إعــــلانات

هل اتخلى عن ابنتي حتى أبني سعادتي؟

هل اتخلى عن ابنتي حتى أبني سعادتي؟

صدّقوني وجدت في هذا المنبر راحتي، فارتأيت أن أبثّ فيه ما يقض مضجعي، كيف لا وسعادتي مرهونة بتضحية جسيمة تتمثل في فلذة كبدي

تزوّجت في سن مبكر جدا، وحضيت بأن أكون أمّا في سنّ كنت فيه بأمس الحاجة للنّصح والإرشاد

ومنيت بالطلاق أيضا وأنا في مرحلة حرجة من العمر، تحطمت وتأذيت من كلام الناس ونظرة لا ترحم، لكنني عقدت العزم أن أدير ظهري لما مضى وألتفت لمستقبلي بحول الله

أحمد الله أنني تجاوزت أزمتي، ونضجت وكان عزائي في حياتي ابنتي التي كنت أرى الأمل من خلال عينيها. لم أكن أتوقع بأن الحب سيطرق بابي ومن أنني سأعرف للسعادة طعما بعد أن تجرعت المآسي ما تجرعت في الماضي، حيث تعرفت على رجل ذو أخلاق ودين، عرض عليّ الحلال لكنه اشترط عليّ أن أترك ابنتي لأنه لا يريد لماضي أن يكون له أثر في حياته

أنا في أمس الحاجة لأكون على بينة إن كنت حقا سأجد للسعادة طريقا ومن وهبتها الحياة بعيدة عني. هل أترك غريزة الأمومة حتى أنعم بزوج ينتشلني من ألم كبير؟

إعــــلانات
إعــــلانات