هل أترك من أعانت ابنتي على قلّة الحياء تنجو بفعلتها الشنعاء؟
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.. أما بعد:
أنا رجل متزوّج لسوء الحظ من امرأة عديمة المسؤولية، لا يمكنها أبدا القيام بواجباتها كزوجة وأم، مما جعلني أهتمّ بكل الشؤون الخاصة لعائلتي بما في ذلك اهتمامات بناتي وانشغالاتهن، خاصة أنهن في سن المراهقة، هذا الوضع تطلّب مني متابعة كل واردة وشاردة تخصهن، على الرغم من ذلك لم أوفّق في أمور كثيرة كتلك التي تتطلّب من الأمهات متابعتها لأن الحياء يمنع أن يتطرّق لها الأب مع بناته، ومن بين هذه الأشياء أن أقتحم عليهن الغرفة دون استئذان، عكس الأم التي يمكنها فعل ذلك إذا تطلّب منها الأمر القيام بهذا التصرّف.لقد اكتشفت أن لابنتي القاصر التي تدرس في الثانوية هاتف نقال من النوع الرفيع، إذ تحصلت عليه من طرف شاب أُعجب بها، قبلته كهدية من أجل التواصل معه، والأدهى من هذا كلّه أن والدتها على دراية بالموضوع بل هي من أوحت للابنة بهذه الفكرة، وعندما ناقشتها في الأمر قالت إن الشاب يحب ابنتنا فلماذا نفرّق بينهما؟، تكلّمت معي بكل برود والأكثر من هذا ألّبت ابنتي عليّ ودعمتها إلى درجة لم تعد الفتاة تخشى وجودي، بل إنها تجاهر بالحديث مع الشباب على مسمعي، لقد جنّ جنوني بعدما شعرت بالدم بغلي في عروق فأسرعت نحو ابنتي وأمسكت بها وأبرحتها ضربا أما والدتها فقد طردتها وطلبت منها عدم الرجوع، لأني قرّرت أن أعاقبها لكي ترتدع وتندم وتهتم برعاية بناتها بما يكفل لهن حسن التنشئة، فأنا لن أتركها تنجو بفعلتها الشنعاء، فكيف أتصرّف معها؟.
حسين من البليدة