هل سيُضحَى بـ”الألتراس” في الجزائر ؟

هل سيُضحَى بـ”الألتراس” في الجزائر ؟ الألتراس

شهدت الملاعب الوطنية خلال النصف الثاني من الموسم الحالي أحداث عنف كثيرة آخرها سقوط أكثر من 50 جريح بقسنطينة.

وهو ما جعل السلطات المعنية بهذا الأمر تفتح تحقيقا في هاته التجاوزات الخطيرة بداية من وزارة الداخلية والرابطة المحترفة.

لكن السؤال الأبرز هو من سيحاسب ؟، وهل ستحذوا الجزائر حذو المغرب ومصر اللذان ضحيا بالألتراس لإسترجاع الأمان في الملاعب.

قتيلان و50 جريح عجّل برحيل الألتراس من الملاعب المغربية !

بالمغرب لقي شخصان حتفهما وجرح أكثر من 50 مشجعا في مباراة الرجاء البيضاوي وشباب الريف الحسيمي خلال الموسم الماضي.

ومباشرة بعد هذه الأحداث قامت السطات المغربية، بمنع جميع أنشطة الألتراس التي تشجع الفرق الكروية في الدار البيضاء.

“الألتراس أكثر تنظيما ولها أهداف إنتقامية !

الأمر المحير هو عدم الإهتمام بالمشاكل والفتن القائمة بين مناصري الفرق رغم الدراية بها وهو ما جعل أعمال العنف عذرها “الإنتقام”.

كما أن معضم مسييري الفرق لا تعلم بأن قانون الألتراس يدعوا للإنتقام، كما أن هاته المجموعات أكثر تنظيما ما يصعب فرض النظام في الملاعب.

أين ذهبت نصائح الإنجليز لمكافحة العنف في الجزائر سنة 2010 !

في الاول كانت خطوة ينتظر أن تأتي بثمارها بعد تنقل وفد من الاتحادية الانجليزية لكرة القدم إلى العاصمة الجزائر.

لشرح الطريقة المنتهجة لمحاربة العنف في الملاعب وتقديم نموذج التجربة الإنجليزية التي تعتبر من أنجح التجارب في العالم.

لكن ما ميّز اليوم الدراسي الأول هو غياب رؤساء النوادي، ماعدا حضور رئيس  رائد  القبة، شباب  بلوزداد ومولودية باتنة، إضافة  إلى مدير ملعب 20 أوت .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة