هكذا قام «أوبـــامـــا» و«شكـــارة حليــــب» باغتصاب تلميذة بعد اختطافها أمام ثانوية بباب الوادي

هكذا قام «أوبـــامـــا» و«شكـــارة حليــــب» باغتصاب تلميذة بعد اختطافها أمام ثانوية بباب الوادي

رفيقها قام باستدراجها ليسلمها لـ11 شخصا منهم نجل برلماني للتداول على الاعتداء عليها

تعرّضت تلميذة في الطّور الثانوي، لا يتجاوز عمرها 15 سنة، إلى الاغتصاب بالتداول من طرف مجموعة أشرار تضمّ 12 متهما.

على رأسهم نجل نائب برلماني عن ولاية الجزائر، بعد اختطافها من طرف عشيقها المدعو «ش.عمر» المكنّى «دبّول».

من أمام باب الثانوية التي تدرس بها بباب الوادي في العاصمة.

تمّ تحويل التلميذة إلى حي الدوم» ببرج الكيفان، أين قام بتسليمها إلى شركائه بعدما قام بهتك عرضها بالعنف .

وهي تحت تأثير المخدّرات داخل بناية في طور الإنجاز، لمدة 3 ليال متتالية.

ولم يكتف الجناة بهذا الحد، بل قاموا بتحويل الفتاة من منطقة إلى أخرى لمدة تقارب الشهر، وصولا إلى مدينة مفتاح، أين جرى تسليمها للأمن الحضري ببن طلحة.

وهي في حالة يرثى لها. وحسب ملف القضية الذي ارتأت محكمة الجنايات بالدّار البيضاء، أمس الأحد، تأجيل الفصل فيه إلى جلسة 17 فيفري المقبل.

تعود وقائعها إلى شكوى تلقاها الأمن الحضري السادس ببن طلحة، بتاريخ 2 أكتوبر 2017.

من طرف المدعو «ح. عبد الرحمان» و»د. مونية»، للتبليغ عن واقعة تعرّض ابنته القاصر «م. ن» إلى الاغتصاب بعد اختطافها من طرف أشخاص مجرمين.

وعليه جرى سماع الضحية مصرّحة بأنه وفي تاريخ 20 أكتوبر 2017، وخلال تواجدها بحي باب الوادي.

تلقّت اتصالا من قبل عشيقها المدعو «ش.عمر» المكنّى «دبّول» وأخبرها بأنه سيحضر عندها.

ليصل بعد ساعة إليها على متن سيارة من نوع «بولو» برفقة ابن عمّه «ش، محمد»، لترافقهما إلى منطقة الكاليتوس، خلالها أجبرها «عمر» على تناول المهلوسات.

إذ وبمجرّد رؤيته لرجال الشرطة طلب منها الصعود على متن سيّارة كانت متوقفة بجانبهم، ثمّ لاذ هو بالفرار.

مضيفة أنها وعند صعودها المركبة وجدت كلاًّ من «ض. محمد»ّ والمدعو «ر.عبد الرزاق» لينقلاها إلى حي «الدوم» ببرج الكيفان.

أين أدخلها «محمد» إلى بناية في طور الإنجاز، كانت تحت حراسة شريكه المدعو «ب.عز الدين».

وهناك قام المتهم «ض.محمد» ببمارسة الجنس بالعنف معها بإحدى الغرف طيلة الليل إلى غاية الصباح.

ليقوم بعدها بتسليمها لابن خالته المدعو «ح. محمد»ّ والمدعو «علاء» القاصرين، ثم من عندهما إلى المدعو «ش.ذ.سفيان».

الذي قام بأخذها إلى باب الزوّار، أين قضى معها 3 أيام متتالية، ليسلّمها بعدها إلى المدعو «ع.عيسى» المكنّى «أوباما».

هذا الأخير أخذها إلى منطقة عين البنيان، أين قام هو الآخر ببمارسة الجنس عليها لمدة 3 أيّام، إلى غاية 10 أكتوبر 2017، حيث قام بتوصيلها إلى مدينة «مفتاح».

أين وجدها المدعو «ح. عبد الرحمان» فقام بنقلها إلى منزل قريبته المدعوة «د. مونية»، ليقوم خلالها بتبليغ مصالح الأمن الحضري ببن طلحة عن حالتها.

لتؤكّد الضحية في شكواها أن المدعو «و. علي محمد» المكنى «شكارة حليب»، هو من قام باغتصابها سنة 2016.

لتتعرّف بعدها على المدعو» ش.عمر» الذي قام بممارسة الجنس عليها هو الآخر عدة مرّات تحت طائلة التهديد.

برفقة قريبه «ش.محمد»، كما كان يجبرها على تناول جميع أنواع المخدّرات.

وعليه أمرت نيابة محكمة الحرّاش بمتابعة المتهمين «ش. عمر» و«ش. محمد» بجناية تكوين مجموعة أشرار لغرض الإعداد لجناية.

والاحتجاز والخطف والاغتصاب والفعل المخل بالحياء على قاصر دون 16 سنة، فيما توبع كل من «و. محمد عبد الحق» و«خ. هشام» و«ع.محمد».

بجناية الاغتصاب والفعل المخل بالحياء بالعنف على قاصر، فيما وجهت تهمة الاحتجاز والخطف بالنسبة للمتهم «ض.محمد».

حيث أمر قاضي التحقيق بعد استجواب المتهمين بإيداع 4 منهم الحبس المؤقت.

فيما بقي باقي المتهمين تحت الرّقابة القضائية، لمتابعتهم بجنح عدم الإبلاغ وجناية إبعاد قاصر والتحريض على الفسق وفساد الأخلاق.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة