والدا زوجي يضغطان عليّ وأنا على حافة الانهيار !

 والدا زوجي يضغطان عليّ وأنا على حافة الانهيار !

حماي وحماتي من خلتهما في معزة أبي وأمي، استأمنهما زوجي عليّ حين يكون بصدد مزاولة عمله في ولاية بعيدة.

أحترمهما وأعاملهما باللين واللطف، إلا أنني لم أرَ منهما إلا كلّ متعب ومنهك للنفسية.

استغلّا إلى حد بعيد يتمي وقلة حيلتي، وتطاولا على احترامي لهما وقابلاه بالتغطرس.

يخلقان عني الأكاذيب ويرويان ما هو غير صحيح لزوجي الذي يطلب مني في كل مرة يحتدم النقاش بيني وبينهما.

أن أصبر حتى يتمكّن من تحويل ملف عمله إلى مسقط رأسه، فأحيا معه في بيتنا المستقل.

صدقيني سيدتي، في غالب الأحيان أجد قلبي منكسرا نادما لأنه تحمّل مسؤولية الزواج ممن هو بعيد عنّي قلبا وقالبا.

كما أجد نفسي مضطرة من أجل والدتي المغلوبة على أمرها على المكابرة والتحامل على الذات حتى لا أعود أدراجي خائبة.

والدتي التي تخبرني أنه عليّ التنازل بعض الشيء كرمى الحفاظ على أسرتي الصغيرة، علما أني حامل.

وسيرى مولودي الأول النور في الأيام القليلة المقبلة، مولود هو ثمرة زواج يجب بعون الله أن ينجح.

المتعبة “ب.فرح” من الجنوب.

الرد

يجب عليك أن ترسمي لنفسك مخططا معينا تسيرين عليه من أول الطريق، وهذا ما لم تفعليه عزيزتي.

حيث أنك هلّلت وفرحت فقط لزواجك ولم تحسبي حسابا لعيشك بعيدا عن زوجك .

ويتركك فيها لأبويه اللذان يعرف عنهما عنادهما وغطرستهما، والدليل أنه لا يصغي لمهاتراتهما واتهاماتهما.

وما اعترافه إلا دليل على تمسكه بك، فلا تخيبي ظنّه، وروّضي عوض الغضب غطرستهما بالإحسان والمعروف.

لقوله تعالى:”إدفع بالتي هي أحسن، فالذي بينك وبينه عداوة وكأنه وليّ حميم”.

أنت  في مرحلة صعبة، والطريق شائك إن أدبرت أو واصلت، من الصعب أن تعودي إلى بيت أهلك تحملين طفلا.

فلا تفكري بأبغض الحلال عند الله، لأنك  ستكونين الخاسرة، ولتضعي بذهنك هذا الوضع مؤقت.

وستنصلح الأمور فيه بمجرد أن يتمكّن زوجك من تأمين ملفه.

وتأكدي من أن صبرك لأجل ما تحبين سيكون في ميزان حسناتك أمام الله عزّ وجل.

اصبري واستبشري، وهذا لقوله تعالى:”وبشّر الصابرين”، فبمقدم وليّ العهد الذي في أحشائك ستتلطّف الأجواء بإذنه تعالى.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=981499

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة