وزراؤنا يتحدثون عن زوجاتهم….

وزراؤنا يتحدثون عن زوجاتهم….

من قال إن مسؤولينا لا يهتمون بأسرهم وزوجاتهم فقد كذب.. هم منهمكون طوال الأسبوع في العمل والانشغال بمسؤوليات الدولة وقد لا تتاح لهم الفرصة للتعبير عن ما يكنونه لرفيقات دربهم

 

 لهذا اتصلت ”النهار” بوزرائنا لتفتح لهم المجال للحديث عن زوجاتهم، فمنهم من يراها ”الصح” ومنهم من ذهب إلى تقديم الشكر لها، ومنهم من فضل الحديث عن أمه، فمختلف الوزراء والمسؤولين كانت وراء نجاحهم أمهاتهم أو زوجاتهم أو حتى شقيقاتهم، فصدق من قال إن وراء كل رجل عظيم إمرأة عظيمة، وهذه بعض آراء مسؤولي الحكومة حول نظرتهم للمرأة في المجتمع…

سلال: ”للمرأة دور أكثر من حيوي لابد أن تلعبه”

قال عبد المالك سلال وزير الموارد المائية: ”نحن نحب النساء كلهن لأنهن أخواتنا، بناتنا وأمهاتنا، فالمرأة هي عنصر أكثر من حيوي في المجتمع الجزائري، منذ قرون وما فاطمة نسومر وبطولاتها إلا دليلا على ذلك، أنا شخصيا لا أرى أي فرق بين المرأة والرجل، حيث أن لها دورا هاما في المجتمع، ليس فقط في التكفل بالمنزل بل لها دورا اجتماعيا سياسيا واقتصاديا، ولابد لها أن تلعبه.. أنا ضد من يقول أن المرأة غير متكفل بها في الجزائر، هناك تطورات كبيرة ويمكن أن تصل حقوق المرأة إلى أفضل مما هي عليه، فمؤخرا مثلا تم تعزيز حقوقها بمنحها مادة في الدستور تدافع عن حقوقها السياسية، ما تبقى هو أن تلعب المرأة دورها وتعتبر نفسها مثل الرجل وتناضل من أجل الوصول إلى مراتب أفضل، لأن الحقوق لا تأتي بسهولة بل بالنضال والمقاومة وسط المجتمع للحصول عليها”، وأضاف سلال ”نحن بحاجة إلى تحسين المجتمع الجزائري، فنحن عندما نتكلم عن المصالحة يجب أن تكون هناك مصالحة مع الذات، والمرأة نظرا لإمكانية تأثيرها بحنانها على لم الشمل وإعادة المحبة إلى القلوب يمكنها أن تلعب دورا فعالا في إعادة الأمل للوطن والقضاء على أسباب الفتنة بها”.. ”أنا شخصيا زوجتي تساويني نقسم كل شيء مع بعضنا، أكن لها كل التقدير والحب والاحترام، لأنني هكذا تربيت ووالدتي علمتني احترام المرأة، وعدم القيام بأي شيء إلا بعد الرجوع إلى رأيها، في رأيي لا يوجد أي فرق بين المرأة والرجل باستثناء اللباس، من الممكن أن يكون هناك حساسية من قبل المرأة نظرا لطبيعتها الحساسة، ولكن عندما نعود إلى الدين فالمرأة والرجل متساويان…. نصيحتي لابد أن نواجه الحياة متفتحين بدون عنف، بكل محبة لأن المشاكل العائلية لا تحل إلا بالحب، والتفاهم ثم أن أفراد العائلة هم أساس بناء الأسرة والقضاء على التذبذبات”.

غلام الله: ”بارك الله فيك زوجتي لأنك كنت نعم الزوجة طيلة سنين”

قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف أبو عبد الله غلام الله ”المرأة الجزائرية هي الأصل والأساس، هي كل شيء فهي أم الجزائريين وأختهم وابنتهم، المرأة هي المعلمة والأستاذة والقاضية والمحامية، المرأة هي جزء لا يتجزأ من المجتمع الجزائري، فالمرأة بالجزائر قائمة بمهامها على أحسن وجه وتكمل الرجل في مختلف مهامه.. أما الكلمة التي أقدمها لزوجتي بمناسبة عيد المرأة ومن منبر ”النهار” هي أن أشكرها جزيل الشكر، وبارك الله فيك لأنك كنت نعم الزوجة وعاشرتني بالحسنى وبالمعروف، في الحقيقة طيلة السنوات التي قضيناها ومازلنا نقضيها معا لم أعرف معها أي مشاكل أو اختلافات مطلقا، أشكرها وأحييها، على ما قدمت محبة لي طيلة سنين، أما ابنتي فأقول لها يجب أن تكوني دائما الأولى وان لم تكوني الأولى فكوني بجنبها، وقومي بعملك بكل ثقة وإتقان، قومي بالواجب على أحسن ما يرام لأنك امرأة المستقبل”.

أبو جرة سلطاني: ”المجتمع طائر بجناحين أحدهما للرجل والآخر للمرأة”

قال وزير الدولة ورئيس حركة حمس أبو جرة سلطاني: ”المرأة هي إنسان كامل لها ما للرجل من حقوق وعليها ما عليه من واجبات، ودورها يكمن في القيام بما أوكل لها من مهام غير منقوصة، مع مراعاة خصوصياتها، فهي لها خصوصيات كما للرجل خصوصيات، وفي النهاية هما متكاملان، أنا شخصيا لا يمكنني أن أتصور مجتمعا ذكوريا بدون نساء ولا يمكن أيضا أن نتصور مجتمعا نسائيا بدون رجال، ثم أن المرأة والرجل شقيقان والمجتمع يطير بجناحين جناح المرأة وجناح الرجل، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بوجودهما معا… بالمناسبة وبما أنكم أتحتم لي فرصة الحديث أتمنى لكل امرأة بمن فيهن زوجتي وأمي كل السعادة والرفاه والعيش الناجح، في ظل أسرتها وكنف دولتها، وأدعوها مرة أخرى أن تناضل سلميا في إطار ثوابتنا وديننا للوصول إلى ما تصبو إليه من مراتب، من أجل تحقيق تقدم للمجتمع يتم وفقه إدراك الرفاه والتوازن”

رشيد بن عيسى: ”زوجتي هي الصح وحين تقرأ المقال ستفهم قصدي”

قال وزير الفلاحة رشيد بن عيسى: ”أقول في البداية لكل النساء الجزائريات عيد سعيد وكل عام وهن بألف خير، أريد أن أشير لنقطة جد مهمة أن المرأة الجزائرية بإمكانها أن تحافظ على استقرار البلاد وليس هذا فحسب بل بإمكانها أن تعمل أيضا على تطوير الاستقرار واسترجاع الآمال وبواسطتها تتطور الآفاق المستقبلية، وإضافة إلى ذلك فإننا قد أعطينا أيضا للمرأة الريفية مكانتها الخاصة إلى جانب المرأة المتحضرة وليس ضدها لأننا نسعى جاهدين لإحداث التكامل بينهما وليس لإحداث الانشقاق لنتمكن من الوصول في الأخير إلى تحقيق ”تنمية شاملة ومتكاملة”، غير أن الجدير بالذكر في هذا السياق وبمناسبة الاحتفال بعيد المرأة أننا سنقوم بتقوية وتكثيف البرامج الموجهة للمرأة الريفية حفاظا على استقرار المواطنين بالمناطق الريفية من خلال تقوية برنامج ”القدرات البشرية والمرافقة التقنية” الذي جاء لتدعيم فئات الريف على وجه العموم والمرأة الريفية خصوصا، بحيث ستكون هناك عدة برامج حول التكوين بمساهمة المجتمع المدني وكل مؤسسات التكوين العالي، على اعتبار أن هذا البرنامج سيرافق البرنامج الوطني للتجديد الفلاحي والريفي. وعليه وفي الأخير ما أود قوله أنه ستكون هناك تحفيزات لفائدة المرأة الريفية حفاظا على مكانتها. وأما بخصوص زوجتي المصون فالكلمة التي أوجهها لها من خلال جريدة ”النهار” وباختصار شديد أنها هي ”الصح”، وحين ستقرأ المقال ستفهم جيدا قولي وقصدي”.                                           

محمد شريف عباس: ”هنيئا للنساء الجزائريات وشكرا جزيلا للمجاهدات”

قال وزير المجاهدين محمد الشريف عباس: ” منذ لحظات كنت أحتفل بهن،أولا أهنئ كافة النساء الجزائريات بعيدهن الذي يصادف الثامن مارس من كل سنة، وأقول لهن أن هذه السنة قد جاءت جد متميزة لأنها صادفت ليلة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ومن جهة ثانية فإن الاحتفال أيضا قد صادف حدثا جد مميزا ويتعلق الأمر بتعديل الدستور على اعتبار أنه قد جاء بمادة صريحة ستساعد المرأة وتسهل عليها المشاركة في كافة المجالات السياسية،وهذا ما يفرض عليها-أقول- أن تتجاوب مع هذا القانون الجديد ومع هذه المكانة الخاصة التي حظيت بها من قبل رئيس الجمهورية، وعليه فلا بد عليها أن تؤكد للجميع بأنها تستحق فعلا تلك المكانة من خلال الإدلاء بأصواتهن يوم الاقتراع بقوة. وأما الكلمة التي أوجهها للمرأة المجاهدة في يوم عيدها فأتمنى لهن صحة جيدة وأقول لهن فإنه عليهن الاستمرار في العطاء لهذا الشعب الذي حرروه من قيود الاستعمار ولهذا الوطن الحبيب الذي ناضلن من أجله. وسنعمل على تمكينهن من الحياة السعيدة بتوفير الجانبين المادي والمعنوي كما ستكون هناك تحفيزات مشجعة ستكون في مستوى تضحياتهن إبان الاستعمار الفرنسي الغاشم خاصة وأنهن لم يتوقفن لحد الساعة عن النضال لأجل الوطن. وأما الرسالة التي أوجهها لزوجتي فأتمنى لها طول العمر و الرخاء والطمأنينة والحياة السعيدة في بلد آمن ومستقر..اسمه الجزائر ”.

أبو بكر بن بوزيد: ”شكرا على صمودك أيتها المرأة المكافحة..ولا يزال المشوار طويلا أمامك”

”في البداية أهنئ كافة النساء الجزائريات بعيدهن الذي يصادف الثامن مارس من كل سنة عموما والعاملات بقطاع التربية الوطنية خصوصا من معلمات،أستاذات، مقتصدات ومراقبات على وجه الخصوص، اللواتي قدمن ولا يزلن لحد الساعة يقدمن خدمة كبيرة للوطن وفي كافة ربوعه وحتى في أبعد نقطة من الوطن، في السهر كفرد واحد وكاسرة وحيدة في تربية الأجيال والأجيال الصاعدة تربية صالحة. غير أنني بهذه المناسبة السعيدة أريد أن أوجه رسالة للنساء الجزائريات وهن حثهن على مواصلة المشوار الذي لا يزال طويلا في مختلف المجالات والتخصصات ومن هذا المنبر أسعى لتشجيعهن للمضي قدما نحو الأمام، وفي الأخير بودي الإشارة أن الأغلبية الساحقة من النساء العاملات يشتغلن بقطاع التربية الوطنية خاصة وأنهن قد استطعن الصمود والعمل في ظروف جد صعبة ومن دون التراجع إلى الوراء من أجل مهمة نبيلة وهو تربية الأجيال..فكان لهن ذلك..فعيد سعيد وكل عام وهن بألف خير”

كما أدعو كافة الأساتذة لكي يعملوا على إقناع أمهاتهم للخروج من المنازل وتسجيلهم بمدارس محو الأمية لتعلم على الأقل المبادئ الأولى للكتابة والقراءة، وإن أردتم الصراحة فإن والدتي البالغة من العمر 70 سنة قد قمت بإقناعها بالخروج من المنزل لمزاولة من أجل التعلم بمدرسة محو الأمية ولا عيب في ذلك..لأنه بكل بساطة العلم نور والجهل ظلام”. 

الهاشمي جيار: ”أدعو المرأة الجزائرية لاقتحام السياسة والاقتصاد”

قال وزير الشبيبة والرياضة الهاشمي جيار: ”المرأة الجزائرية هي طاقة هائلة مدخرة، بحكم أنها تمثل نصف المجتمع الجزائري، إذ أنها تمثل ما يزيد عن 60 بالمائة منه، من ناحية ثانية للمرأة الجزائرية تقاليد في النضال في مختلف المعارك خلال الثورة وبعدها، وحاليا تلعب المرأة الجزائرية دورا فعالا خاصة وأن الدستور فتح لها كل المجالات، أنا شخصيا أتفاءل خيرا بمستقبلها، ضف إلى ذلك فالمرأة الجزائرية لها دور فعال في كل القطاعات، فهي شرطية ومعلمة وقاضية وصحفية، إلى جانب ذلك أثبتت المرأة جدارتها في الرياضة، رسالتي للمرأة بصفة عامة ولزوجتي بصفة خاصة هو اقتحام القطاع الاقتصادي والسياسي خاصة ونحن مقبلون على الاستحقاقات الرئاسية، أدعوها للتصويت لمن تشاء، المهم أن لا يختار غيرها مكانها، أما في الاقتصاد فعليها أن تساهم في تطويره لأن التاريخ اثبت أنها قادرة على تحمل المسؤولية خاصة في الأوقات الصعبة وخير دليل على ذلك وقوفها جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل في العشرية السوداء”.

عمار غول: ”المرأة رافد من روافد تقوية الوطن والأسرة”

قال عمار غول; وزير الأشغال العمومية: ”أقدم تهنئة خالصة لكل النساء الجزائريات وأتمنى لهن المزيد من الرقي والتقدم، على كل المستويات، أما تهنئتي الخاصة فأقدمها لإطارات وعاملات الوزارة… في الحقيقة هذه التمنيات والتحفيزات والامتيازات التي تمنح للمرأة لا تصب فقط في إناء جنسها كأنثى وإنما تصب كرافد من روافد تقوية الوطن والأسرة الجزائرية إلى جانب الرجل، أما زوجتي فأبعث لها بنفس التهاني بصفتها إمرأة عاملة مساهمة في بناء صرح هذا الوطن العزيز”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة