وزيران يدخلان السجن و رئيسا الدولة و الحكومة السابقان في قفص الإتهام

وزيران يدخلان السجن و رئيسا الدولة و الحكومة السابقان في قفص الإتهام

أدخل وزيران إسرائيليان سابقان السجن تنفيذا لحكم قضائي

 بعد إدانتهما بقضايا فساد، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه إسرائيل محاكمة الرئيس السابق موشي كتساف بتهمة الاغتصاب والتحرش الجنسي ومواصلة التحقيقات بشأن تورط رئيس الوزارء الأسبق ايهود اولمرت ووزير الخارجية الحالي افيغدرو ليبرمان في قضايا فساد ورشيفقد دخل وزير المالية، أبراهام هيرشتسون، السجن لإمضاء فترة خمس سنوات ونصف السنة، وهي فترة الحكم التي صدرت بحقه بعد إدانته بعدة تهم مثل سرقة أموال عامة تقدر بنحو نصف مليون دولار. وفي حين أن هيرشتسون، وهو من حزب الليكود سابقا وحزب «كديما» لاحقا، وصل إلى السجن برفقة أفراد عائلته ومن دون صخب إعلامي، حضر وزير الصحة ووزير العمل والرفاه سابقا، شلومو بن عزري، برفقة نحو مائة ناشط في حزب شاس لليهود الشرقيين المتدينين. وكان بين مرافقيه رئيس حزبه، وزير الداخلية، إيلي يشاي وعدد من نواب الحزب في الكنيست. وحاول هؤلاء الدخول معه إلى السجن، فاصطدموا مع حراسه الذين فوجئوا بهذا الطلب. واشتبك الطرفان جسديا. وقال الوزير يشاي إن حراس السجن لم يحترموا مكانته وتصرفوا بوحشية.
من جهة ثانية، وقف الرئيس السابق، موشيه قصاب، أمس، لأول مرة في قفص اتهام المحكمة المركزية في تل أبيب، حيث بدأت محاكمته رسميا بتهمة تنفيذ اعتداءات جنسية. فبعد التحقيق معه حول نحو عشر تهم منها الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي أو الأعمال المشينة، وجهت ضده اتهامات تتعلق بالاعتداء على ثلاث من الموظفات اللاتي عملن تحت قيادته عندما كان رئيسا للدولة وقبل ذلك عندما كان وزيرا للسياحة.
وأما الشخصية الرابعة، فهي رئيس الحكومة، إيهود أولمرت السابق، الذي تسلم أمس ثلاث لوائح اتهام تتعلق بقضايا رشوة والحصول على أموال بشكل غير قانوني
.

 

 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة