هكذا هرّب جمركي بالمطار 57 هاتف نقال في ثيابه الداخلية
تورط جمركي بمطار هوّاري بومدين برتبة “عريف” المتهم الموقوف المسمى ” س.س.امحمد”. أمام محكمة الجنح بالدار البيضاء، في قضية فساد تتعلق بجريمة تهريب بتواطؤ 3 متهمين هم تجار ” الكابة”، طالت كميات معتبرة من الهواتف النقالة من دولة ” دبي” الى الجزائر، مقابل رشاوي تتمثل في مبالغ مالية متفاوتة وهدايا.
كما تورط في ذات القضية، عاملة نظافة المسماة ” س. زهية” من خلال مراقبة تحركات أعوان الشرطة.
بحيث كللت التحريات الميدانية، بالاستعانة بكاميرات المراقبة المنصبة ببهو المطار. بتوقيف المعني وهو يهم بمغادرة الحيز المطار. على مستوى محور الدوران، على متن سيارته من نوع ” ماروتي” مع حجز 57 هاتف نقال من مختلف الانواع.
وتبين في اطار التحقيق أن الجمركي، الذي تربطه علاقة بشريكيه الشقيقين هما” ق.أسامة” و” ق.عبد القادر”. بالاضافة الى صديقهما ” ب.محمد فؤاد”. أن عمليات تهريب البضاعة تتم بعد اتفاق مسبق، خلال تواجدهم بدبي. عن طريق التواصل معهم هاتفيا وعبر تطبيقة ” واتساب”. بالقيام بتصوير البضاعة محل التهريب مع صور تذاكر حتى يتسنى للجمركي ترتيب كل الامور، ومن ثمة تهريب الهواتف النقالة من دون لفت الانتباه.
كما تبين أن عملية تسليم الهواتف في مرحاض المطار ليقوم باخفائها في ثيابه الداخلية. ثم يقوم باخراجها وشحنها في مركبته.
حيث بتاريخ 12 نوفمبر 2022 في حدود الساعة 6:10 مساء، و بناء على معلومات وردت مصالح الامن مفادها. وجود أحد أعوان الجمارك، يقوم باستغلال وظيفته كجمركي. بالاضافه إلى استطاعته الدخول الى جميع المناطق بحكم حيازته على شارة الدخول. في تهريب واخراج البضاعة ملك لعدة أشخاص يقومون بتهريلها بمدينة من دبي نحو الجزائر.
خطة محكمة
وعليه تم إعداد خطة محكمة، بالاستعانة بكاميرات المراقبة بداخل المطار حيث تبين أن الجمركي ،يتم تسليمه البضاعة، على مستوى المرحاض الكائن ببهو قاعة الوصول للجهة الغربية ،حيث بنفس التاريخ تم تسليمه كمية معتبرة من الهواتف النقالة الذكية من طرف ثلاث أشخاص ويتعلق الامر بالمدعو “ق.عبد القادر” وشقيقه” ق. أسامة “وكذا المدعو “ب.محمد فؤاد”، وهذا على مستوى المرحاض، ثم يقوم باخفائها على دفعات داخل ملابسه الداخلية، وتهريبها من داخل المطار في سيارته من نوع ” ماروتي” ليتم توقيفه توقيفه وهو بصدد الخروج ، متلبسا بالجرم، أين تم ضبط 57 هاتف نقال ذكي من مختلف الأنواع.
وتم تحديد هويه المعني بالأمر ويتعلق الامر بالمدعو “س. سيدي محمد” جمركي برتبه “عريف” مقيم بالدار البيضاء، والذي تبين بعد سماعه ان الهواتف النقالة محل الحجز ملك لكل من المسمى “ق.اسامه”، وشقيقه “ق. عبد القادر “وكذلك المدعو “ب.محمد فؤاد” .
حيث اعترف الجمركي بأنه تربطه علاقه صداقة وعمل بالمدعو “أسامة”وشقيقه “عبد القادر” وصديقهما “فؤاد ” منذ 4 سنوات تقريبا، وفي كل مرة يساعدهم في اخراج بضاعتهم مقابل منحه مبالغ مالية، على كل هاتف نقال.
وأضاف المتهم أن طريقة اخراج الهواتف تتم باتفاق مسبق ، قبل ذهاب التجار إلى دبى إلى غاية وصولهم المطار، حيث يكون في اتصال مباشر معهم عبر الهاتف وتطبيقه الواتساب، ويتسلم ب الهواتف النقالة في المرحاض ليخفيها في ثيابه ، على أن يسلمها لهم بعد مغادرته.
كما كشف المتهم بأنه يتسلم صور البضاعة مع التذاكر عبر الواتساب ، حتى يتسنى له بعدها ترتيب لهم كل الأمور فيما يتعلق بعمليه اخراج بضاعتهم.
