إعــــلانات

هكذا ضيّع ''كنان'' 1,5 مليار دولار بسبب ''البريكولاج''

بقلم موسى.ب
هكذا ضيّع ''كنان'' 1,5 مليار دولار بسبب ''البريكولاج''

 مسؤولوكنانلم يطالبوا باسترجاع 7 بواخر.. وسفينةآم في البليدةتم بيعها في المزاد

 إلزامIBCالتي تملككنان49 ٪ من أسهمها بدفع أجور العمال والضرائب

 غرفة التجارة تقضي بإلغاء عقد الشراكة وترفض مطالبكنانبإلزام الشركاء الأجانب دفع قيمة إصلاح السفن

 كبّد القرار النهائي الصادر عن الغرفة الدولية للتجارةcci، المؤسسة الوطنية للنقل البحريكنان، خسائر فادحة، جرّاء صفقة الشراكة المبرمة بينها وبين مجموعتيctiمن جزر الكايمان، ومجموعة فرعون القابضة من السعودية، بغرض إنشاء شركة مختلطة لكراء السفن ونقل البضائع، وذلك عقب النزاع القائم بين الأطراف، بعد اتهام إدارة كنان وibcمجمع فرعون بالتزوير وتضخيم الفواتير.وفرض قرار لجنة التحكيم بغرفة التجارة على الشركة الوطنية للنقل البحري، ضرورة تسديد وتعويض كل المصاريف التي تم صرفها من قبل مجموعة فرعون السعودية بغرض إصلاح السفن، التي تم استغلالها في الشراكة والمقدرة بأزيد من مليار و152 مليون دولار أمريكي، فضلا عن استعادة مبلغ القرض المقدر بـ٥ ملايين دولار أمريكي.

غرفة التجارة الدولية تقضي بإعادة كل أموال الشركاء الأجانب

وخرج باقي الأطراف من دون خسارة بناءً على قرار غرفة التجارة الدولية، أين تم الحكم لصالحهم باستعادة كل الأموال التي تم صرفها في هذه الشراكة، في الوقت الذي لم يلزم القرار الشركاء الأجانب إعادة بواخر كنان، التي لايزال بعضها في مختلف بلدان العالم، ويمكن لهذه الأخيرة استغلالها كورقة ضغط للحصول على امتيازات أخرى على الشركة الوطنية. كما رفضت لجنة التحكيم الدولية في قضية النزاع القائم بين المؤسسة الوطنية للنقل البحري، وشركائها في الشركة الدولية للنقل وكراء السفنIBCالخاضعة للقانون الجزائري، التي تمتلككنانمعظم أسهمها، أغلب مطالب المؤسسة الوطنية وتحميلها قرابة مليار ونصف مليار دولار، لفائدة كل من مجموعتيCTIوفرعون القابضة، مقابل الحل النهائي لهذا النزاع وتسوية كافة الأمور العالقة.

القرار حمّلIBCكافة المصاريف الخاصة بالصيانة وأجور العمال

وألزم قرار غرفة التجارة الدولية التي استندت للقانون التجاري الجزائري في تحكيمها، الشركة المختلطةIBCعلى تسديد قرابة مليار و200 مليون دولار أمريكي لشركاءكنان، وذلك كتعويض عن المبالغ التي تم صرفها لإصلاح السفن، كما يتوجب عليها أيضا دفع ما يقارب 210 مليون دولار أمريكي، كضمان لفائدة الشركتين السعوديةPharaonوCTIمن جزر الكايمان.وأشارت لجنة التحكيم الدولية إلى أنه ومن أجل إعلان إنهاء اتفاقية العقد المبرم بين شركاء IBC، يتوجّب على هذه الأخيرة دفع ما قيمته 5 ملايين دولار أمريكي للشركتين الأجنبيتين، وذلك نتيجة الأخطاء والتجاوزات المرتكبة من قبل إدارة الشركة المختلطة، كما تم تحميلها أيضا تسديد كافة مستحقات العمال والضرائب الناجمة عن ذلك.

رفض كل مطالبكنانوIBCعدا مطلب إلغاء العقد أو بروتوكول الاتّفاق

وبخصوص المطالب التي تقدمت بها الشركة الوطنية للنقل البحريكنان، فقد رفضت لجنة التحكيم الإستجابة لها وبصفة خاصة مطالبتها بفرض غرامة على الشركاء، من أجل إصلاح الأضرار التي لحقت بالسفن التي دخلت بها في هذه الشراكة والمتمثلة في 8 سفن، بينها سفينةآم في البليدةالتي تم اختطافها قبل 3 سنوات، من طرف القراصنة الصوماليين وتم احتجازها لمدة 11 شهرا، في الوقت الذي توجد باقي السفن في مختلف دول العالم. كما رفض قرار الغرفة أيضا مطالب إدارة الشركة المختلطةIBCالتي تعدّ أحد فروعكنانبخصوص تغريم الطرف الآخر المتمثل في شركاء كنان بـ500 ألف دولار أمريكي كتعويض عن الضرر الذي لحق بها والخسائر نتيجة العراقيل التي تسببت فيها وتعطيل سير الأشغال، كما طالبت أيضا كنان بضرورة دفع نفس المبلغ نتيجة الأضرار التي لحقت بها جرّاء النزاع القائم بين الشركاء. وبيّنت لجنة التحكيم الدولية عدم قدرتها على إلزام الشركاء الأجانب بإعادة السفن التي دخلت بها كنان في هذه الشراكة، لأن ذلك ليس من اختصاصها القضائي، كما أنه ليس لها صلاحية بالحكم بتصفية شركة IBC، كما طالبت به المؤسسة الوطن للنقل البحريكنان، ولكن الحكم بإلغاء العقد المبرم بين الشركاء.وكانتكنانطالبت لجنة التحكيم بضرورة القول بعدم سريان بروتوكول الإتفاق الذي تمت بناء عليه هذه الشراكة، وتصفية الشركة المختلطة نهائيا، كما التمست في عريضة مطالبها المقدمة للجنة الدولية تغريم شركتي CTI وPharaon بقرابة 83 مليار دولار أمريكي لفائدة شركة IBC، والتي تمثّل ديون الشركة قبل إنشاء المشروع المشترك، وكذا دفع 21 مليونا و494 ألف دولار أمريكي التي تمثل 100 ٪ من المداخيل السنوية لـIBC. ومن بين مطالب كنان أيضا، الحكم على شركائها الأجانب بدفع مبلغ 18 مليون دولار أمريكي، التي تمثل 100 ٪ من تكاليف رسو سفن IBC، والتي تقع على حساب مجمع الشركاء الثلاثة، laradji، CTI وPharaon، أين تجدر الإشارة إلى أنه تم رفض كل المطالب التي تقدّمت بها الشركة.

