وزراء سابقون وأطباء يتلقون لقاح أش1أن1 في السفارة الفرنسية…

وزراء سابقون وأطباء يتلقون لقاح أش1أن1 في السفارة الفرنسية…

علمت “النهار” بأن العديد

من المسؤولين والإطارات السامية، إضافة إلى وزراء سابقين، وعاملين في الأسلاك الطبية، توجهوا إلى المصالح القنصلية التابعة للسفارة الفرنسية، للخضوع للتلقيح ضد أنفلونزا الخنازير “أش1أن1“.

وأضافت ذات المصادر؛ أن السفارة الفرنسية فتحت أبوابها في كل من الجزائر العاصمة، وهران، قسنطينة، عنابة، أمام الجزائريين الراغبين في التلقيح ضد أنفلونزا الخنازير، إلى جانب الرعايا الفرنسيين المقيمين في الجزائر، ليتبين في نهاية المطاف؛ أن الحملة التي نظمتها السفارة، استقطبت مسؤولين سامين في الدولة من بينهم وزراء سابقين، فضّلوا تلقي اللقاح الذي قام بإرساله وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير لثقتهم الكبيرة فيه، سيما وأن اللقاحات التي قامت فرنسا باقتنائها، لا تحتوي على مواد مساعدة وتعتبر الأحسن على الإطلاق، عكس تلك التي جلبتها الجزائر والتي تحوي مواد مساعدة.

وأوضحت مصادرنا؛ أن الحملة التي نظمتها السفارة الفرنسية لم تقتصر على المسؤولين فقط، بل جلبت اهتمام الأطباء الجزائريين، الذين فضلوا هم الآخرين تعاطي اللقاحات التي تم استقدامها من فرنسا، في الوقت الذي كان إقبالهم جد محتشم على الحملة الوطنية التي تنظمها حاليا وزارة الصحة، بسبب عدم تقثهم في نوعية اللقاح البريطاني “جي أس كا”، الذي تم اقتناؤه من كندا، والمضاعفات التي يمكن أن تنجر عن استخدامه.

 وفي سياق متصل؛ ذكرت مصادرنا أن أغلب الملقحين يحملون الجنسية المزدوجة، وتلقوا اللقاح على أساس أنهم مواطنين فرنسيين، مشيرة إلى أن الجرعات التي يتم التلقيح بها على مستوى القنصلية الفرنسية، لا تحتوي على مواد مساعدة، ولن تتسبب في وقوع مضاعفات على المدى الطويل، لتشمل بذلك الحملة التي نظمتها السفارة الفرنسية، المسؤولين الجزائريين وجموع الأطباء، بالإضافة إلى الطلبة الذين يزاولون دراستهم في ثانوية “ألكسندر دوما” الدولية، الذين تلقوا لقاح”أش1أن1″الشهر الماضي، تزامنا مع انطلاق حملة تلقيح المواطنين في فرنسا

أسماء منور.

تسجيل 5 حالات وفاة جديدة بأنفلونزا الخنازير في الجزائر

أعلنت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عن تسجيل 5  حالات وفاة جديدة بسبب أنفلونزا الخنازير “آيتش1 آن1″، ليرتفع عدد الوفيات إلى 47 حالة وفاة، بالإضافة إلى ذلك تم تسجيل 39 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “آيتش1 آن1″، فيما بلغ عدد الإصابات المسجلة إلى غاية الآن 746 حالة مؤكدة.

وأوضح المصدر أن آخر حصيلة للفترة الممتدة بين 26 و31 ديسمبر الماضي، تشير إلى تسجيل 59 حالة إصابة جديدة من بينها 5 وفيات، ويتعلق الأمر برجل يبلغ من العمر 27 سنة يقطن ببلدية محمل بولاية خنشلة، نقل إلى المستشفى إثر تعرضه إلى صعوبة حادة في التنفس، أما الحالة الثانية تتعلق برجل يبلغ من العمر 55 سنة يقطن ببوفاريك بولاية البليدة، تم إجلاؤه إلى المستشفى إثر صعوبة حادة في التنفس هو الآخر، وتشير المصادر إلى أن الرجل كان يخضع لمتابعة طبية من داء السكري ومرض القلب.

أما حالة الوفاة الثالثة فتتعلق بإمرأة حامل تبلغ من العمر 25 سنة تقطن بالبليدة، كانت تعاني من تشنج تنفسي حاد، بعد أن وضعت مولودا بصحة جيدة إثر عملية قيصرية، فيما تخص الحالة الرابعة طفل يبلغ من العمر سنتين يقطن بالبليدة دخل المستشفى إثر صعوبة حادة في التنفس، في حين تتعلق الوفاة الخامسة برضيع ذكر يبلغ من العمر 3 أشهر بالبليدة، نقل إلى المستشفى إثر تعرضه هو الآخر إلى صعوبة حادة في التنفس مصحوبة بارتعاش حاد.

وأشار المصدر إلى أن عدد حالات الإصابة المحتملة بأنفلونزا الخنازير خلال شهر ديسمبر في الجزائر فاق 100 ألف حالة، مقابل أكثر من 70 ألف حالة خلال شهر نوفمبر الفارط، من جهة أخرى ذكرت الوزارة بأن دواء “أوزلتاميفير” متوفر حاليا مجانا على مستوى جميع الهياكل الصحية العمومية وشبه العمومية والخاصة، كما سيتم تقديم هذا الدواء مجانا بالوكالات الصيدلانية للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الأنفلونزا بعد تقديم وصفة طبية، وتقييد كافة البيانات في سجل خاص لمتابعة تطور الوضعية الوبائية.

أسماء منور

وفاة رئيسة مصلحة الإنعاش والشكوك تحوم حول التلقيح ضد الأنفلونزا

حالة من الفزع والحزن عاشها المستشفى الجامعي محمد سعادنة عبد النور بسطيف ليلة أول أمس وإلى غاية أمس، بسب وفاة رئيسة مصلحة الإنعاش بالمستشفى الدكتورة رزيق، وجهت الشكوك الأولى نحو التلقيح المضاد لأنفلونزا الخنازير وهذا بعد الكلام الكثير الذي قيل بشأنه والتخوف الذي ساد الطاقم الطبي ما جعلهم يمتنعون عن التلقيح، وحسب مصادر خاصة فإن عدد ضئيل من الذين قاموا بالتلقيح قدرتهم مصادرنا بـ4 أو 5 فقط، وحسب المصادر التي أوردت الخبر فإن رئيسة المصلحة الطبيبة “رزيق.ل” تجاوزت العقد الثالث متزوجة وأم لثلاثة أطفال كانت قد أجرت التلقيح الخاص بوباء أنفلونزا الخنازير في الصباح، وأنهت عملها في الرابعة مساء وعادت إلى المنزل، وأضافت ذات المصادر أنها لم تكن تشكوا من أي مرض أو آلام، إلا أن وضعها ساء في نفس الأمسية في منزلها أي مساء الخميس، حيث تم نقلها على جناح السرعة للمستشفى الجامعي في حدود العاشرة و20 دقيقة، ورغم محاولات الطاقم الطبي لإنقاذ زميلتهم في العمل إلا أن ساعة الحقيقة كانت أقرب وفارقت الحياة، وكشفت مصادرنا أن وكيل الجمهورية أمر بإجراء عملية التشريح للجثة وبحث أسباب الوفاة، من جهة أخرى وفي اتصال بمدير الصحة بالولاية لمعرفة إن كان للتلقيح سبب في ذلك، فقد تأكد أن الإجراءات اللازمة جارية، والوصول إلى أسباب الوفاة، مضيفا بأن الإجراءات عادية ويتم اتباعها في حالات الوفيات المشكوك فيها، في انتظار النتائج التي وحدها كفيلة بتحديد الأسباب، ورغم أن الشكوك والحديث عن التلقيح كسبب رئيسي للوفاة، فإن الأسباب الحقيقية تبقى غامضة في انتظار الإنتهاء من التحقيق الذي سيكشف إن كان للتلقيح دور في ذلك، ولا يزال كل من عمال وموظفي المستشفى تحت الصدمة لوفاة زميلتهم في العمل، وزاد تخوفهم أكثر من هذا التلقيح، وهو التخوف الذي انتقل للمواطنين.

زكرياء. ب



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة