هكذا حولت شبكة مختصة في سرقة سيارات «ستيبواي» محطة وقود بالعفرون إلى وكر لتخزين المسروقات

هكذا حولت شبكة مختصة في سرقة سيارات «ستيبواي» محطة وقود بالعفرون إلى وكر لتخزين المسروقات

أفرادها كانوا يستعملون تقنيات تعمل على فتح سيارات «داسيا»

 الشبكة تتكون من متورطين من الأربعاء وأولاد هداج والعفرون و«الوهراني» كان يتكفل ببيع المسروقات

علمت «النهار» من مصادر موثوقة، أن قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة لدى محكمة الجنح في الرويبة، قد فتح بتاريخ 17 فيفري الفارط، تحقيقا في قضية تتعلق بجنحة تكوين مجموعة أشرار بغرض ارتكاب جنحة السرقة بظروف التعدد واستنساخ مفاتيح.  

القضية عالجتها الضبطية القضائية بفرقة البحث والتدخل التابعة لأمن دائرة بومرداس، بناء على عدة شكاوى بشأن تعرض عدد من سيارات من نوع «داسيا ستيبواي»  للسرقة من ولاية بومرادس، وبالتحديد من الناصرية وأولاد هداج.

وحسب المعلومات الواردة فإن الشبكة الإجرامية كانت تستعمل وسيلة جديدة تتمثل في مذكرات مقلدة لتشغيل السيارات تمكنهم من فتح جميع سيارات «داسيا».

وعلى إثرها انطلقت التحريات في القضية، حيث تبين أن رئيس العصابة ينحدر من مدينة الأربعاء شرقي البليدة ويبلغ 45 سنة من العمر والثاني من أولاد هداج يبلغ 41 سنة والثالث من مدينة الأربعاء يبلغ 28 سنة والرابع من مدينة العفرون غربي البليدة ويبلغ 38 سنة.

وفي بداية التحقيق تم توقيف المتهم في أولاد هداج، وعند التحقيق معه اعترف بالأفعال التي ارتكبها مع أفراد الشبكة وسرد أدق تفاصيل نشاطهم الإجرامي، حيث قال إنهم يستعملون مفاتيح مقلدة خاصة بفتح سيارات «داسيا».

وكذا ذاكرات لتشغيل مركبات «داسيا» بأنواعها وأنهم قاموا بسرقة 12 سيارة من نوع «داسيا ستيبواي» من ولاية بومرداس ومدينة عزازڤة بتيزي وزو وبلدية برج البحري بالعاصمة، كما قام أفراد الشبكة بسرقة سيارة من نوع «سامبول» أمام مقر الصندوق الوطني للعمال غير الأجراء في بومرداس، شهر جويلية من سنة 2017.

واستمرارا للتحقيق، وبعد توقيف باقي أفراد الشبكة مطلع شهر فيفري الفارط، اعترفوا كلهم بقيامهم بهذه الأفعال، في حين لم يفصحوا عن ممونهم بالمفاتيح والذاكرات المقلدة.

وتبين من خلال أقوال الموقوفين أنهم بعد عمليات السرقة التي تمت غالبيتها بوضح «النهار» كانوا يقومون بنقل السيارات المسروقة مباشرة بعد أن يتم إعادة طلاؤها لطمس بصماتهم منها نحو محطة وقود تقع على أطراف مدينة العفرون غربي البليدة لتقديمها للمدعو «الوهراني»، والذي يتكفل ببيعها، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة  لكشف ملابسات جديدة في القضية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة