وزيران مغربيــان يتبرّعـــان بأعضائهما بعـد الموت
أعلن ”الحسين الوردي” و”مصطفى الرميد”، وزيرا الصحة والعدل والحرّيات في المغرب، عن استعدادهما للتبرّع بأعضائهما بعد الوفاة لمواطني البلاد، وذلك تلبية لدعوة حزب ”العدالة والتنمية” الذي يترأس حكومة المملكة حالياً، بسبب النقص الشديد في عدد الأعضاء التي من شأنها أن تنقذ الكثير من المرضى، أو أن تضع حداً لمعاناتهم الجسدية والنفسية، وفقاً لما تناقلته وسائل إعلام محلية. وبعد إقدام الوزيرين على هذه الخطوة، أعلن وزير الإتصال، ”مصطفى الخلفي”، أنه سيكون الثالث في الحكومة الحالية الذي سيتبرّع بأعضائه لمصاعدة المرضى المحتاجين لها بعد وفاته. وجاءت هذه الدعوات والتفاعل معها في إطار إثارة مسألة التبرّع بالأعضاء في المغرب، مع الإشارة إلى أن عدد المدرجين في قائمة المتبرّعين لا يتجاوز 800 شخص، علماً أن عدد سكان المملكة يزيد عن 30 مليون شخص. ويشدّد الوزراء المهتمّون بالأمر على ضرورة القيام بحملة توعية للتبرّع بالأعضاء بعد الوفاة بين المغاربة، للتعريف بالفائدة العظيمة التي يعود بها القيام بهذا العمل الإنساني.