هيشور: الحكومة وافقت على إدخال الجيل الثالث من النقال والمناقصة قبل نهاية أفريل

هيشور:  الحكومة وافقت على إدخال الجيل الثالث من النقال والمناقصة قبل نهاية أفريل

كشف بوجمعة هيشور وزير البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال، أن مصالحه شرعت في إدخال تقنية الجيل الثالث للهاتف النقال إلى الجزائر

بعدما أبدت الحكومة موافقتها على الدراسة التي أعدها مكتب الخبرة لاتصالات الجزائر بالتعاون مع مؤسسة فرنسية متخصصة. وأوضح هيشور، أمس، خلال زيارة عمل وتفقد قادته إلى بلدية سيدي مزغيش، بولاية سكيكدة، أن مناقصة دولية مطابقة لدفتر الأعباء سيعلن عنها “قبل نهاية أفريل الجاري”، موضحا بأن الجيل الثالث للهاتف النقال سيمكن من “دخول شبكة إنترنت بالصورة والصوت فضلا عن القنوات التلفزيونية الفضائية”. وفي سياق آخر، أشار المسؤول، إلى أنه سيتم الإعلان  يوم 20 أفريل الجاري، المخصص يوم وطني للإنترنت ذات التدفق العالي، انطلاقا من جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين عن” تخفيض هام” لتكلفة دخول الشبكة العنكبوتية العالمية. وأشار وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، إلى أن هذا التخفيض أصبح ممكنا بفضل “الثورة” التكنولوجية التي تعرفها الجزائر في هذا المجال.

وأصحاب شرائح الهواتف النقالة مجهولة الهوية في سباق مع الزمن
وتتزامن تصريحات الوزير، مع تسابق متعاملي الهاتف النقال الثلاثة مع الزمن لتسوية وضعية آلاف شرائح الهواتف النقالة المجهولة الهوية ، وما ترتب عن ذلك من ضغط وتذمر وسط  الزبائن الذين تشكلوا في طوابير طويلة طيلة ساعات العمل، في انتظار تفعيل تطمينات وزير البريد وتكنولوجيات الاتصال  بتمديد آجال العملية. وأوضح أحد مسؤولي وكالات المتعامل التاريخي “موبيليس”، أن العملية عرفت تسجيل بعض الضغوط من حين لآخر، جراء توافد العديد من المواطن خلال الأيام الأخيرة من العملية، حيث أشار إلى أنه يستقبل يوميا معدل 600 وألف شخص يوميا. ليضيف أن وكالته معنية بتسوية وضعية 6000 عقد، تم الانتهاء من معظمها.
أما المتعامل “جيزي”، فتعد وكالاته، من أكثر الوكالات التي تعرف اكتظاظا بسبب تزامن تسوية وضعية الزبائن الذين لم  يودعوا عقودا لدى الشركة، مع إطلاقها لصيغة “تيتانيوم”. وبهدف  التقليل من ضغط العمل على موظفيها، اعتمدت “جيزي” على إمكانية ملء العقود آليا عبر الإنترنت أو الرسائل القصيرة، رغم ما شاب هذه العملية من نقائص. وعلى الرغم من أن المتعامل “نجمة”، قد شرع في عملية تسوية وضعية أصحاب الشرائح مجهولة الهوية منذ أكثر من سنة، إلا أن ذلك لم يكن مجديا، نظرا لانتظار الغالبية إلى غاية الدقائق الأخيرة ليزداد توافدهم على 31 وكالة و6000 نقطة بيع عبر التراب الوطني.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة