واسيني لعرج يجدد معارضته للتطبيع مع إسرائيل بأي الأشكال

واسيني لعرج يجدد معارضته للتطبيع مع إسرائيل بأي الأشكال

جدد الروائي واسيني الأعرج من بومرداس معارضته، ورفضه للتطبيع مع إسرائيل والفكر الصهيوني بشتى أشكاله، خاصة في الميدان الثقافي

وهذا من خلال مشاركة البعض في النشاطات التي ترعاها إسرائيل أو تشارك فيها كضيفة شرف كما حدث في صالون باريس الأخير للكتاب. وأضاف الدكتور واسيني الأعرج انه رفض المشاركة في فعاليات صالون باريس للكتاب الذي دعيت له إسرائيل كضيف شرف ، موضحا في تصريح له على هامش الملتقى الوطني حول الأديب رشيد ميموني ببومرداس ،انه قد وجهت له دعوة لحضور الصالون لكنه رفض لأنه اعتبر مشاركته فيه محاولة للتطبيع مع الفكر الصهيوني، كما أن المبدأ الإنساني الذي يؤمن به الروائي المعروف لا يسمح له أن يشارك بلد( سفاح )على حد تعبيره في نشاط ثقافي.
وأكد في ذات السياق الروائي الجزائري انه رفض في وقت سابق ترجمة أعماله الأدبية “سيدة المقام” و” الأمير” إلى اللغة العبرية،مشيرا انه ليس ضد اللغة العبرية لكنه ضد الفكر العبري الصهيوني الذي يشجع على تقتيل المسلمين والشعوب المستضعفة،كما انه كما قال المتحدث لا يرى في مشاركة الكتاب أو المؤسسات الثقافية الجزائرية والعربية في مثل هذه الصالونات و المحطات الثقافية نفعا للقضية العربية و الشعوب المضطهدة بل العكس تماما.
من جهة أخرى تحدث واسيني الأعرج عن موضوع الهوية في الجزائر وما يفرزه هذا الأخير من تشنجات في المواقف وتعصب في بعض الآراء لدى البعض إضافة إلى أن الموضوع يفرز بعض الحساسيات التي نحن في غنا عنها – كما أشار-،معربا عن أمله في أن يجد الفرد والمجتمع الجزائري حلا لمعضلة الهوية التي تعد حسب واسيني أمرا خطيرا يمكن أن ينقلنا إلى أعلى عليين إذا عرفنا كيف نتعاطى معه، أو ينزلنا أسفل السافلين، ونغرق في طائفية على غرار ما يحد في بعض مناطق العالم.
وقد دافع صاحب العمل الروائي المميز حول الأمير عبد القادر في ملتقى رشيد ميموني عن اللغة العربية ، وما عرفته خلال فترة بداية الاستقلال خاصة مع انتشار الكتاب باللغة الفرنسية وهي اللغة الموروثة على حد تعبيره من فترة استعمارية طويلة،مؤكدا أن أمثال الروائيين محمد ديب، رشيد ميموني، مولود فرعون وغيرهم لم يجدوا وسيلة أنجع لإيصال أعمالهم وابداعتهم المكتوبة غير اللغة الفرنسية كما أنهم لم يتنكروا للغتهم الأم وهي العربية. و للإشارة فان ملتقى رشيد ميموني الذي نظمته مديرية الثقافة لولاية بومرداس قد كرم كل من الروائي واسيني الأعرج والأديبة الجزائرية زهور ونيسي،إضافة إلى صاحب اسم الملتقى، هذا الأخير الذي خصص أشغاله عن الأعمال الأدبية  الجزائرية المكتوبة بالفرنسية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة