المرحوم ملقى على الأرض، قمت بضربه، ثم طلب منا الحاضرون أخذه لساحة المدينة عبان رمضان وحرقه، قمت بسحبه مع صديقي”.

وأشار ذات المتحدث، إلى إنه قام بصبغ شعره حتى لا تتمكن قوات الأمن من التعرف عليه والإمساك به.

كما إعترف الزين قاية و ابالغ من العمر 25 سنة عندما وصلت وجدت الضحية على الارض فضربته، ثم سمعت الكل يقول  لنأخده إلى ساحة عبان رمضان لنحرقه هناك”، فقمت بجرّه أنا وصاحبي إلى الساحة.

وأضاف المشتبه فيه أن صوره ظهرت في جميع صفحات التواصل الإجتماعي لهذا قمت بصبع شعري اصفر بعدما كان أسود حتى لا يتعرف علي احد وكنت خائفا من توقيفي

هذا وتمكنت مصالح الشرطة القضائية من توقيف لحد الآن 61 مشتبه فيهم بمقتل الشاب جمال أين كشفت التحقيقات مع الموقـوفـون الذين إعترفـوا بإرتكـابهـم لجريمة القتـل. كما ان من بيـنهم أعضاء ينتـمون لتنظيـم الإرهـابـي MAK.

إعــــلانات
إعــــلانات