وزارة التربيـة تمنـع العمـرة علـى الأساتـذة
3500 أستاذ زاروا البقاع المقدسة شهر جانفي الماضي
وجهت وزارة التربية الوطنية تعليمة إلى كافة مديرياتها تتضمن منع الترخيص للأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاث من أداء مناسك العمرة، خلال الفترات الدراسية، بعدما تم تسجيل تأخر في الدروس، خوفا من عدم الانتهاء من المناهج في وقتها، وذلك بعد الترخيص لـ3500 أستاذ شهر جانفي الماضي .راسل الأمين العام لوزارة التربية، عبد المجيد هدواس، في تعليمة تحمل رقم 121 مديريات التربية ومنها مديري المؤسسات التعليمة في الأطوار الثلاث، جاء فيها التزام المديرين بعدم منح رخصة لأداء العمرة خلال فترة التمدرس. وحسب المراسلة التي تحوز «النهار» على نسخة منها، فإن الوزارة سجلت تقصيرا في عملية التدريس نتيجة الكم الهائل من الأساتذة الذين سافروا إلى السعودية في فترة الدراسة، التي كان يفترض بهم أن يكونوا بالأقسام قصد الإشراف على الفروض وسير الدروس بصفة عادية. وتفيد المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، أن هناك 3500 أستاذ حصلوا على تراخيص من قبل مديريات التربية قصد الذهاب إلى العمرة، بالرغم من أن قانون الوظيف العمومي يمنع منح تراخيص للأساتذة والمعلمين في فترات التدريس، كما ينص القانون على أن الأساتذة من حقهم أداء مناسك الحج مرة واحدة في حياتهم.وأظهرت هذه التعليمة عدم تطبيق القانون من قبل مديريات التربية الذين راحوا يتعاملون مع اللجنة الوطنية للخدمات الإجتماعية، ضاربين بذلك القوانين عرض الحائط. وتؤكد المعلومات أن حملة الإقالات التي شملت مديري التربية كان سببها الرئيسي هذا الإجراء، خاصة أن العديد من المؤسسات التربوية لم تعمد إلى استخلاف الأساتذة الذين غادروا الأقسام بسبب العمرة، ما نجم عنه تأخر في البرنامج الدراسي. كما جاء في المراسلة أنه تم إشعار اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية بهذا القرار، إلا أن اللجنة لم تقم بالإجراءات اللازمة.