إعــــلانات

والي العـاصمـة يطبق “قـــانـــــون زوخ” في عملـيـة “الرَّحــــْلـــــة”

والي العـاصمـة يطبق “قـــانـــــون زوخ” في عملـيـة “الرَّحــــْلـــــة”

    التعليمة تنص على استثناء المتزوجين بعد سنة 2012 من عمليات الترحيل بخلاف ما ينص عليه قانون المرسوم التنفيذي رقم 08-142

 أقصى والي العاصمة ، كافة العائلات الجديدة التي تأسست بعد 2012 الذين تم إحصاؤهم قبل 2007 أو بعدها، أين قرر منحهم مساكن في إطار العائلة الكبيرة رفقة آبائهم لحساب الرحلة الكبرى التي تعرفها ولاية الجزائر، كما استثنت العملية العزاب رغم أن القانون يمنح 40 % من طالبي المساكن الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة.وحسب التعليمة المستعجلة التي تحوز «النهار» نسخة منها، ووجهها عبد القادر زوخ إلى الولاة المنتدبين، طلب من خلالها تقديم كافة المعلومات الخاصة بإعادة الإسكان، إذ أن العائلات الجديدة التي أسست بعد 2007 ليست معنية بالإسكان، وتشمل تلك التي عقدت القران في 2012، 2013، 2014.وجاءت تعليمة الوالي مخالفة للمرسوم التنفيذي رقم 08-142 الصادر سنة 2008 وفي المادة 11 يخصص في كل برامج المساكن العمومية المقرر توزيع 40 % منها لطالبيها الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، مما أدى إلى حرمان العائلات والأسر الجديدة التي تكونت خلال هذه السنة، كما أن التعليمة تستثني أيضا العزاب وغير المتزوجين الذين تم إحصاؤهم خلال السنوات سالفة الذكر. وللإشارة، فإن عملية الترحيل الجارية في العاصمة تمت في ظل غياب الرقابة والمتابعة على عمل اللجان الولائية للترحيل ومن قبل أجهزة أخرى قضائية وتشريعية وعدم كشف القوائم الحقيقية للترحيل أمام البلديات وإلصاقها أمام المواطنين، كما تمت العملية في سرية تامة، حيث يتم إخبار العائلات قبل يوم من عملية الترحيل. وللتذكير، فان الوالي كان قد قرر استثناء المحصيين بعد عملية 2007، غير أنه تراجع فيما بعد وقام بفتح العملية مع استثناء الشباب المتزوجين بعد 2012، كما أكد في تصريحات سابقة أن العملية الحالية تخص فقط من تم إحصاؤهم قبل 2007، ولن يتم ترحيل من لم يرد اسمه في ذات الإحصاء. وعرفت عملية الترحيل ترحيل أزيد من 6700 عائلة من مختلف بلديات العاصمة منذ شهر جوان المنصرم، وسط احتجاجات للمواطنين المقصيين من العملية، حيث أنه ومن بين إجمالي العائلات المرحلة هناك 5650 عائلة كانت تقطن بمساكن هشة و1056 عائلة تضررت منازلها جراء الزلزال الذي ضرب العاصمة في الفاتح من أوت المنصرم. ومست العملية التي خصت بالدرجة الأولى العائلات القاطنة بمحيط عدد من المشاريع التي كانت متوقفة على غرار مشروع السكة الحديدية الرابط بين بئر توتة وزرالدة ومشروع ثانوية الحميز بالدار البيضاء، وكذا ملعب بئر خادم، كما مكنت العملية من تطهير محيط المكان المسمى القلعة بالقصبة التي عرفت بعد زلزال 1 أوت ترحيل 313 عائلة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/UCFYn