هل سيعود التعليم إلى الزمن الجميل؟

هل سيعود التعليم إلى الزمن الجميل؟

بعد التحية والسلام، أتقدم بأسمى عبارات التقدير والاحترام، لأبي وأمي، من علماني الصدق والإخلاص، لولا رعايتكما بعد الله، ما كنت اليوم لأرفع قلمي وأخاطبكم من هذا المنبر، وتحية تقدير أيضا للمعلمين من وهبوا أنفسهم للأجيال، شكرا لكل من علمني حرفا .

يسعدني كثيرا عندما أسمع أخبار هؤلاء، واستطلع أحوالهم، فأقول لهم كلما تذكرتكم دعوت لكم بالخير، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم إن شاء الله.

كان التعليم في السنوات الماضية رائع جدا، رغم الوسائل البسيطة، التحصيل ظل ممتازا لسنوات، الاحترام المتبادل، تكريم بين التلميذ والمعلم، بين الطالب والأستاذ، من أجل رفع المعنويات، وهذا واجب وأقل تقدير.

أشتقت لتلك الأيام الجميلة، بسيطة بمعاني كبيرة ورائعة، شكرا لكل الأصدقاء على المساندة والتشجيع والإخلاص والتفهم، ولكل صديق مكانته في قلبي ودرجته عندي حسب طيبته ومعدنه، أنتم حقا قمة في الروعة، لكل معلم أقول، ازرع بذور المحبة والإحسان في التلاميذ وتذكر كلامي جيدا، فقد يكون هذا الأخير يعاني من هموم ومشاكل نفسية أو عائلية، ابتسامتك أيها المعلم الفاضل، ستمنح السعادة لطفل محروم، تذكر نفسك ووعودك عندما كنت صغير، يوم كنت تلميذا، كن خير معلم وصديق وطبيب في نفس الوقت، لن تندم بمشيئة الله، لأن هذا العمل سيرفعك درجات ويدخلك الجنة، يمكن للمعلم أن يكون السبب في تحقيق أحلام التلاميذ، نعم تلميذ اليوم هو معلم الغد، الطبيب والمهندس الوزير ولما لا الرئيس. شكرا للأسرة التربوية أعانكم الله على ما يجبه و يرضاه.

 

@ مشاركة القارئ عبد الرحمان تواتي -البليدة

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة