إعــــلانات

وزير أرسل صهر الجنرال العماري إلى مسؤول في ميترو الجزائر للتلاعب بنتائج مناقصات الترامواي

وزير أرسل صهر الجنرال العماري إلى مسؤول في ميترو الجزائر للتلاعب بنتائج مناقصات الترامواي

مع تواصل الاستماع إلى شهادة الشهود في ملف الطريق السيار شرق-غرب، تميزت جلسة المحاكمة بمواجهات بين المتهمين على رأسهم محمد خلادي والشهود وممثلي الشركات، حيث كانت البداية بالشاهد الطيب زنداوي، مسؤول سابق في ميترو الجزائر.
زنداوي الطيب: أنا نائب مدير أسبق في ميترو الجزائر والآن أنا متقاعد.
القاضي: حدثنا عن علاقتك برجل الأعمال المتّهم في الملف علاب الخير.
زنداوي الطيب: علاب قدم إلى مكتبي مرسلا من طرف أحد الوزراء وتطرقنا إلى عموميات لا صلة لها بالملف، إلا أنه حدّثني ممازحا عن إمكانية تغيير قائمة ترتيب قوائم الناجحين الخاصة بصفقات مشاريع الترامواي.
القاضي: وهل أجبته مازحا؟
زنداوي: أجبته بالقول إنه من «المحال».
ينادي القاضي على المتهم علاب لمواجته مع الشاهد ويسأله عن طريقة تعارفه بزنداوي الطيب؟
علاب: تعرفت عليه عندما كنا في اجتماع بالأوراسي، حيث قدّمه لي صديق وكان معنا مدير «كوسيدار».
النيابة تسأل علاب: كم مرة تقدّمت إلى مكتب زنداوي؟
علاب: مرة واحدة.
القاضي لعلاب: هل حاولت إرشاء زنداوي لحمله على تغيير قائمة الفائزين في صفقات المديرية والتوسّط به لترقيتك كمدير عام باعتبار أن المدير كان في تلك الفترة مريضا؟
علاب: أنفي ذلك.
النيابة تسأل زنداوي: لماذا صرّحت أن علاب حضر إلى مكتبك مرتين في محاضر سماعك من طرف قاضي التحقيق؟
زنداوي: أؤكد لك أنها مرة واحدة دامت ربع ساعة، أنا أديت القسم.
القاضي لزنداوي: حدثنا عن ملفات المناقصات؟
زنداوي: كنا نتكفّل فقط بميترو الجزائر العاصمة بين سنة(82-88) إلا أنه منذ (2005-2006) تم تكليفنا بمشاريع الترامواي وغيرها من المشاريع في ربوع الوطن.
بعد ذلك مثل أمام هيئة المحكمة الشاهد زياني محمد المدير العام للوكالة الوطنية للطرق السريعة.
القاضي: ماذا تعرف عن خلادي.
زياني: هو مسؤول برنامج القسم الجديد وله صلاحيات محدّدة بقرار تنظيم الوكالة منها السهر على تنفيذ الأشغال والدراسات.
القاضي: ولكن ليست له علاقة بالوزارة بل بالوكالة؟
الشاهد زياني: المدير الأسبق أعطى تفويضا ولكن ليس بالإمضاء والوزير منحه التفويض وبعد تعييني كمدير في 2008 ألغيت التفويض وبقي يسير بتفويض المدير الأول، ولما تفطّنت حددت له المهام التي يمضي فيها منها عدم الإمضاء على العقود.
القاضي: لماذا لم تمنحوهم الأموال التي يحتاجون إليها في العمل؟
الشاهد زياني: قدّمنا 250 مليون دينار لصرفها في الإحتياجات اليومية.
القاضي: ماذا عن تعاملكم مع «كوجال» رغم أنها غير مؤهّلة للمناولة من الباطن؟
الشاهد زياني: الإختيار  يتم من قبل برنامج القسم الجديد.
القاضي: هل صرّحت أن جماعة حركة حمس استفادوا؟
الشاهد زياني: لا.
خلادي يعقب: في زيارة مفاجئة في شقّ عين الدفلى وجدنا الأشغال متوقّفة من قبل «سيتيك» لأننا لم نتلق أموالنا وجمعنا الطرفين لحل المشكل، واتضح وجود 200 صك لم تتم مخالصتها.
القاضي يسأل: الوكالة صرفت 25 مليون دولار من أجل التجهيزات إلا أنها سدّدت من قبل المجمّعين. أين ذهبت الأموال؟
الشاهد زياني يتدخل: اسأل خلادي هو صرفها.
خلادي: أموال الوكالة لم تكف لكل المصاريف، مثلا الوكالة اشترت 50 سيارة رباعية الدفع للإطارات بـ 30 مليارا، وبلخادم منح بصفته رئيسا للحكومة حينذاك، للوكالة الوطنية مساحة معتبرة لإنجاز مقر، باعتبار أن المقر القديم بمعرض «سافاكس» يحتوي على 5 مكاتب مقابل 200 عامل.
القاضي: عند مواجهتكم مشكل في الوكالة أو الوزارة، هل يحلّها غول لوحده أم باللجوء إلى مجلس الإدارة؟
الشاهد زياني: لا تعرض على مجلس الإدارة.
القاضي: الوكالة صاحبة المشروع تعاقدت مع الجانبين الصيني والياباني، من يدفع المستحقات إذا كان هناك تأخير؟  
الشاهد زياني: أكيد صاحبة المشروع وهي الوكالة.
النيابة: من أين؟ من الخزينة العمومية؟
الشاهد زياني: نعم، الوكالة الوطنية للطرق السريعة خلقت لمتابعة المشروع ولها مهام أخرى أوسع من برنامج القسم.
القاضي: هل أنتم على دراية بأنه تم تغيير مقر الوكالة من صافكس إلى دالي ابراهيم.
الشاهد زياني: لا علم لي.
خلادي يعقب: كان في المقر القديم 5 مكاتب ومرحاض ومن 15 شخصا وصلنا إلى 200 عامل لذا قرّرنا تأجير مقر في دالي ابراهيم، كما أننا لم نستفد من مبلغ 11 مليار المخصّص لمشروع الطريق يضيف خلادي «أويحيى وبعد تفجير الفضيحة سنة 2010 أصدر مرسوما يمنع اللجوء إلى المجمّعات الفائزة بالمناقصات في الخدمات الإضافية، أما قبلها فكان يسمح بذلك.
بعد ذلك مثّل الشاهد بن تركي الساسي وهو مقاول.
القاضي: قدم نفسك وماذا تعرف عن القضية؟
الساسي: أنا مقاول وصاحب شركة العاكسات الضوئية وهي من إنتاج وطني جزائري.
القاضي: هل تعاملت مع المجمّع الصيني؟
الساسي: نعم تعاملت مع المؤسسة الصينية ولكنهم قلّدوا منتوجي وهي عاكسات ضوئية، بعدما تعرّفوا عليه في معرض وصوروه وسجّلوا العلامة «صنع في الصين».
القاضي: هل عرفك خلادي عليهم؟
الشاهد الساسي: أبدا تعرفت عليهم بنفسي.
 بعد ذلك مثّل الشاهد «فلوسي» وهو مدير عام بالنيابة بين سنة(2000-2005) في الوكالة الوطنية للسدود.
القاضي: تعاملتم مع شركة «بيزاروتي»؟
 الشاهد: نعم
القاضي: ماعلاقتك مع عدو سيد أحمد؟
الشاهد: تعرفت عليه في عرس صديق لي، واتصل بي وطلب مني المساعدة للدخول إلى الوكالة الوطنية للسدود على أساس ممثل مكاتب دراسات وممثل شركات، ولكنني أخبرته أنني مهندس ولا علاقة لي بالمشاريع ولابد أن تكون لك وكالة للتكلّم باسم الشركة.
ممثل النيابة العامة: متى كان ذلك؟
الشاهد فلوسي: أواخر سنة 2007.
القاضي: ينادي على الشاهد بن عامر ويسأله ماهي وظيفتك؟
الشاهد بن عامر: مدير عام سابق للسكك الحديدية لمدة 6 سنوات.
القاضي: هل تعرف أحدا من المتهمين؟
الشاهد: لا أعرف أحدا، وأنا علمت بوقائع القضية من خلال الصحافة وعلمت أنني مذكور من طرف عدّو سيد احمد، هذا الأخير رأيته المرة الأولى في أول يوم من المحاكمة.

رابط دائم : https://nhar.tv/7xh0S