قبول معظم مطالب شركة فرعون القابضة ومجمعTIC

وبخصوص المطالب التي تقدمت بها كل من شركتيCTIوPharaon، فقد تم قبول معظمها من طرف لجنة التحكيم الدولية، على غرار قبول تصريحات الشهود في القضية، وكذا الحكم على IBC بتسديد مستحقات القرض الأولية المقدرة بـ5 ملايين دولار، فضلا عن إجبار ذات الشركة بدفع مبلغ إصلاح السفن الثلاثالبليدة، ندرومة والنمامشة، ورفض فقط المطالب الخاصة بالفوائد وكذا الخسائر في الأرباح الناجمة عن تعطيل العمل والأضرار التجارية.        

مجموعـة CTI من جــزر كايمـــان

مجوعة CTI هي شركة دولية من جزر كايمان الواقعة في البحر الكراييبي بين أمريكا الشمالية واللاتينية، وهي التي تأسست سنة 1990 وأبرمت عدة شراكات عالمية مع شركات كبرى في مختلف دول العالم في مجال اختصاصها، المتعلق بصناعة الإسمنت والتجارة البحرية والنقل البحري، حيث دخلت في شراكة مع الشركة الوطنية للنقل البحريكنانومجموعة فرعون القابضة السعودية، وهي التي كانت تملك 24.5 من المائة من أسهم الشركة المختلطة، التي تم إنشاؤها بين الأطراف الأربعة.

مجموعةفرعونالقابضة السعودية

هي شركة سعودية مختصة في عدة صناعات منها التجارة البحرية والنقل البحري فضلا عن صناعة الإسمنت ومختلف الصناعات الأخرى، تأسست سنة 1868 لها عدة فروع أخرى ناشطة في مختلف الميادين ودول العالم الإسلامي، دخلت في شراكة مع الشركة الوطنية للنقل البحريكنانبناء على اختصاصها، وقد تكفّلت بصيانة كافة السفن المتضررة التابعة لـكنانوالتي تم إدخالها في هذه الشراكة بعد إبرام العقد.

 IBCهي إحدى فروعكنانالتي أدخلت

فيها الشركتين الأجنبيتين كشركاء

IBC هي فرع من فروع الشركة الوطنية للنقل البحري، قبل أن تصبح شركة مختلطة، تهتم بالنقل البحري والشحن وكذا كراء البواخر، وبعد الإتفاقية التي تم إبرامها من قبلكنانمع ثلاث شركاء آخرين، على غرار مجموعة CTI ومجموعة فرعون القابضة السعودية وكذا السيدلاراجي، حيث احتفظت الشركة الوطنية للنقل البحري بأغلبية الأسهم في شركة IBC والتي قدرت بـ49 من المائة، فيما استفادت كل من الشركة السعودية وشركة جزر كايمان من ٩٤ % من الأسهم مناصفة والسيد لاراجي من 2 % من أسهم الشركة المختلطة.

مسؤولولها قالوا إن شركةIBCهي المعنية بالأمر

كنانترفض التعليق على قرار غرفة التجارة الدولية

رفضت إدارة المؤسسة الوطنية للنقل البحري، أمس، في اتصال بـالنهار، التعليق على القرار الصادر عن غرفة التجارة الدولية، والذي يخص قضية شركةIBCوالنزاع الدائر بين مؤسسةCNANوشركائها في المؤسسة المختلطة، أين أشارت إدارتها إلى أن هناك مديرا للشركة المختلطةIBCوهو المخوّل للحديث في هذه القضية، على اعتبار أن الأمر يخصّها هي، وأنه لا يمكنها الحديث في الأمر، على الرغم من أنها الطرف الرئيسي في القضيةومن جهتهاالنهاراتصلت بإدارة شركةIBCلأخذ رأيها هي الأخرى في القرارات المتخذة من قبل هذه الغرفة ولجنة التحكيم الدولية، إلا أن المدير العام كان غائبا، وكلّ الإطارات الذين يمكنهم النيابة عنه في التصريح حول قضية الحال، حسبما صرّح به محدثالنهارمن المجمّع الهاتفي التابع للمؤسسة     

             

رابط دائم : https://nhar.tv/4YxQF