هل من فياغرا لخارجيتنا

هل من فياغرا لخارجيتنا

رغم أننا أشرنا في العديد

 من المرَّات، إلى أن مصالح وزارة الخارجية تتقاعس في التفاعل مع الإعلام، وتريد تكريس التعتيم والتضليل على أخطائها وفشلها في إدارة الأزمات، إلا أنّ شيئًا لم يتغير في مبنى الدبلوماسية الجزائرية، التي ورغم تعرُّض رمز سيادتنا في بلاد الرافدين للتدنيس من قِبل الأمريكان، إلا أن ”جماعة الصالونات” لا تُجيب على هواتفها وتظل تعبث بالصحفيين من مصلحة لأخرى والتهرب من المسؤولية، وتبقى عاجزةً وبحاجة لمقويات خاصة، وأمام هذا العجز، لا يسعنا إلا الترحم على أيام الدبلوماسية الجزائرية، والله يرحم أيام محمد الصديق بن يحيى.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة