وزارة الجامعات تنفي تحويل منحة الطالب إلى شبه راتب ولا تستبعد مراجعتها

وزارة  الجامعات  تنفي تحويل منحة الطالب إلى شبه راتب ولا تستبعد مراجعتها

فند المكلف بالإعلام لدى وزارة التعليم العالي،جمال بن حمودة، المعلومات التي تداولتها بعض الأوساط حول مراجعة المنحة وتحويلها إلى شبه راتب شهري

وهذا تماشيا مع البحبوحة المالية التي تعيشها البلاد، ضمن عملية مراجعة شاملة للخدمات الاجتماعية سنة 2008، وأكد المتحدث ، في تصريح لـ “النهار” أمس،  أن الوزارة الوصية لا تستبعد مراجعة منحة الطالب الجامعي ،وهذا وفقا للإصلاحات البيداغوجية والخدماتية الجارية في القطاع منذ أربع سنوات ، مشيرا الى أن المراجعة المرتقبة ستراعي احتياجات الطالب الجامعي
على غرار النقل والإيواء والإطعام ، “لان الجزائر الدولة الوحيدة التي تصل نسبة المستفيدين منها 80  بالمائة وليس لديها نية في التراجع عن الأمر، كما أضاف الناطق الرسمي. ونفى المتحدث  من جهة أخرى، ما تردد  عن الطعن في مصداقية شهادة الماستر المستحدثة لدى مؤسسات الدولة، وأكد بأن مصالح الوظيف العمومي تعترف بهذه الشهادة وتتعامل معها كشهادة ليسانس عادية،  وقال المتحدث أن الوزارة بصدد إعداد مرسومين تنفيذيين يضبطان شهادة الماستر عن طريق تحديد طرق علمية ومعايير انتقال الطلبة من أجل تثمين الكفاءات بهدف تطوير القدرات الفردية للطالب التي يكتشفها خلال مساره العلمي من خلال نظام ” أل. أم .دي”، وقال “أن السنة الجامعية 2007 و2008 هي السنة الاولى لتجربة الماستر بشقيها المهني والأكاديمي، لذا اجتاز ها جميع الطلبة كحالة استثنائية”، مشيرا الى تسجيل 7 آلاف طالب في نظام “أل .أم .دي” بطريقة اختيارية مع بداية الموسم الدراسي الجاري.
وكشف ،جمال بن حمودة،أن الوصاية قررت اعتماد  أقطاب امتياز  خاصة بالطلبة الناجحين بدرجات عالية في شهادة البكالوريا لهذه السنة مع بداية الدخول الجامعي ، وسوف يتلقون معاملة خاصة  بتخصيص جناح خاص بهم داخل الاقامات الجامعية،مع تضخيم قيمة  المنحة الجامعية التي تخصهم ،وكذا تحسين مستوى النقل الذي يركبونه ،وتعد الخطوة كبديل على المنحة التي كانوا يتقاضونها من اجل الدراسة في الخارج بعد أن ثبت أنهم غير مؤهلين للسفر بمفردهم للدراسة بالخارج نظرا لتدني تحصيلهم العلمي اللاحق . وفي هذا الإطار يقول المتحدث “اقترحت وزارة التعليم العالي على وزارة التربية تخصيص ثانويات لتدريس المتفوقين ،لكنها تراجعت ،لتقرر اعتماد أقسام تحضيرية داخل المعاهد والمدارس الكبرى الموجودة في البلاد من اجل مراقبة تحصيلهم العلمي قبل إرسالهم للدراسة في الخارج بعد تخرجهم”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة