هكـذا جمـعت «مـادام دليــلـة» المــلايير في صفقــة مشبوهة مع «سامسونغ» في سكيكدة
أرجأت، أول أمس، محكمة الجنح الابتدائية في سكيكدة، النطق بالحكم الذي عارضت فيه شركة «سامسونغ» الكورية العاملة بالمنطقة الصناعية في سكيكدة والقاضي غيابيا بتعويض مادي قدره ملياري سنيتم إلى جلسة الأسبوع القادم، على خلفية التهمة التي وجهت لها والمتعلقة بالمشاركة في مناقصة غير نزيهة إضرار بشركة الجزائرية «أر.سي.أش» الكائن مقرها بسكيكدة. حيث تعود مجريات القضية حسب ما دار في جلسة المحاكمة، إلى تاريخ ماي من سنة 2012 لما أقدمت الشركة الكورية «سامسونغ» على فسخ العقد الذي يربطها بشركة «أر.سي.أش»، هذه الأخيرة التي فازت بصفقة المناولة من أجل تنصيب عمال للشركة الكورية للعمل بمشروع إنجاز مصفاة تكرير البترول بسكيكدة كونها تملك اعتمادا من وزارة العمل والتشغيل، قبل أن تفاجئها إدارة «سامسونغ» عبر البريد الإلكتروني بإنهاء العقد معها بحجة عدم احترام بنود العقد وإخلالها بالتزاماته وعدم تأمين عمالها، وهو ما نفاه المدير العام لشركة «آر سي أش» الذي واجه الشركة المتهمة بالوثائق الثبوتية والأدلة القطعية، كونه يملك أمرا بالخدمة وفواتير الخدمة المقدمة طيلة فترة العمل، أين كشف فضيحة من العيار الثقيل عن تورط الشركة الكورية في منح صفقة غير مشروعة لإحدى الموظفات التي كانت تعمل مكلفة بالعلاقات الخارجية مع شركة «آر سي أش «واستغلت إتقانها للغة الإنجليزية وعلاقاتها مع المدير المالي والتجاري «لي جون بي» المتهم بتسليم صفقة غير نزيهة وغير مشروعة بعد أن قام بمنح نفس المشروع لتوظيف نفس عمال شركة «آر سي أش» الذين تم توقيفهم لفائدة الشركة الجديدة «بي سي أم أس» التي أنشأتها الموظفة السابقة بشركة «أر سي أش»، وهو ما أضر بالشركة الجزائرية «آر سي أش « حسب ما أكده مديرها العام أمام قاضي الجلسة التي طالبت بتعويض قدره 15 مليار سنتيم قبل أن يلتمس ممثل وكيل الجمهورية مضاعفة المبلغ خمسة مرات .