إعــــلانات

هكذا رد لعمامرة حول شروط إعادة ربط العلاقات الجزائرية المغربية من جديد

هكذا رد لعمامرة حول شروط إعادة ربط العلاقات الجزائرية المغربية من جديد
لعمامرة

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء، أن الجزائر إضطرات إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب بعد نفاذ صبرها.

وفي رده على سؤال صحفي حول شروط إمكانية إعادة ربط العلاقات الجزائرية المغربية من جديد، قال وزير الخارجية: “لا يسعدنا إطلاقا ان نصل إلى مرحلة قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجارة المغرب.”

وأضاف لعمامرة، “أن الجزائر هذه المرة إضطرت إلى أن تقطع العلاقات بعد نفاذ صبرها وذلك وبعد ان إنتظرت فترة طويلة أن يعود ويسود العقل والإحتكام إلى القواعد والأعراف الدولية المعروفة والمكرسة .”

وفتح الوزير قوسا في هذا السياق، بأن الجزائر تاريخيا لم تبادر في قطع علاقاتها الدبلوماسية لأسباب وطنية ولا مرة، كلما قطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع قوى عظمى مع دول غربية كان بسبب فلسطين أو بسبب زيمباموي في القارة الإفريقية بناء على قرارات تتخذ على أعلى المستويات في الجامعة العربية أو في منظمة الوحدة الإفريقية وتنفدها الجزائر بوفاء بإلتزام في الوقت الذي لا ينفذها الكثيرون من الذين يشاركون في نفس الإجتماعات.”

وتابع لعمامرة :”الجزائر قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قوى دولية كبيرة ومؤثرة دفاعا على مبادئ واستعدادا للتضحية بالمصالح وفعلت الجزائر، ويسجل لها أنها دائما وأبدا ضربت أروع الأمثلة في التضامن وفي الدفاع عن قضايا مقدسة وعادلة.”

هذا وأكد لعمامرة، “أن الجزائر ستدافع عن مواقفها لأنها مواقفها عادلة وموضوعية، ومواقف يعترف بعدالتها كل ملاحظ متوازن وكل واحد يرغب في النظر في هذه المسائل نظرة المسؤول الراغب في إحقاق الحق واثبات مايجب أن يكون سلوك الدول الجارة فيما بينها

واختتم الوزير قائلا:” لا أقول أي شئ قد يعتبر تكهنا بما قد يحصل غدا أو بعد غد، وأكتفي بالقول أن الموقف الجزائري جاء في أوانه وجاء بعد تحليل وتفكير وجاء من باب المسؤولية وليس بناء على عواطف أو مواقف أخرى”.

إعــــلانات
إعــــلانات