وزارة الصحة تلاحق لبان أمام العدالة بتهمة كشف الأسرار

وزارة الصحة تلاحق لبان أمام العدالة بتهمة كشف الأسرار

علمت “النهار” من مصادر استشفائية أن وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات قررت ملاحقة البروفيسور لبان جميل، رئيس مصلحة الولادات الجديدة بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، أمام العدالة،

على خلفية إفشائه “أسرار” مصلحته والمتعلقة بوفاة 14 رضيعا خلال شهر وهو الموضوع الذي نقلته “النهار” على لسان البروفيسور. الأمر الذي استاء منه العديد من الأطباء والممرضين في المستشفى كون تدعيم الوزارة المستشفى بأطباء عامين لا يحل مشكلة وفاة الرضع تدعمت مصلحة الأطفال حديثي الولادة بأحد عشر طبيبا مناوبا سبعة مختصين في الطب العام من القطاع الصحي لسيدي محمد و أربعة في طب الأطفال من عيادة الولادات “نعيمة”
جاء هذا نتيجة للمقال الذي نشرته “النهار” أول أمس حول وفاة 14 مولود جديد بالمصلحة بسبب الإهمال و غياب الأطباء المختصين في المصلحة .
عرفت النهار من مصادر مؤكدة أن البروفيسور ” جميل لبان” لم يعترض على التحاق الأطباء 11 في الاجتماع الذي جمعهم مع مدير المستشفى السيد “دهار” إلا انه حمل مسؤولية أي خطأ طبي يحدث لمدير المستشفى هذا يعود حسب نفس المصدر إلى أن الأطباء الذين تم تنصيبهم أول أمس بالمصلحة، سبعة منهم ليسوا مختصين في طب الأطفال لأنهم أطباء عامين حيث اعتبرهم” لبان” بالبعيدين كل البعد على الحالات التي سيشرفون عنها باستثناء أربعة منهم المختصون في طب الأطفال.
و في نفس السياق رفض معظم الأطباء التحاقهم بالمصلحة و اعتبروا ذلك التنصيب “سدا للفراغ” وأمام هذه الوضعية طلب “لبان” منهم بان يقدموا تقريرا كتابيا للمدير بعدم قبولهم العرض و أضاف نفس المصدر بان رئيس مصلحة المواليد الجدد اخبر الأطباء انه إن لم يقدموا ذلك التقرير سوف يدرجهم في طاقم العمل المناوب رغما عنهم و يحملهم أي خطأ طبي كما رفض نفس المصدر طلب مدير المستشفي المتضمن الإشراف على الأطباء 11 بحجة أن الأطباء بإمكانهم مؤهلون للقيام بواجبهم و الإشراف حسبه يكون على الطلبة الجامعيين الذين من المفروض أن يكون هم في ذلك المنصب.
للإشارة فان جميل لبان في وقت سابق كان قد طلب من الوزارة الوصية تدعيم المصلحة بطاقم طبي متكون من بروفيسور و مساعدين و طلبة جامعيين يقوم بالإشراف عليهم و مناوبين لكن لم يتلقى أي رد لحد الآن.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة