إعــــلانات

هل أنا مخادعة.. متلاعبة أم اتخذت القرار الصائب

هل أنا مخادعة.. متلاعبة أم اتخذت القرار الصائب

سيدتي نور.. أرجو أن تُنشر رسالتي هذه، ودمت لنا أختا وأما وقلبا مفتوحا، لأول مرة أكتب ولست أدري إن كنت سأكمل هذه الأسطر لأني أخشى كثيرا من غد في حكم الله، لا أدري إن كنت على صواب، أو ظلمت نفسي بإدخالها متاهات العذاب، بعد أن جرحت الرجل الذي أحببته حتى النخاع وهو الذي أنار طريقي وعلمني معنى الحب والوفاء والأخوة والمعاني السامية لتعاليم الشرع .كان أخا وأبا، علاقة عمرها 8 سنوات، تعذب خلالها كل منا من أجل الآخر، بعد أن رفضه أهلي، كونه غريب عنا مقيم بمدينة أخرى، وعلى الرغم من ذلك ظل متمسكا بي، بعدما وعدته بالوفاء وعدم الخضوع لرغبة أهلي، لكنهم أجبروني على رجل غيره، هذا الأخير أرفع منه مكانة ومقاما من حيث العمل والوضع الاجتماعي، ولكنه أقل بكثير من حيث الطيبة والرقة، أجدني مجبرة على الحديث إليه لكي أنسى حبي المستحيل، أفعل ذلك في غفلة عن أمر الأول، فهل أنا مخادعة، لأني أقسمت له وخنت الأمانة، علما أنه كان نزيها ولم يقربني أبدا لأن حبه طاهرا، أحبني لذاتي وتنكر لأهواء نفسه.لقد تأزمت أوضاعه بعدما انقطعت عنه أخباري، ولم أعد أكلمه في الهاتف، خشية أن يكتشف أمري هذا أو ذاك، فهل أنا خائنة، متلاعبة، لم أستطع تصنيف نفسي في الخانة المناسبة، وما يهمني أكثر إرشادكم لي إلى الطريق الصحيح، لأني عجزت عن التفكير وتدبر أمري.

 

حائرة

رابط دائم : https://nhar.tv/Ipk3D