هكذا يُقارن الجزائريون “ريحة رمضان” بين البارح واليوم

هكذا يُقارن الجزائريون “ريحة رمضان” بين البارح واليوم

اختلفت “نكهة رمضان” بين الأمس واليوم، وتغيّرت عديد من الأمور مثل العادات والتقاليد التي كانت شائعة في الماضي وتطبع الشهر الفضيل.

أراء المواطنين اختلفت حول “ريحة رمضان” بين البارحة واليوم في حصة “صريح جدا” التي تبثها قناة النهار، وأجمعوا على أن رمضان اليوم يختلف عن رمضان زمان.

حيث رأى البعض أن “نكهة رمضان” زالت بزوال النية، فرمضان الماضي حسبهم كان فيه الجيران يتعانون مع بعض تحضيرا لإستقبال هذا الضيف الكريم، من خلال طلي الحيطان.

وتنظيف الأزقة والأحياء، وصنع “الديول”  و” المقطفة” في المنزل، وتشغيل القران الذي كان يدوي من المنازل طيلة الشهر، فكل  هذه العادات اضمحلت.

ورأى أخرون أنّ “ريحة رمضان” مختلفة عن زمان تماما، بدليل أن رائحة الطبيخ مثل “الشُوربة”، “العقاقير” و”الحشائش” المستعملة في التحضير كان لها رائحة خاصة تنعش الروح.

خاصة كانت الأطباق تحضر في الماضي على “النّافخ”، فضلا عن ” الدربوكة” التي كانت لا تغيب طيلة الشهر، فالأطفال يلتقون في الازقة للدف عليها، أما االيوم فالأطفال بالكاد يخرجون.

وقال شيخ من القصبة العتيقة، أن الإكرام وتبادل الأطباق بين الجيران صورة غائبة، ف”الزوالي” في الماضي لم يكن يُحس بفقره، عكس اليوم تماما.

في حين رأت ربة منزل “عاصمية”، أنّ خروج المرأة إلى العمل، وبيع المأكولات جاهزة،هو من غيّر ” ريحة رمضان” وهذا بسبب متغيرات صنعتها السرعة في هذا الوقت.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة