والي الشلف السابق حرمنا من 5 ملايير بسبب زطشي وأعضاء الجمعية العامة سيتحركون لتصحيح مسار الفاف

والي الشلف السابق حرمنا من 5 ملايير بسبب زطشي وأعضاء الجمعية العامة سيتحركون لتصحيح مسار الفاف

رئيس جمعية الشلف عبد الكريم مدوار لـ«النهار»:

«الجمعية ستلعب من أجل الصعود وإذا تعرضنا لمؤامرة سنتصرف بقوة»

«لم أفهم لماذا وجهت الفاف إنذارا لفريقي وهذا ما حدث في قضية اللاعب بادني»

كشف رئيس نادي جمعية الشلف، عبد الكريم مدوار، أن فريقه تم حرمانه في السابق من إعانات مالية معتبرة من طرف والي الشلف سابقا، فوزي بن حسين، بطريقة غير مباشرة، بسبب انتقاده طريقة انتخاب رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، خير الدين زطشي، خلال الجمعية الانتخابية التي جرت يوم 20 مارس من السنة الجارية،

موضحا في الوقت ذاته أنه لم يفهم تصرفات المكتب الفيدرالي في المدة الأخيرة، وقراره القاضي بإنذار فريقه بسبب قضية اللاعب السابق للفريق، سيد علي بادني، رغم أن الفريق لم يقم بأي تصرف غير قانوني، وقام بجميع الإجراءات بطريقة صحيحة،

حيث صرح لـ«النهار» أمس قائلا في هذا الصدد: «اللاعب سيد على بادني ابن مدرسة جمعية الشلف، وخلال صائفة 2016 أثناء التحضيرات تعرض لإصابة وأجرى عملية جراحية شهر أوت عند البروفيسور زموري، مما جعل أمر ابتعاده عن الميادين إلى غاية ديسمبر 2016 لا مفر منه حتى يكون جاهزا، وعليه اضطررنا للاعتماد على اللاعب طويلي بدلا منه حتى يجهز، أين استبدلنا إجازته في الرابطة بعد مراسلتها بشكل عادي،

وعليه أتساءل لماذا المكتب الفيدرالي يتكلم عن قضية في بداية الموسم الماضي وليس فيها أي تأثير من أي ناحية وليس فيها غش، ولا أفهم هذا الإنذار بخصوص قضية مضى عنها أكثر من عام؟»، وأضاف: «ربما المكتب الفيدرالي يملك مشكل مع الرابطة ورئيسها قرباج ومكوناتها لكن ما دخل جمعية الشلف؟ وما مغزى وهدف الإنذار؟ لو وجهوا الإنذار لي شخصيا لكانت الأمور واضحة أكثر،

وعليه أؤكد أن جمعية الشلف أصبحت مستهدفة منذ 20 مارس الفارط، خصوصا أنه تم تدعيمنا سابقا من طرف البلدية بإعانة مالية مقدرة بـ5 ملايير سنتيم، لكن بسبب موقفي الذي كان واضحا ضد طريقة انتخاب المكتب الفيدرالي ورئيسه، أعطيت تعليمات بطريقة غير مباشرة من طرف والي الشلف السابق الذي أنهيت مهامه، وتم حرماننا من هذه الإعانةو أين تم عقد اجتماع بين مسؤولي البلدية ليقرروا التراجع عنها في سابقة أولى، مما جعل الفريق يعاني كثيرا الموسم الفارط،

في مرحلة لم أشهدها منذ أن توليت رئاسة النادي سنة 1997، وكل هذا كان بسبب موقفي ضد طريقة انتخاب زطشي التي قلت إنها غير قانونية ومخالفة لقوانين الفيفا».

«جمعية الشلف ليست مسؤولة بالدليل والوثائق في قضية بادني وزطشي يناقض تصريحاته»

أكد رئيس جميعة الشلف أن فريقه لا يملك أي مسؤولية بالدليل القاطع في قضية اللاعب بادني، التي تلقت على إثرها إدارة النادي إنذارا من «الفاف»،

موضحا في نفس الوقت أن رئيس «الفاف» أصبح يناقض تصريحاته السابقة: «لماذا جمعية الشلف تنذر في قضية اللاعب بادني وهي ليست مسؤولة عن أي شيء وذلك بالدليل والوثائق، وكيف لزطشي الذي قال إنه ليس مسؤولا عما حدث الموسم الماضي في البطولة، وأن تبدأ محاسبته من الموسم الجديد، ثم يعود لملف ليس لديه أي أساس وجرت أحداثه في عهدة رورواة، أنا لم أفهم الإشارات التي يريد إيصالها لغيره».

«أعضاء الجمعية العامة مستاءون وسيتحركون لتصحيح مسار 20 مارس»

كشف مدوار أن أعضاء الجمعية العامة لـ«الفاف» مستاءون جدا من عمل المكتب الفيدرالي الحالي ورئيسه زطشي، ما سيدفعهم لسحب الثقة منه مستقبلا في حال ما إذا واصل في سياسته الحالية: «علمت عبر صحيفتكم بموضوع استعداد أعضاء الجمعية العامة لسحب الثقة من رئيس الفاف زطشي من خلال جمع التوقيعات لعقد جمعية عامة استثنائية، رغم أن زطشي هو الآخر يعتزم عقد جمعية استثنائية شهر أكتوبر، للتطرق إلى بعض القضايا على غرار إلغاء مشروع بناء فندق الاتحادية،

وعليه أؤكد أن أعضاء الجمعية العامة للفاف من رؤساء الأندية والرابطات الجهوية والولائية مستاءون من المسلسلات التي تعيق تطور كرة القدم في بلادنا، وإذا بقيت الأمور هكذا سيتحركون من أجل تصحيح مسار 20 مارس، لأن الجميع يرى أن كل ما تم بناؤه على مستوى الفاف في 15 سنة سيذهب في مشاكل لا تسمن ولا تغني من جوع، كما أننا نريد أن يقوم المكتب الفيدرالي بالتشمير على سواعده ويعمل لما فيه فائدة الكرة الجزائرية».

«لم أندم على معارضتي لطريقة انتخاب زطشي.. الشلف ستلعب الصعود وإن وجدت مؤامرات ضدنا سنتصرف بكل قوة»

أكد رئيس جمعية الشلف أنه لم يندم أبدا عن انتقاده لطريقة انتخاب رئيس الفاف الجديد، رغم كل ما حدث له، موضحا أن فريقه سيلعب على ورقة الصعود هذا الموسم، وسيقوم باتخاذ جميع الإجراءات وفق ما يقتضيه القانون في حال إحساسه بالخطر على هدفه في هذا الموسم: «لم أندم على موقفي المعارض لطريقة انتخاب المكتب الفيدرالي، وجمعية الشلف ستلعب الصعود إلى الرابطة الأولى هذا الموسم، لأننا نملك تشكيلة جيدة وتحضيراتنا كانت جيدة وفريقنا له شعبية ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة، ولدينا مسؤولون وراء النادي وعلى رأسهم الوالي الحالي، الذي يصر على صعود الفريق، وقال إنه سيدعمنا بكل الإمكانات، وأؤكد أنه إذا كانت هناك مؤامرات ضد فريقنا من أجل بلوغ هدف الصعود فلن نبقى مكتوفي الأيدي، وسنتصرف بكل قوة وبما يسمح به القانون»

«قلت من قبل إن ألكاراز ضعيف وسنرى المهازل في المنتخب الوطني مستقبلا»

أوضح مدوار أنه كان أول من انتقد إنتداب مدرب المنتخب الوطني، لوكاس ألكاراز، وتنبأ بما سيحدث من مشاكل على مستوى «الفاف» وكرة القدم الجزائرية، داعيا في الوقت ذاته المكتب الفيدرالي الحالي إلى الاقتداء بالعمل الذي قام به رئيس «الفاف» السابق، الذي عمل رغم أنه وجد الاتحادية في ظروف صعبة عند قدومه: «قلت خلال اجتماع 24 جويلية الماضي بين رؤساء الأندية وزطشي في سيدي موسى إن مدرب الخضر ألكاراز ضعيف وسنرى المهازل في المنتخب الوطني مستقبلا،

وقلت أيضا كيف يتم استدعاء عدد كبير من لاعبي بارادو للمنتخب الوطني، فضلا عن تأكيدي أنه توجد اختلالات كبيرة داخل المنتحب»، وأضاف: «الآن أقول أن عودة المكتب الفيدرالي للأخطاء السابقة غير مفهوم، وأذكّر الجميع بأن روراوة عندما جاء سنة 2001 لم يجد مركز سيدي موسى بضخامته، ولم يجد مقر الفاف، ولم يجد في الخزينة قرابة 800 مليار سنتيم، والخضر مصنفون ضمن الأوائل في الترتيب العالمي، ولم يجد لاعبين مثل سوداني وسليماني ومحرز وبراهيمي وغولام في تشكيلة المنتخب، بل اشتغل للوصول الى هذا الأمر، وما عليه إلا أن يثبت أنه قادر على قيادة المنتخب الوطني إلى الأمام من دون الانتقاد لما حدث سابقا والعودة إلى الماضي دائما».

« أنا متشائم من نجاح المكتب الفيدرالي في مهمته.. أخطاؤه كثرت وسيعيدنا 20 سنة للوراء»

كشف مدوار أنه أصبح متشائما من نجاح عمل المكتب الفيدرالي الحالي في المهمة التي أسندت له: «أنا إنسان احترم الشرعية وتكلمت في الجمعية العامة للفاف عن مشاكل كرة القدم وتنبأت بما سيحدث مستقبلا،

ونصيحة مني أعطيها لرئيس الفاف ومكتبه إذا أرادوا التقدم في عملهم جيدا عليهم أن لا يحمّلوا مسؤولية أخطائهم للآخرين، فكم من قضية أخطأ فيها المكتب الفيدرالي الحالي وزطشي، على غرار تعيين مدير جديد لمركز سيدي موسى ثم طرده، واستقدام مدرب غير مناسب للخضر وسيتم الطلاق معه قريبا، وإقالة الأمين العام الكاتب ووضع المكلف بالإعلام السابق في منصبه، وتعيين المدير التقني تيكانوين ثم إقالته ونفس الشيء بالنسبة للمكلف بالحسابات، وتعيين كوسة على رأس لجنة التحكيم ثم إقالته وتعيينه من جديد، وكل هذا حدث خلال 6 أشهر فقط»،

وأردف قائلا: «اليوم أقول ما دور لجنة تسيير المنتخب الجديدة وما دور رئيس الفاف حاليا؟ ومن خلال كل هذه الأمور أنا جد متشائم من نجاح المكتب الفيدرالي الذي سيعيدنا 20 سنة كاملة للوراء، خصوصا أن كل تصريحات رئيس الفاف كانت انتقادات».

«من حق الوزير إعطاء رأيه في المنتخب الوطني وإذا بقيت الفاف تتدخل في عمل قرباج فما هو عمله»؟

أوضح رئيس جمعية الشلف أنه من حق وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، أن يعطي رأيه فيما يخص المنتخب الوطني، بحكم أنه جزائري ويعتبر مناصرا له:

«الوزير ولد علي هو مواطن جزائري أولا ومناصر للمنتخب الوطني ومسؤول الأول عن الرياضة، قام بإعطاء رأيه الحقيقي بخصوص إبعاد ثلاثة لاعبين وطريقة تسير الفاف وهذا من حقه، كما قال إنه لم يتدخل يوما في خيارات المكتب الفيدرالي».

وبخصوص تدخل «الفاف» في صلاحيات عمل الرابطة ورئيسها قرباج قال: «إذا واصل المكتب الفيدرالي التدخل في عمل الرابطة، أتساءل ما الجدوى من بقاء الرئيس قرباج فعلى الفاف تسيير الأمور لوحدها وانتهى، نحن رؤساء الأندية دعمنا قرباج كي يبقى، وهذا في صالح سيرورة عمل الرابطة بشكل عادي، خصوصا أن مهمته تتطلب تطبيق القوانين بصفة عادية».

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة