هوس المراهقين بعلاقات عاطفية تبدأ في الصّيف وتنتهي في الخريف!

هوس المراهقين بعلاقات عاطفية  تبدأ في الصّيف وتنتهي في الخريف!

هناك نسبة من الإضطرابات والتّغيرات السّلوكية لحياة الإنسان في فصل الصّيف،

 الذي يشع حرارة أو طاقة هي التي تؤثر على نفسية وأداء الإنسان، وما يحدث أن طاقة الإنسان تتوهج فيكون أكثر حماساً، لذلك نجد الإنسان في فترة الربيع وقبل الصيف يكون متحمساً ومحباً للحياة ولكن بعد دخول فترة الصيف نجده، يحاول الهروب من هذه الحرارة الشديدة، بالذهاب إلى الشّواطىء لإطفاء هذه النار داخل الماء، حتى تأتي فترة آخر الصيف، حيث تبدأ درجة الحرارة في الإنخفاض شيئاً فشيئاَ، فيرجع الإنسان مرة أخرى للمشاركة في الحياة الإجتماعية.

تكون كل طاقة الإنسان مشتعلة، حيث تزداد حركته وكلامه وأيضاً يزداد معدل صرفه ونسبة تناوله للطعام وقابليته للدّخول في علاقات الحب لأنّ مشاعره متوهجة ويلبس ألواناً برّاقة وتزادد نسبة اهتمام الأولاد والبنات في مرحلة المراهقة بأنفسهم بالمبالغة في كل شيء، رغبة في الظّهور وهذا ما نسميه بـ “ما تحت الهوس”، نتيجة زيادة التّوهج.

المراهقين والمراهقات في فصل الصيف بسبب التوهج أو الطاقة الزائدة، فتكون هناك مساحات كبيرة، فيكثر الخروج والإقبال على الحياة والتّنزه والذّهاب للأندية والشواطئ، مما يجعل هناك فرصاً للتّعارف بين الجنسين، ولكن تكون أغلبها حالات حب عابرة، لأنّ المراهقين يكون لديهم طاقة زائدة تؤهلهم لذلك، فمثلاً إذا رأى شاب فتاة وشعر أنّه قد وقع في حبها، يكون هذا شعوراً وهمياً غالباً، لأنّه إذا رأى غيرها سيحبها أيضاً والفتاة أيضاً كذلك والدّليل على ذلك أنّهم بعد انتهاء فصل الصيف وعند ابتداء العام الدراسي تنتهي أغلب تلك العلاقات وهكذا في الصيف التالي، تكون هناك علاقات جديدة مع أشخاص آخرين والسّبب يرجع لفصل الصيف وعلاقته بالنفس والمشاعر وليس له علاقة بالحب، ولكن هناك حالات حب حقيقية ولكنها نادرة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة