“هولاند قال للجزائريين ما كانو يريدون سماعه”
قدمت مجلة “أفريك آزي” الصادر اليوم، تحليلا معمقا للزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجزائر، وركزت المجلة على السرعة التي لبّى من خلالها الرئيس الفرنسي دعوة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.جاء في مجلة “أفريك آزي” في طبعتها الخاصة بشهر جانفي 2013، تفاصيل الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجزائر في 19 و20 من الشهر الماضي، موضحة أن هولاند “غادر الجزائر وهو على يقين بأن العلاقات بين فرنسا والجزائر ستتوطد رغم التهديدات” وقالت المجلة إن هولاند “اكتفى بالقليل لكنه لم يكلف نفسه تقديم اعتذارات من خلال خطابه أمام نواب الشعب الذي استعمل فيه كلمات موزونة بحيث قال للجزائريين ما كانوا يرغبون في سماعه دون المطالبة بذلك رسميا“. وأرجعت سبب اعتراف هولاند بجرائم الإستعمار إلى انحداره من عائلة مزّقتها حرب الإحتلال، حيث أن أباه يدعم الجزائر الفرنسية وأمه مناهضة للإستعمار. وأشارت المجلة إلى أن هولاند عرف من خلال خطابه السياسي كيف يتفادى الفخ الذي “أراد أن يوقعه فيه أولئك الذين يدعون إلى نسيان الماضي الإستعماري المهين من قمع ونهب واستغلال“، وأضافت المجلة أن الرئيس الفرنسي اقتدى في خطابه بمناهض الإستعمار “جورج كليمونسو“. وفيما يخص الملفات الدولية التي تعرض إليها هولاند، قالت المجلة إن الرئيس الفرنسي أعطى صفعة للمغرب، عكس سابقيه جاك شيراك ونيكولا ساركوزي، اللذين دعّما موقف المغرب الذي عرقل جهود التسوية.