هل ترغب في حجّ ترجع منه بلا ذنوب ولا آثام؟

هل ترغب في حجّ ترجع منه بلا ذنوب ولا آثام؟

إنّ الحج ركن ركين من أركان الإسلام الخمسة، فهو من العبادات العظيمة، ومن أفضل القربات والطاعات، فمن منّا لا يتوق شوقا إلى الحج، وزيارة بيت الله الحرام، وسائر البِقاع الطاهرة والمقدّسة المجاورة له، ومن منّا لا يرغب في أن يحج حجّا مبرورا يرجع منه كيوم ولدته أمّه طاهرا من الذنوب والآثام والمعاصي، ويكون هذا الحج سببا في دخوله الجنة، وقد بيّنت الكثير من النصوص الشرعية فضائل الحج المبرور، والأجر الكبير المترتّب على هذا الحج، فقد جاء في أحد الأحاديث التي أخرجها الإمام البخاري، والإمام مسلم في صحيحيهما، أنّ الحج المبرور هو من أفضل الأعمال، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال «سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم: أيّ الأعمال أفضل؟»، قال: «إيمان بالله ورسوله». قيل: «ثمّ ماذا؟»، قال: «جهاد في سبيل الله». قيل «ثمّ ماذا؟»، قال: «حج مبرور»، وقد جاء في أحاديث أخرى، أنّ الحج المبرور ليس له جزاءً إلاّ الجنة، حيث أخرج الإمام البخاري، والإمام مسلم في صحيحيهما: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنة ».

 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حجّ فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه».

وبيّن العلماء، المعنى المُرَاد من الحج المبرور، فقالوا: «إنّه الحج المقبول عند الله تبارك وتعالى، الذي تمّ أداؤه تماما وفق ما جاء في الشرع، وكان خالصا لوجه الله تعالى». وقالوا أيضا: «إنّه الحج الذي لا يخالطه شيء من الإثم»، وقالوا أيضا: «بأنّه الحج الذي جاء على أكمل وجه، ووفّيت أحكامه وأركانه وواجباته، وكلّ هذه الأقوال متقاربة، ندعو الله أن يرزقنا الحج وزيارة بيته الطاهر.. آمين يا رب العالمين.

 

ناصح

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة