إعــــلانات

هناك من اشترى ذمـم الحجاج لتشويه عمل البعثة الجزائرية أمام الرأي العام

هناك من اشترى ذمـم الحجاج لتشويه عمل البعثة الجزائرية أمام الرأي العام

الحجاج الجزائريون المقيمون في الأبراج الفاخرة بالسعودية دفعوا من أموالهم الخاصة

 رفض وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بوعبد الله غلام الله، وصف موسم الحج 2013 بالفاشل، بعد النقائص التي تم تسجيلها على مستوى البعثة الجزائرية، والتي نقلها الحجاج الجزائريون أنفسهم، مؤكدا أن هذا الموسم تميز بتحسن واضح وأداء البعثة الجزائرية يتحسن سنة بعد أخرى  . واعترف المسؤول الأول عن القطاع بوجود حجاج «ViP» ضمن الحجاج الجزائريين، حيث كان هؤلاء يقيمون بالأبراج الفاخرة بالمملكة العربية السعودية، قائلا إنهم دفعوا من أموالهم الخاصة ولم يتكفل الديوان بدفع دينار واحد لهم، محمّلا بعض أعضاء البعثة الجزائرية مسؤولية تزييف الحقائق ومحاولة «تغليط» الرأي العام، عن طريق شراء ذمم الحجاج وإجبارهم على نقل صورة «سوداوية» عن عمل البعثة الجزائرية لوسائل الإعلام المحلية، متوعدا بمحاسبة الفاعلين وفضحهم في مناسبات أخرى.وأوضح غلام الله، أول أمس، في رده على سؤال النائب فيصل حشمي بالمجلس الشعبي الوطني، حول الإجراءات والتدابير التي اتخذتها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لتدارك النقائص المسجلة في كل موسم، أن موسم الحج لسنة 2013 تميز بتحسن واضح، وهذا باعتراف الحجاج الميامين أنفسهم.وقال الوزير، إن الموسم الحالي كان له الأثر الإيجابي بصفة عامة، حيث تضاءل عدد المرضى في البقاع المقدسة وانخفض عدد الوفيات في صفوف ضيوف الرحمن مقارنة بموسم الحج الماضي، وذلك رغم الإجراءات التنظيمية الجديدة بالمملكة العربية السعودية كالتوسعة التي يعرفها الحرم الشريف. وبعدما قدم المسؤول الأول لقطاع الشؤون الدينية والأوقاف لمحة عن مسار الحاج منذ فوزه في القرعة في الجزائر إلى توجهه إلى البقاع المقدسة، إلى عودته إلى أرض الوطن بعد أداء فريضة الحج، قال إن الحج كله مشقة، مضيفا أن الدولة الجزائرية تسهر على التكفل التام بضيوف الرحمن من مختلف الأوجه الاجتماعية والصحية والتنظيمية. وفي رده على سؤال شفوي ثان حول تعيين أعوان أمن لحماية المساجد وتحصينها، اعتبر وزير الشؤون الدينية والأوقاف أن حالات الاعتداء على بيوت الله حالات شاذة ومحدودة جدا لا تستدعي تعيين أعوان أمن دائمين لحماية المساجد. وأضاف غلام الله، أن إدارته استطاعت إرجاع المسجد إلى المجتمع الذي أنشأه والذي ينبغي أن يستفيد منه، مؤكدا بأن مصالحه تعمل بصفة دؤوبة كي يؤدي المسجد رسالته على أحسن وجه، ويكون مركزا للإشعاع العلمي بالاعتماد على مرجعيته الدينية الوطنية، وحصنا منيعا للأفكار الدخيلة على المجتمع، وكذلك بتوفير الأجواء الملائمة للمصلين من أداء صلاتهم في خشوع وطمأنينة باعتباره فضاء روحيا مفتوحا لكل فئات المجتمع.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/VTr3S