هل تطال حركة التغيير بعض المسؤولين الذين هم في سن التقاعد ومازالوا في مناصبهم

هل تطال حركة التغيير بعض المسؤولين الذين هم في سن التقاعد ومازالوا في مناصبهم

عين السيد عبد القادر

العولمي مدير المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، أمس الأول، مصطفى خليفي مديرا لقسم البرمجة بعد سويعات قليلة من إقالة برابح الذي أمسك بزمام إدارة البرمجة في عهد حمراوي لمدة عشر سنوات، علما أن هذه الإقالة تدخل في إطار حركة التغييرات التي تمس بحسب مصادر موثوفة عديد المصلحات والمديريات.

تأتي إقالة السيد برايح في الوقت الذي لم يعد يفصلنا عن شهر رمضان سوى شهرين فقط، الأمر الذي قد يخلط حسابات بارونات القطاع السمعي البصري الذين تعودوا على وجود تسهيلات وامتيازات من إدارة برابح التي عرفت الشبكة البرامجية لشهر رمضان كوارث وأخطاء كثيرا ماحاول المدير السابق تبريرها، حيث يقال أن العولمي أقال برابح لتعليمات لم يطبقها، خاصة وأن مدير البرمجة السابق عرف كثيرا بأخطائه وزلاّته التي اشتهر بها، على غرار بث شريط حول حقوق الإنسان في كاليدونيا والذي أثار ضجة كبيرة في ذلك الوقت، ومع ذلك لم يقل برابح من منصبه واحتفظ به لفترة طويلة نظرا لعلاقته الحميمة مع الإدارة السابقة لليتيمة. وفي الجهة المقابلة يأتي تعيين مصطفى خليفي مديرا لقسم البرمجة بعد تشاورات عدة بين العولمي ومديرة الإدارة العامة للتلفزة السيدة شريفة دحماني التي يقال أنها العقل المدبر والمخطط لكل حركات التغيير التي مست شارع الشهداء منذ تعيين عبد القادر العولمي مديرا لمؤسسة التلفزة، بحيث يستشيرها في كل كبيرة وصغيرة لثقته في خبرتها، بينما معروف أن مصطفى خليفي سبق له تبوء منصبه مدير الإدارة العامة للتلفزة في عهد حمراوي قبل أن يستقيل من منصبه لخلاف مع شوقي حول حول بعض الأمور المتعلقة بالإدارة والتسييير.

من جهته يبدو أن المدير العام للتلفزيون يعمل على وتيرة تغيير هادئ بطريقة تبدو ذكية تفاديا لأي اصطدام في محاولة لإبقاء الأصح والأكفأ في التلفزة التي مازالت فيما يبدو بحاجة للمهدي المنتظر الذي من شأنه أن يصلح حالها وسوء إدارتها. والسؤال هل تطال يد التغيير المديريات الأخرى التي تشهد حالة من الفوضى على غرار مديرية الإنتاج، خاصة وأنه أثيرت أقاويل كثيرة حول إقالة مديرة قسم الإنتاج السيدة خيرة بن رابح المعروفة باسم السيدة ليلى، خاصة بعد وصولها إلى سن التقاعد مع عدد من المدراء ليطرح السؤال نفسه حول مدى قانونية بقاء بعض المسؤولين في مناصبهم وهم في الحقيقة تجاوزوا سن التقاعد بكثير.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة