وزارة الصّحة تمنع الإشهار للحليب في وسائل الإعلام!

وزارة الصّحة تمنع الإشهار للحليب في وسائل الإعلام!

بموجب نصوص تنفيذية جديدة قصد تشجيع الرضاعة الطبيعية

 قرار المنع يشمل الرعاية الرسمية للملتقيات والمؤتمرات 

50 ٪ من الجزائريات لا يرضعن أبناءهن

أعلنت نائب مدير برامج الأم والطفل بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، الدكتورة ليلى بن برنو، عن إعداد نصوص تنفيذية لمرافقة تطبيق قانون الصحة الجديد لمنع الإشهار بالحليب الاصطناعي بوسائل الإعلام وخلال الملتقيات٪ بالإضافة إلى رعاية المؤتمرات.

وأوضحت ذات المسؤولة بمناسبة إحياء الأسبوع العالمي لتشجيع الرضاعة الطبيعية الذي أقرته المنظمة العالمية للصحة ما بين 11 و17 نوفمبر الجاري، أن الحليب الاصطناعي المسوق بالجزائر كله مستورد من الخارج، مشيرة إلى ضرورة تشجيع الرضاعة الطبيعية إلى غاية بلوغ الطفل السنتين من العمر، والتي تساهم كذلك في التخفيض من أعباء العائلات والاقتصاد الوطني.

وقالت الدكتورة بن برنو، إن 46.7 من المئة فقط من الأمهات يرضعن أطفالهن إلى غاية السنة الأولى من عمر الطفل، مشددة على ضرورة تشجيع الرضاعة الطبيعية لمدة حولين كاملين.

وكشفت الدكتورة استنادا إلى دراسة قامت بها الوزارة، أن 49.5 من المئة من الأمهات ترضعن أطفالهن أقل من ساعة بعد الوضع، مشددة على ضرورة العودة إلى الطريقة التقليدية للجدات، والمتمثلة في مواصلة الرضاعة إلى غاية بلوغ الطفل السنتين من عمره، وذلك حفاظا على نموه الطبيعي ووقايته من جميع الأمراض الخطيرة طوال حياته.

من جهة أخرى، عبّرت الدكتورة عن أسفها لتراجع الرضاعة الطبيعية بالمجتمع الجزائري، مشددة على ضرورة تشجيع الأمهات على تقديم الثدي للرضيع منذ الوهلة الأولى للولادة، نظرا للفوائد التي تحملها القطرات الأولى لهذه المادة الفريدة من نوعها، واصفة إياها بأحسن لقاح يلازم الطفل طوال حياته.

وأرجعت ذات المتحدث، تراجع الرضاعة الطبيعية بالجزائر إلى الحياة العصرية وعمل المرأة وعدم تخصيص مدة كافية لها في إطار أوقات العمل لهذه العملية، داعية إلى ضرورة تمديد عطلة الأمومة للمرضعة، لتمكينها من البقاء إلى جانب مولودها خلال الأشهر الأولى من حياته.

وهي فترة تراها الدكتورة بن برنو، مهمة جدا في حياة الإنسان، مؤكدة أن الرضاعة الطبيعية تساهم في حماية الأم من عدة أمراض خطيرة، على غرار سرطان الثدي والمبيض وعنق الرحم، بالإضافة إلى مساهماتها كمانع حمل طبيعي في تباعد الولادات.

وذكرت في هذا المجال، بالمبادرة التي أطلقتها منظمة «اليونسيف» سنة 1992، تحت شعار «المستشفيات أحباب الأطفال» لتشجيع الرضاعة الطبيعية عن طريق مكوث الأم بالمستشفى بجانب رضيعها، تحت مراقبة السلك الطبي وشبه الطبي لضمان نجاح هذه  العملية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة