وزارة الدّاخلية تقرّر مسح ديون البلديات
كشف رئيس المصلحة المالية المحلية على مستوى وزارة المالية، الدكتور عز الدين كاري خلال مداخلته في الملتقى الدولي الأول حول المالية العمومية للجماعات المحلية واقع إصلاح وتطلعات من تنظيم الجمعية الوطنية للمالية العامة بتلمسان، أن وزارة الداخلية قد قررت مسح ديون البلديات التي تعد بعشرات الملايير بعد الدراسة التي أعدتها مصالحه والتي سجلت وجود أكثر من1200 بلدية مفلسة على المستوى الوطني نتيجة غياب الخبرة في التسيير المالي وعدم التنظيم مابين النفقات والواردات، حيث انتهت سبل التشاور ما بين وزارة المالية ووزارة الداخلية والجماعات المحلية على أن تتكفل هذه الأخيرة بأخذ كل ديون البلديات على عاتقها، مؤكدا أن وزارة المالية ستأخذ على عاتقها عملية تكوين أكثر من 3000 إطار سيسهرون على التسيير المالي للمجالس البلدية المقبلة. في المقابل ستتم إصلاحات إدارية عميقة في تسيير المجالس البلدية كما سيتم تدعيم البلديات بالأموال لضمان تسيير المشاريع المنوطة إليها، خاصة أن الإحصائيات كشفت أن 900 بلدية ريفية وفلاحية تتخبط في مشاكل إدارية ومالية بفعل نقص الإطارات. من جهة أخرى انتقد ممثل وزارة المالية عملية تسيير الموارد المالية للبلديات، حيث إن 60 من المائة من الموارد المالية تنفق في دفع أجور الموظفين و10 من المائة توجه للتجهيزات وأدوات المكتب و10 من المائة أخرى توجه إلى الضمان، فيما تبقى 20 من المائة للتسيير، وهي نسبة غير كافية لا تسمح للبلديات بالنهوض الاقتصادي والمالي وتضع البلدية في خانة العجز باكرا.