وزارة المجاهدين ليست وزارة للمنح ورخص الطاكسي
ردّ وزير المجاهدين الطيب زيتوني من وهران، على الجهات التي تشكك في عمل الوزارة، وقال بأن وزارة المجاهدين ليست وزارة منح ورخص سيارات الأجرة «طاكسي»، وقال إنها وزارة تعني بكل تاريخ الجزائر وتاريخ الأبطال من خلال كتابة التاريخ والتعريف به للأجيال وغيرها من الأنشطة. هذا وكشف الوزير أن زيارته لولاية وهران، تكون آخر محطة في زياراته التي قادته لـ 48 ولاية، واختتمها في ولايته الأصلية التي تقلد فيها عدة مسؤوليات، أين قام بزيارة تفقدية لقطاعه وأشرف على تسمية مكتبة وتوزيع كتب تاريخية وأقراص مضغوطة لأفلام منتجة، قبل أن يدشن تمثالا بالقرب من مستشفى ايسطو، والذي أثار الجدل في وسط سكان وهران، إذ بلغت قيمته 14 مليار لإنجاز حمامة واقفة في عمود على شكل صليب، وفازت بالصفقة شركة صينية، التي تكفلت بالمشروع، وفي حديث سابق مع مدير المجاهدين لولاية وهران، رفض مواصلة الحديث والرد على بعض التساؤلات الخاصة بهذا التمثال التي ينجز عادة من طرف فنانين ومؤسسات جزائرية، ودافع المدير عن الشركة بحجة أن من يبني المساكن في الجزائر سوى الشركات الصينية، وأنه لا يمكن للجزائريين أن ينجزوا عمودا طويلا بـ 20 متر، كما أن هذا التمثال لا يمكن رؤيته ليلا، بسبب غياب الإنارة على مستواه، وظهر من خلال التدشين أن هناك معالم تاريخية مصنوعة بالبرونز موجودة في أسفل تمثال الحمامة، إلا أنها موجودة في محور دوران داخلي ولا يمكن للمواطنين رؤيتها أو المرور إليها بعبور الطريق الصعب، وأنهى الوزير زيارته باجتماع موسع مع المجاهدين، وعرف بأهم أنشطة الوزارة التي قضت على البيروقراطية وتواصل كتابة التاريخ وتسجيل شهادات المجاهدين وإنتاج أفلام الأبطال والتكفل الاجتماعي بالمجاهدين، وأعطى أمر بفتح مراكز الراحة للمجاهدين المتواجدة على مستوى الشواطئ على مدار السنة، كما أمر بالانطلاق في ترميم متحف وهران، الذي يوجد في وضعية كارثية، وكان متوقعا أن يتم هدمه وإعادة بناءه، إلاّ أن مصالحه اختارت الترميم.