والد طفل مختطف منذ 10 سنوات يفارق الحياة بسبب الحزن والحسرة
شيعت ظهر اليوم الخميس، بمقبرة تيفران بإقليم بلدية سفيان في باتنة، جنازة المرحوم قدور حيرش الذي توفي ليلة البارحة بمستشفى باتنة الجامعي.
وكان الضحية قد توفي متأثرا بمضاعفات صحية لازمته منذ شهر سبتمبر العام 2009 ذلك التاريخ الأسود في حياة المرحوم وكل أفراد عائلة حيرش وسكان بلدية سفيان.
وكان قدور حيرش قد فُجع قبل 10 سنوات، باختطاف ابنه حليم، الذي كان وقتها طفل عمره خمس سنوات، من طرف مجهولين.
وحدث الاختطاف في أول يوم يزاول فيه الطفل حليم الدراسة بعدما التحق بقسم التحضيري بمدرسة علي لبرارة الابتدائية بقرية تيفران.
وقد تحولت تلك المأساة إلى قضية رأي عام، بعد أن تناولتها النهار بالتفاصيل في عدة مقالات وروبورتاجات.
ومنذ ذلك التاريخ دخل الأب قدور حيرش في حالة اكتآب وانهيار نفسي حولا يومياته الى جحيم وقلبا حياته رأسا على عقب.
وما زاد من تعقيد وضعية الأب قدور هو فشل كل مساعي البحث عن فلذة كبده، وأصبح حلمه في هذه الدنيا هو معرفة مصير ابنه حليم إن كان حيا أو ميتا، وهو ما لم يتحقق له الى أن توفي ليلة البارحة عن عمر ناهز 55 سنة بعد حرقة فراق دامت 10 سنوات كاملة.
للإشارة، فإن الطفل المختطف حليم لا أحد يعرف مصيره وموقع قبره إن كان في عداد المتوفين.