إعــــلانات

وزيرة البيئة تأمر بغلق مركز الردم التقني للنفايات في “وادي الجمعة” بغليزان

وزيرة البيئة تأمر بغلق مركز الردم التقني للنفايات في “وادي الجمعة” بغليزان

بسبب ما اكتشفته من سوء التسيير
تشديد على الانخراط في سياسة اقتصاد تدوير النفايات لخلق الثروة واقتصاد العملة

دعت، أول أمس، وزيرة البيئة من ولاية غليزان، إلى الانخراط في سياسة اقتصاد التدوير لمعالجة النفايات المنزلية من أجل خلق الثروة وحماية الاقتصاد الوطني، وبالتالي الحفاظ على العملة الصعبة، التي يتم هدرها اليوم لجلب المواد الأولية للصناعة، بينما هذه الأخيرة موجودة في بلادنا، مستطردة أنها أمرت بغلق مركز الردم التقني للنفايات في “وادي الجمعة”، بعد تشبع حفره الثلاثة، بسبب سوء التسيير.

وأضافت دليلة بوجمعة، أن الكل مواطنين وجمعيات ومنتخبين، مدعوون اليوم للمساهمة في عجلة التنمية على مستوى بلدياتهم، من خلال التفكير في خلق الثروة محليا، وعدم الاتكال على الدولة، مستغربة كيف لمواطن لا يسدد 1000 دج سنويا، كرسوم لجمع النفايات المنزلية، ويقابله بلديات غائبة تماما عن العملية، وهي الموارد المالية – حسب الوزيرة – التي يتم استغلالها لتسيير مراكز الردم التقني، وتسديد مرتبات العمال والقضاء على النقاط السوداء، التي شوهت المنظر العام للمدن والأحياء، مقترحة على الشباب الجامعي، الانخراط في هذا المسعى، وخلق مؤسسات صغيرة في قطاع البيئة، من حيث الرسكلة وإعادة الرسكلة، مثلما تفعله الكثير من الدول في العالم، واعتبرت أن البيئة لم تعد من اهتمامات قطاع واحد فقط، مثلما كان الاعتقاد سابقا، وإنما هو قطاع أفقي يتقاطع مع جميع القطاعات، حاثة مصالحها في كل النقاط التي زارتها رفقة والي الولاية، على وجوب بعث الاستثمار في مجال البيئة، وتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على الانخراط في هذا المسعى، باعتباره محور اقتصادي جد هام، وأردفت أن هذا “لن يتحقق في غياب الشركاء الفعليين، ومنهم المواطن الذي لا يجب أن نفكر له، بل أن نفكر معه، في إيجاد الحلول لمشاكل البيئة”، كما كشفت في نهاية زيارتها، عن إطلاق حملة الأكياس الخضراء، كبديل للأكياس البلاستيكية الملوثة للبيئة.
وكانت الوزيرة، دليلة بوجمعة، قد استهلت برنامجها رفقة والي الولاية، عطا الله مولاتي، من جامعة “أحمد زبانة”، أين أشرفت على توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين هذه الجامعة ومديرية البيئة، قصد تشجيع الطلبة للبحث في مجال البيئة، وبعدها شاركت في حملة تشجير بحي “عدل” الجديد، ثم تنقلت لمحطة تصفية المياه القذرة بعاصمة الولاية غليزان، ومنها إلى مركز الردم التقني للنفايات في “وادي الجمعة”، وختمتها بزيارة لمجمع “لابل” لتصبير الطماطم والفواكة والخضر بمنطقة النشاطات الصناعية ببلدية “سيدي خطاب”.

إعــــلانات
إعــــلانات