هلاك 1295 شخصا في حوادث المرور خلال السداسي الأول من 2020

هلاك 1295 شخصا في حوادث المرور خلال السداسي الأول من 2020

تم تسجيل انخفاض في نسبة الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بمختلف ولايات الوطن، خلال السداسي الأول من 2020، بـ21.37 بالمائة.

وكشفت المندوبية الوطنية للأمن في الطرق، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 8851 حادث مرور جسماني خلال السداسي الأول من 2020 مع تسجيل انخفاض قدّر بـ 2902 حادث مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

وتم إحصاء 1295 وفاة بسبب الحوادث المرورية خلال السداسي الأول من 2020.

 وعليه فقد انخفض عدد القتلى جراء حوادث المرور بنسبة 21.37 بالمئة خلال الـ 6 أشهر الأولى من 2020، مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.

وفي هذا الإطار، سجّلت وفاة 1295 شخص خلال الستة أشهر الأولى من 2020، فيما توفي 1647 شخص في نفس الفترة من عام 2019.

كما انخفض عدد الجرحى بنسبة 26.47 بالمئة مقارنة بنفس الفترة في عام 2019، مما يعادل نقصانا بـ 4288 جريح، حيث تمّ إحصاء جرح 11912 خلال الـ 6 أشهر الأولى من 2020 و 16200 في ذات الفترة من 2019.

وبخصوص الفئات الأكثر توّرطا في وقوع الحوادث، أكدت المديرية بأن الشباب بين 18 و 29 سنة هم الفئة الأكثر تورطا في الحوادث المسجلة خلال السداسي الأول من 2020، وذلك بالتسبب في 2693 حادث، أي بنسبة 30.43 بالمئة من مجموع الحوادث.

أما عن ضحايا هذه الحوادث، فتصدر الأطفال والشباب الأقل من 29 سنة قائمة ضحايا حوادث الطرق، حيث توفي 537 شاب تقلّ أعمارهم عن 29 سنة، وهو ما يعادل 42.86 بالمئة من مجموع الضحايا.

بالإضافة إلى جرح 6499 شاب من نفس الفئة خلال الـ 6 أشهر الأولى من 2020، وهو ما يعادل 54.86 بالمئة من مجموع الضحايا الجرحى.

وفي هذا السياق، فقد تسبب السائقون المتحصلون على رخصة سياقة تقلّ أقدميتها عن 5 سنوات في 4025 حادث خلال الـ 6 أشهر الأولى من 2020، أي بحوالي 46 بالمئة من إجمالي السائقين المتورطين في وقوع الحوادث.

كما تورّط مستعملو الدراجات النارية في وقوع 1579 حادث خلال نفس الفترة، أي بنسبة 17.84 بالمئة من إجمالي الحوادث، بالرغم من أن الدراجات النارية لا تمثّل إلا 1.83 بالمئة من مركبات الحظيرة الوطنية، أي ما يعادل 171988 دراجة نارية وفق إحصاء عام 2018.

وعن أكثر الفئات ضحايا حوادث الطرق، فتم تسجيل 1022 قتيل خلال الـ 6 أشهر الأولى من 2020 من جنس ذكر، فيما توفيت 210 ضحية من جنس أنثى، كما جرح 9632 من جنس ذكر و 2207 من جنس أنثى.

وأوضح بيان المديرية بأنه من بين 271 وفاة سجلت في المناطق الحضرية، نجد 129 وفاة من فئة الراجلين، أي بنسبة 47.60 بالمئة من إجمالي القتلى، فيما تم تسجيل 2974 جريح من هذه الفئة من بين 7683 جريح، أي بنسبة 38.71 بالمئة من إجمالي الجرحى.

الطريق السيّار “شرق-غرب” وطريق “الجزائر- تمنراست” الأكثر تسجيلا للحوادث

ويعدّ الطريق السيّار “شرق-غرب” والطريق الوطني رقم 1 “الجزائر-تمنراست” الأكثر تسجيلا للحوادث بسبب طول مسارهما وخطورة بعض الأقسام، أين سجل على التوالي 249 و 216 حادث مروري.

وبالمقارنة بنفس الفترة من عام 2019، فقد سجّل الطريقان انخفاضا في عدد الحوادث قدرت بـ 42.57 بالمئة على مستوى الطريق الوطني رقم 1 وبنسبة 8.12 بالمئة في الطريق السيّار “شرق-غرب”.

كما تجدر الإشارة إلى أن الطريق الوطني رقم 2 الذي يربط بين تلمسان ووهران يعدّ الأكثر أمانا بتسجيله 5 حوادث جسمانية فقط.

وبخصوص الولايات الأكثر عرضة للحوادث، فقد تصدرت العاصمة القائمة بتسجيلها 390 حادث في السداسي الأول من 2020، فيما يمكن قراءة ذلك بأخذ حجم حظيرة المركبات للولاية الذي يعادل 15.75 بالمئة من إجمالي مركبات الحظيرة الوطنية.

بالإضافة إلى سِعة شبكة طرقها المقدرة بـ 2.364 كلم، كما تعتبر الولاية الأكبر من حيث الكثافة السكانية وحجم التنقلات، لتأتي بعدها ولاية المسيلة بتسجيلها 378 حادث، تليها الشلف بـ 319 حادث.

وقد شهدت ولاية المسيلة أكبر نسبة في مؤشر القتلى بتسجيلها 77 قتيلا، تليها العاصمة وسطيف بـ 58 قتيلا على مستوى طرق كل منهما.

وفيما يخصّ الجرحى، سجلت ولاية المسيلة العدد الأكبر بمقدار 580 جريح، تليها العاصمة بـ 439 جريح ثم الشلف بـ 383 جريح.

الأحد والخميس أكثر الأيام خطورة…

وقد عرف اليومان الأول والأخير من الأسبوع “الأحد والخميس” تسجيل 2616 حادث مروري، بنسبة 29.56 بالمئة من إجمالي الحوادث وذلك نتيجة الحركة المرورية الكبيرة فيهما.

فيما صنف يوم الجمعة كأقل الأيام تسجيلا للحوادث وذلك بإحصاء 1028 حادث مرور، وذلك لأنه أقل الأيام حركة.

وعن الفترات الزمنية الأكثر تسجيلا للحوادث، فهي بين 18:00 و منتصف الليل، أين سجل 2345 حادث، أي بنسبة 26.49 بالمئة من إجمالي الحوادث، وذلك بسبب قلّة حركة المرور والسرعة المفرطة من السائقين، بالإضافة إلى تعقيد وصعوبة السياقة خلال الليل.

أما بين منتصف الليل إلى السادسة صباحا، فقد سجلت النسبة الأكثر انخفاضا بـإحصاء 360 حادث، أي بنسبة 4.07 بالمئة من الإجمالي، وذلك بسبب غياب التنقلات.

هذا وتبقى السرعة المفرطة تتصدر أسباب وقوع الحوادث، حيث تسببت في 1564 حادث، أي بنسبة 17.67 بالمئة من مجمل الأسباب المتعلقة بالعامل البشري، فيما تسبب عامل نقص الحيطة في 1191 حادث بنسبة 13.46 بالمئة.

بالإضافة إلى تسجيل 593 حادث مروري نتيجة فقدان السيطرة على المركبة، أي بنسبة 6.73 بالمئة، أين شكّلت العوامل الثلاثة ما يقارب 38 بالمئة من أسباب حوادث المرور.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=864682

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة